اقتباسات
اقتباسات مضيئة
مرحبا بابنتي
يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة
فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني
إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها
أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه
أني أول أهل بيته يتبعه
حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسيا امرأة فرعون
إنهم قاتلوك
إنني أحب إليهم من أبكارهم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا أن نقضي عن عروة بن مسعود وأخيه الأسود بن مسعود والد قارب بن الأسود دينهما من مال الطاغية
يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوع ولا تختلفا
العزة من العزيز وكانت تجرة عليها بناء وأستار بنخلة وهي بين مكة والطائف كانت قريش يعظمونها
لنا العزة ولا عزا لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا الله مولانا ولا مولا لكم
من حلف فقال في حلفه واللات والعزا فليقول لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أو قامرك فليتصدق
وقد كانت العرب اتخذت مع الكعبة طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة بها سدنة وحجاب وتهدي لها كما يهدا للكعبة وتطوف بها كطوفاتها بها وتنحر عندها وهي تعرف فضل الكعبة عليها لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم عليه السلام ومسجده فكانت لقريش وبني كنانة العزا بنخلة وكانت سدنتها وحجابها بني شيبان من سليم حلفاء بني هاشم
كان الذي اتخذ العزا ظالم ابن اسعد وكانت بواد من نخلة وكانت أعظم الأصنام عند قريش وكانوا يزورونها ويهدون لها ويتقربون عندها بالذبح وكانت قريش قد حمت لها شعبا من وادي حراض يقال له يضاهون به حرم الكعبة وكانت قريش تخصها بالإعظام
تركت اللات والعزا جميعا كذلك يفعل الجلد الصبور فلا العزا أدين ولا ابنتيها ولا غنم أزورو ولا هبلا أزورو وكان ربا لنا في الدهر إذ حلمي صغيرو
انطلق إلى شجرة ببطن نخلة فعضدها
أعزاء شدي شدة لا تكذبي على خالد ألقي الخمار وشمري فإنك إلا تقتل اليوم خالدا تبوئ بذل عاجلا وتنصري
يا عز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك
تلك العزا ولا عزا بعدها للعرب أما إنها لم تعبد بعد اليوم
إن دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف لا صبرت معي إلا صفيحة يمانية حتى لقد قال لقد جغلني الجهاد عن تعلم كثير من القرآن
اللهم هو سيف من سيوفك فانصر
وهل قامت النساء عن مثل خالد
وما عليهن أن ينزفن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعا أو لقلقا
كان والله سدادا لنحور العدو ميمون النقيبة
رحم الله أبا سليمان ما عند الله خير له مما كان فيه ولقد مات سعيدا وعاش حميدا
إذا أنا مت فانظرو في سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
يبن الخطاب إني رسول الله ولن يضي عن الله أبدا
إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا
إن الباطل كان زهوقا
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةٍ
هل تزوجت قلت لا قال فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما
ففي أي هذا أستعبر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة
احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين
صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما
هما ريحانتايا من الدنيا
اللهم إني أحبه فأحبه
من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
لم يكن أحد أشبه برسول الله من الحسن بن علي
بأبي شبيه بنبي ليس شبيه بعلي
إبني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا لا حاجة لي به
رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين
صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطا
كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة
وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين
إنا سنأتيكم فنستأصلكم ونبيد خضراءكم في عقر داركم
يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة
لقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين
إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد
إني قد رزقت حبها
ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها قال ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء