اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ويكلم الناس في المهد
صلاة في مسجد هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى وليوشكنا أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا أو قال خير من الدنيا وما فيها
لما فرغ سليمان بن داوود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا حكما يصادف حكمة وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وأن لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة
ولهذا كان ابن عمر رضي الله عنهما يأتي إليه فيصلي فيه ولا يشرب فيه ماء لتصيبه دعوة سليمان عليه السلام لقوله لا يريد إلا الصلاة فيه فإن هذا يقتضي إخلاص النية في السفر إليه ولا يأتيه لغرض دنيوي ولا بدعة
لاعتكاف إلا في المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد بيت المقدس
وإن صح هذا الحديث فالمراد به لاعتكاف تام أي أن الاعتكاف في هذه المساجد أتم وأفضل من الاعتكاف في المساجد الأخرى كما أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في المساجد الأخرى
لما فرغ سليمان بن داوود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا ومنها ملكا لا ينبغي لأحد من بعده أي غيره فأعطيه
إني رأيت عمود الكتاب تزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام
يا طوبا للشام قالوا يا رسول الله وبمذلك قال تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام
أي تحفها وتحوطها بإنزال البركة ودفع المهالك والمؤذيات
هو بيت المقدس
إقسام منه بالأمكنة الشريفة المعظمة الثلاثة التي ظهر فيها نوره وهداة وأنزل فيها الثلاثة التوراة والإنجيل والقرآن كما ذكر الثلاثة في التوراة بقوله جاء الله من طور سينى وأشرق من ساعير واستعلن من جبال فاران
سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجند جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق قال ابن حوالة خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتب إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله
يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس قال عليه الصلاة والسلام أرض المحشر والمنشر
والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين
وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب
إذ نادى ربه نداء خفيا
قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا
وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا
وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا
قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا
فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين
إني عند الله مكتوب خاتم النبيين وإن آدم لمجندل في قينته وسأخبركم بأول أمري دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أم التي رأت حين وضعتني وقد خرج لها نور أضاءت لها منه قصور الشام
أعدد ستا بين يدي الساعة موت ثم فتح بيت المقدس الحديث
أن المسلمين يقاتلون اليهود فيقتلونهم ويسلطون عليهم يناد الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي تعالى فاقتله
فصم صوم داود فإنه كان أعبد الناس
أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفتر يوما
ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ أو هم بخطيئة ليس يحيا بن زكريا
فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم
ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين
ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين
فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين وهي تسمى عبودية المراغمة ولا ينتبه لها إلا أولو البصائر التامة ولا شيء أحب إلى الله من مراغمة وليه لعدوه وأغاظته له
ومعلوم أن إبراهيم إنما نجاه الله ولوطا عليهما السلام إلى أرض الشام من أرض الجزيرة والفرات بعد أن امتنى الله سبحانه وتعالى على موسى عليه السلام وقومه من بني إسرائيل بأن أنجاهم من فرعون وجنوده قصدوا البقعة المباركة بيت المقدس بالهجرة
ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضهم تقدرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل صلى الله عليه وسلم اخترت الفطرة
الحمد لله الذي هداك للفطرة ولو أخذت الخمر غوت أمتك
سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير
ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين
ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين
أي بكثرة الأشجار والأنهار والخصب الدائم ومن بركته تفضيله على غيره من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجد المدينة وأنه يطلب شد الرحل إليه للعبادة والصلاة فيه وأن الله اختصه محلاً لكثير من أنبياءه وأصفياءه
فهذه خمس آيات نصوص والبركة تتناول البركة في الدين والبركة في الدنيا وكلاهما معلوم لا ريب فيه
فصخرة بيت المقدس لا يسن استلامها ولا تقبيلها باتفاق المسلمين بل ليس للصلاة عندها خصوصية على سائر بقاع المسجد والصخرة لم يصل عندها عمر رضي الله عنه ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم عليها قبة بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان وبنى عليها عبد الملك بن مروان القبة
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى
تخصيص هذه المساجد لما أنها مساجد الأنبياء صلوات الله عليهم وقد أمرنا بالاقتداء بهم
أنذرتكم المسيح وهو ممسوح العين قال أحسبه قال اليسرى يسير معه جبال الخبز وأنهار الماء علامته يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل لا يأتي أربعة مساجد الكعبة ومسجد الرسول والمسجد الأقصى والطور ومهما كان من ذلك فعلموا أن الله ليس بأعور
وإنما أقسم بهذا الجبل لأنه بالشام والأرض المقدسة وقد بارك الله تعالى فيهما كما قال إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله
قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها
أجمع المتأولون على أن التسبيح هنا الصلاة
هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله
وسأخبركم بأول أمري دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أم التي رأت حين وضعتني وقد خرج لها نور أضاء لها منه قصور الشام
وتخصيص الشام بظهور نوره إشارة إلى استقرار دينه وثبوته ببلاد الشام ولهذا تكون الشام في آخر الزمان معقلا للإسلام وأهله وبها ينزل عيسى بن مريم إذا نزل بديمشق بالمنارة الشرقية البيضاء منها
ولنعم المصلى
فضل الله القرآن ورحمته الإسلام
كذبت ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون وهذا مما يجمعون
الكلمة الطيبة صدقه وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق
نحن نسأل عما قلت فإن كنت صادقا مقتناك وإن كنت كاذبا عاقبناك وإن شئت أن نقي لك أقلناك
إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبأ وإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية هماز مشاء بنميم وإن شئت عفونا عنك
رحم الله امرأا عمل لمثل هذا اليوم إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور فاغتموا الصحة والفراغ قبل يوم الفزع والحساب