اقتباسات
اقتباسات مضيئة
اللهم هالة بنت قويلد فغرت فقلت وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت من الدهر فأبدلك الله خيرا منها
ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها وربما ذبح الشات ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد
اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم
لقد خشيت على نفسي
يبن عمّ اسمع من ابن أخيك
يبن أخي ماذا ترى
هذا النّاموس الذي نزّله الله على موسى يا ليتني فيها جذع ليتني أكون حيّّا إذ يخرجك قومك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجيّهم قال نعم لم يأتي رجل قطّ بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا
كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدّق بما جاء به فخفّف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من ردّ عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها فتثبّته وتخفّف عنه وتصدّقه وتهوّن عليه أمر الناس رحمها الله
لا تسبو ورقة ابن نوفل فإني قد رأيت له جنة أو جنتين
ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه
ولا خلاف أن مبعثه صلى الله عليه وسلم كان يوم الاثنين واختلف في شهر المبعث فقيل لثمان مضين من ربيع الأول سنة 41 من عام الفيل هذا قول الأكثرين وقيل بل كان ذلك في رمضان
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
كان أول ما بذئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يلحق بغارح راء فيتحنث فيه قال والتحنث التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال إقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال إقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال إقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
إنا أنزلناه في ليلة القدر
وما تقدم من أنه نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم أنزل بعد ذلك مفرقا هو الصحيح المعتمد
أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر فكان الله إذا أراد أن يوحي منه شيئا أوحاه أو أن يحدث منه في الأرض شيئا أحدثه
وسؤل عن صوم الاثنين قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه
نبئ نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فأذا لقيه جبريل عليه السلام كان اجود بالخير من الريح المرسلة
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان
ثم صعد حتى إذا أتى السماء الثانية فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يحيا وعيسى وهم ابن الخالة قال هذا يحيا وعيسى فسلم عليهما فسلمت فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمامكم منكم
والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها
وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا
بقي من البيت موضع قبر يدفن فيه عيس بن مريم ويكون قبره الرابع
إني لأرجو إن طالبي عمر أن ألقى عيسى بن مريم فإن عجلبي موت فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام
أي بني أخي إذا رأيتموا فقولوا أبو هريرة يقرئوك السلام
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وفي رواية أدخله الله الجنة على ما كان من عمل
يا بني إسرائيل إني رسول من الله إليكم جئتكم بما جاء به موسى
ما بعث الله نبي إلا أخذ عليه الميثاق لإن بُعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق لإن بُعث محمد وهم أحيا ليؤمنن به ولينصرنه
قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين
إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المنافقون ومن كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون
اللهم لك علي إن رزقتني ولدا أن أتصدق به على بيت المقدس فيكون من سدنته وخدمه
يا رب إني نذرت لك ما في بطني محررا لخدمة بيتك المقدس مخلصا لعبادتك متفرغا لطاعتك فتقبل مني هذا النذر الخالص
رب إني وضعتها أنثى
ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مسه إيا إلا مريم وبنها
دونكم هذه النذيرة
هذه ابنة إمامنا عمران
ادفعوها إلي فأنا أحق بها منكم وخالتها عندي
لا حتى نقترع عليها
يا مريم من أين لك هذا الطعام
أجل هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول
هل رأيت إنساناً قط من غير أب فإن كنت صادقاً فأرنا مثله
والله يا معشر النصار فقد عرفتم أن محمدا لنبي مرسل ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم ولقد علمتم أنه ما لاعن قوم النبي قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم وإنه لاستئصالكم إن فعلتم
يا أبى القاسم قد رأينا أننا نلاعنك وأن نتركك على دينك ونرجع على ديننا
قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا
أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد فيرى نفسه خارجا مما كان فيه ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم من قبل ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر عظيم
إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن أولهم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال له هذه داري وهذا عملي فعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبدو الله كذلك وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وأمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال أنا أفدي نفسي منكم بالقليل والكثير ففدا نفسه منهم وأمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعة حتى إذا أتى على حصن حصين أحرز نفسه منهم فكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله
ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ أو هم بخطيئه ليس يحيا ابن زكريا
كل ابن آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب إلا يحيا ابن زكريا
أعرستم الليلة؟ قال نعم. قال بارك الله لكما في غابر ليلتكما
إني أرى الذي تدعو إليه لأني أرى فلانا وفلانا يعد ملوك بني إسرائيل قد عبدوا الأوثان فلم يضرهم ذلك شيئا يأكلون ويشربون ويتمتعون وما يلقص ذلك من دنياهم شيئا وما نرى لنا عليهم من فضل
إنكم قد هلكتم وهلكت الدواب بخطاياكم فإن أحببتم أن تعلموا أن الله ساخط عليكم بفعلكم وأن الذي أدعوكم إليه هو الحق فخرجوا بأصنامكم وادعوها فإن استجابت لكم فذلك الحق كما تقولون وإن هي لم تفعل علمتم أنكم على باطل فنزعتم ودعوتوا الله ففرج عنكم
إنا قد هلكنا فادعوا الله لنا
لو أن استخلفت رجلا على الناس يعمل عليهم في حياتي حتى أنظر كيف يعمل فجمع الناس وقال لهم من يتقبل لي بثلاث أستخلف يصوم النهار ويقوم الليل ولا يغضب
أنت تصوم النهار وتقوم الليل ولا تغضب قال نعم
عليكم بفلان فأعياهم ذلك فقال دعوني وإياه
من هذا قال شيخ كبير مظلوم