اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا أرضى بهذا ولا أقدر على دفع من يدعوني به
يا قوم من ادعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم أما يدعي المملكة مع كافور فحسبكم
هذه أجزل وفيها تكلف وتلك أقل ولكن عن طيب نفس من معطيها لأنها عن طبيعة وهذه عن تكلف
وهو في الشعراء المحدثين كمرئ القيس في المتقدمين
وأما شعره فهو في النهاية
والناس في شعره على طبقات فمنهم من يرجحه على أبي تمام ومن بعده ومنهم من يرجح أبا تمام عليه
رمان الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبالي فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال
في جحفل سترى العيون غباره فكأنما يبصرن بالآذان
ولما تأملت شعره بعين المعدلة البعيدة عن الهوى وعين المعرفة التي ما ضل صاحبها وما غوى وجدته أقساما خمسة خمس في الغاية التي انفرد بها دون غيره وخمس من جيد الشعر الذي يساويه فيه غيره وخمس من متوسط الشعر وخمس دون ذلك وخمس في الغاية المتقهقرة التي لا يعبأ بها وعدمها خير من وجودها ولو لم يقلها أبو الطيب لوقاه الله شرها فإنها هي التي ألبسته لباس الملام واجعلت عرضه شارة لسهام الأقوام
هذه أجزل وفيها تكلف وتلك أقل لكن عن طيب نفس من معطيها لأنها عن طبيعة وهذه عن تكلف
هل أموا يا وجوه العرب إلى الغداء
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
ويحك قتلتني
ولو أن الحياة تبقى لحي لعددنا أضلنا الشجعان وأذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا
وأظلم أهل الظلم من بات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب
ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين على التمامي
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخ الجهالة في الشقاوة ينعمو
أعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد
إذا غامرت في شرف مرومي فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم
أبعين مفتقر إليك نظرتني فأهنتني وقذفتني من حالقي لست الملوم أنا الملوم لأنني أنزلت آمالي بغير الخالقي
إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم
إذا مات الإنسان إنقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
ما رأيت أحدا من المتعبدين في كثرة من لقيت منهم أشد اجتهادا من المزني ولا أدوم على العبادة منه وما رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه
أنا خلق من أخلاق الشافعي
يخرج مختصر المزني من الدنيا عذراء لم تفض وهو أصل الكتب المصنفة في مذهب الشافعي رضي الله عنه وعلى مثاله رتبوا ولكلامه فسروا وشرحوا
وامتلأت البلاد بمختصره في الفق وشرحه عدة من الكبار بحيث يقال كانت البكر يكون في جهازها نسخة بمختصر المزني
ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين
ما أدخلت في الصحيح حديثا إلا بعد أن استخرت الله تعالى وتيقنت صحة
أبوك يحفظ ألف ألف حديث
خذ أي كتاب إن شئت من كتب وكيع من المصنف فإن شئت أن تسألني عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد وإن شئت بالإسناد حتى أخبرك أنا بالكلام
ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مر بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دي نارا فاحتجمته وأعطيت الحجام دي نارا
ما رأيت أفقها منه ولا أورع
لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها
خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلا أفضل ولا أعلم ولا أفقها ولا أتقى من أحمد بن حنبل
يا أحمد أجبني إلى هذا حتى أجعلك من خاصتي ومن من يطأ بساطي فيقول أحمد يا أمير المؤمنين يأتوني بآية من كتاب الله أخذوا سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجيبهم إليها
لم يكن في القوم أشد تكفير لي منهما
لا يا أمير المؤمنين لا تفعل فإنه إن قتل أو مات في دارك قال الناس صبر حتى قتل فاتخذه الناس إماما وثبتوا على ما هم عليه ولكن أطلقه الساعة فإن مات خارجا من منزلك شك الناس في أمره
فأطلقت ولم أشعر إلا وأنا في حجرة من بيت وقد أطلقت الأقياد من رجلي
هو في حل من ضربي
وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم في سبابك
استكملت سبعا وسبعين سنة ودخلت في ثمان
يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداع الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل تنتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت
يا غيرة الله قد عانيت فانتقم هتك النساء وما من هن يرتكبوا هب الرجال على أجرامها قتلت ما بال أطفالها بالذبح تنتهبوا
بسم الله الرحمن الرحيم الجواب ما تراه لا ما تقرأه وسيعلم الكفار لمن عقب الدار
لبيك لبيك
لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه كان رجلا صاحب حديث حافظ
حملت العلم عن أربعة آلاف الشيخ فرويت عن ألف الشيخ
أجمع العلماء على قبوله وجلالته وإمامته وعدله
كان عبد الله رحمه الله كيسا مستثبتا ثقه وكان عالما صحيح الحديث وكانت كتبه التي يحدث بها عشرين ألفا أو واحدا وعشرين ألفا
عجبت لمن لم يطل بالعلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة
أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وآثارهم فما أصنع معكم أنتم تغتابون الناس
ما رأيت أعقل من ابن المبارك ولا أكثر اجتهادا في العبادة
استعرت قلما بأرض الشام فذهبت على أن أرده فلما قدمت مر نظرت فإذا هو معي فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه
هذا والله الملك لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشرط وأعوان
إن كانت الغلات قد فنيت فإن العمر أيضاً قد فني فأجز له ما سبق به قلمي
وأنت يا أبا عمر ممن يشنع علينا
ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك
يا بني كان كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فهل لها ذين من خلف أو منهما عوض
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا