اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وما زاد الله عبدا بعفو إلا عز
إذهبوا فأنتم الطلقاء
لو كان المطعم ابن عدي حيا ثم كلّمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له
ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي
مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات
وما يبقي ذلك من الدرن
إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها
فسابقته فسبقته على رجلي فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال هذه بتلك السبقة
اتقوا النار ولو بشقق تمرة
يا عائشة استتري من النار ولو بشقق تمرة فانها تسد من الجائع مسدها من الشبعان
يا أباذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك
فليكرم جاره
فلا يؤذي جاره
لا تزرموه دعوه
هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن
إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا
لقد تحجرت واسعة
كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ليلة فخرجوا نحو الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري وفي عنقه السيف وهو يقول لم تراعوا لم تراعوا ثم قال وجدناه بحرا أو قال إنه لبحر يقصد الفرس وقد كان بطيئا
إن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أي تنظفه ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها فقالوا ماتت قال أفلا كنتم آذنتموني أي أخبرتموني قال فكأنهم صغروا أمرها فقال دلوني على قبرها فدلوا فصلى عليها ثم قال إن هذه القبورة مملؤة ظلمة على أهلها وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له أبو عمير كان فطيما قال فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال أبا عمير ما فعل النغير قال فكان يلعب به
رأيت رجلا ظاهر الوضاء أبلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزر به صعلة وسيم قسيم إذا صمت علاه الوقار وان تكلم علاه البهاء أجل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأحلاهم من قريب حلو المنطق فصل لا نزر ولا هذر كأن منطقه خرزات نظمن يتحدر
سئل الإمام ابن المبارك رحمه الله اختصر لنا حسن الخلق في كلمة فقال ترك الغضب
إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التكبير والتسبيح وتلاوة القرآن
كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت
احفظ الله يحفظك
فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه
لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة
قد أتي بالبرد ولكنهم ردوه ولم يكفنوه فيه
ما صدقت بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت صوت الكرازين
ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه
لا تصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا ولا ميتا أو كلمة نحوها
الحدوا لي لحدا وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم
اللحد لنا والشق لغيرنا
إننا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وجهنا واحد فلما قبض نظرنا هاكذا وهاكذا
يا أنس أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب
فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا قط أطيب منها
يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه وأبتاه أجاب ربا دعاه وأبتاه من ربه ما أدناه وأبتاه إلى جنة الفردوس مأواه وأبتاه إلى جبريل ننعاه
كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة
والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يفن الله عز وجل المنافقين
لا أسمعن أحد يقول إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات إن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يموت ولكن أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى فلبث عن قومه أربعين ليلة
بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
إنا لله وإنا إليه راجعون مات رسول الله صلى الله عليه وسلم
وا خليلا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيها الناس من كان فيكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة
يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع
ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها والآخرة شر من الأولى
يا أبا مويهبة إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة
توفي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك فقلت آخذه لك
ما أبكي ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء
إنه لم يقبض نبي انقط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير
وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا
الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمنكم
إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
اللهم أعني على سكرات الموت