اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ونبلوكم بالشر والخير فتنة
وتحبون المال حبا جما
أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شيء
إنك لن تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني
صل صلاة الصبح ثم اقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس قيد رمح فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صلي فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم اقصر عن الصلاة فإنه حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصل العصر ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار
ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ويستنشق فيستنثر إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فإن هو قام فصلى فحمد الله تعالى وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه
فقال له أبو أمامة يا عمر بن عبسة انظر ما تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل فقال عمر يا أبى أمامة لقد كبرت سني ورق عظمي وقترب أجلي وما بحاجة أن أكذب على الله تعالى ولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى عد سبع مرات ما حدثت أبدا به ولكني سمعته أكثر من ذلك
إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها وإذا أراد هلكت أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو حي ينظر فأقر عينه بهلاكها حين كذبوه وعصو أمره
إن لربك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعطي كل الذي حق حقه
صدق سلمان
صم وأفطر ونم وقم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينيك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا
يا ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا صامَ من صامَ الأبد
أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داوود وأحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة وكان يصوم يومًا ويفتر يومًا ولا يفر إذا لاقى
والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر فصافحتكم الملائكة على فروشكم وفي طرقكم ولكن يا حنضلة ساعة وساعة
مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير
أن شدك بالله أي أسألك بالله والمعنى سألتك بالله برفع نشيدي أي صوتي والنشيد رفع الصوت ومنه إنشاد الشعر وهو رفع الصوت به
ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعطي منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعطي ممسكا تلفا
ينبغي للمسلم أن يحرص على الصدقة كل يوم ولو بالقليل حتى تصيبه دعوة الملك بالخلف وخلف الله ليس بالمثل بل بالأضعاف المضاعفة
هذا الحديث أشرف حديث لأهل الشام
من يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبر يصبره الله
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
ما المسؤول عنها بأعلم من السائل
فيه أنه ينبغي للعالم والمفتي وغيرهما إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم وأن ذلك لا ينقصه بل يستدل به على ورعه وتقواه ووفور علمه وقد نصدت هذا بدلائله وشواهده وما يتعلق به في مقدمة شرح المهذب المجتملة على أنواع من الخير لا بد لطالب العلم من معرفة مثلها وإدامة النظر فيها
لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا
وقولهم لو أذنت لنا هذا من أحسن آداء بخطاب الكبار والسؤال منهم
من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت
ما تركتها عقب كل صلاة
نعم الأدم الخل
قال ذلك جبرا وتطييبا لقلب من قدمه
لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذن إليها
أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن
هذا يدل على أنه ينبغ الانكار بشدة على من عارض قول النبي صلى الله عليه وسلم
لا تلعنوه إنه يحب الله ورسوله
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفرار
قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه
لا تباغضوا
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء
اقرأ القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه
وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الْرَبِيعُ لَمَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُ
هذا مثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لمن أعطي من الدنيا حظ فألهاه الاجتغال به والاستكثار منه والحرص عليه عن إصلاح دينه فيكون في ذلك هلاكه كما أن الماشية إذا لم تقتصد في رعيها حبطت بطونها فماتت أو كادت
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك به شيئا دخل النار
ثم فتر الوحي عني فتره فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحرى قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجؤثت منه حتى هويت إلى الأرض فجأت أهلي فقلت زملوني زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر و الرجز فهجر ثم حمي الوحي بعد وتتابع
أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حرا فيتحنث فيه وهو التعبد الليال يذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حرا فجاءه الملك فقال إقرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال إقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال إقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر فقال لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة رضي الله عنها كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك نتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق
لما أرادوا أن يضعوا الحجر تشاجروا في وضعه فقالوا أول من يخرج من هذا الباب فهو يضعه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل باب بني شيبة فأمر بثوب فبسط فوضع الحجر في وسطه ثم أمر رجلا من كل فخذ من أفخاذ قريش أن يأخذ بناحية الثياب فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فوضعه
ثم حبب الله إليه الخلوة والتعبد لربه وكان يخلو بغار حرا يتعبد فيه الليالي ذوات العدد وبغضت إليه الأوثان ودين قومه فلم يكن شيء أبغض إليه من ذلك
وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان مصوناً عما يستقبح قبل البعثة وبعدها وفيه النهي عن التعري بحضرة الناس
لقد شهدت في دار عبد الله ابن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ولو أدعى به في الإسلام لأجبت
شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه
رب رد إلي راكبي محمدا رده إلي وصطنع عندي يدا
يا بني لقد جزعت عليك جزعا لم أجزعه على شيء قط والله لا أبعثك في حاجة أبدا ولا تفارقني بعد هذا أبدا
ولا خلاف أن أمه صلى الله عليه وسلم ماتت بين مكة والمدينة بالأبواة منصرفها من المدينة من زيارة أخواله ولم يستكمل إذاك سبع سنين
كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وبن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طيران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه أهوه قال نعم فأقبل يبتدراني فأخذاني فبطحاني إلى القفا فشق بطني ثم استخرج قلبي فشقاه فأخرج منه علقتين سوداوين فقال أحدهما لصاحبه حص يعني خط فحاصه وختم عليه بخاتم النبوة ثم انطلق وتركاني وفرقت فرقاً شديدا ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيته فأشفقت علي أن يكون ألبسبي فقالت أعيذك بالله فرحلت بعيرا لها فجعلتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي فقالت أديت أمانتي وذمتي وحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك وقالت إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام
هذا حظ الشيطان منك
وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره
فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته فكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتي حتى كان غلاما جفرى
فيه ولد وفيه أنزل علي
لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن