اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن بيني وبين قومي خصومة وإنهم ظلموني وفعلو بي وفعلو
ما أدري أتبع لعين هو أم لا وما أدري أعزير النبي هو أم لا
إنك لا تدع شيئا اتقاء الله عز وجل إلا أعطاك الله خيرا منه
لما عقر سليمان الخيل غضبا لله عز وجل عوضه الله خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر أي أن مسيرها من أول النهار مسيرة شهر في عادة سير الناس ومسيرها في آخر النهار أيضا مسيرة شهر فتسير في اليوم الواحد مسيرة شهرين
إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سوار المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم وحتى يلعب به ولدان أهل المدينة فذكرت دعوة أخي سليمان ربي هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرددته خاسئا
أسال الله له عينا يستعملها في ما يريد دلالة على نبوته
وورث سليمان داوود
نحن معاشر الأنبياء لا نورث فما تركوه من أموالهم يكون صدقة من بعد على الفقراء والمحتاجين
ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر مؤمنان وكافران فالمؤمنان سليمان بن داوود وذو القرنين والكافران بخت نصر ونمرود بن كنعان لم يملكها غيرهم
ولقد آتينا داوود وسليمان علما
ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
ما لي لا أرى الهدهد هل أخطأه بصري أم غاب فلم يحضر
لو عذبن هذا الهدهد عذابا شديدا لغيابه تأديبا له أو لأذبحنه عقوبة على ما فعل حيث أخل بما سخر له أو ليأتيني فيها عذر لغيبته
قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين
إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم
ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين
قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون
قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون
قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين
قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين
إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد
ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي بيتها ستر فهبت الريح فكشفت ناحية وستر عن بنات لعائشة أي لعب فقال ما هذا يا عائشة قالت بناتي ورأى بينهن فرس له جناحان فقال ما هذا الذي أرى وسطهن قالت فرس قال وما هذا الذي عليه قالت جناحان قال فرس له جناحان قالت أما سمعت أن لسليمان خيل لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجده صلى الله عليه وسلم
أخشى إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا وترجعوا في كلامكم
إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم ليتمكن به من معرفة أمور السياسة والعسكرة وإدارة المعارك وبسطة في الجسم ليعظم خطره وأثره في القلوب والمعارك
من غرف منه بيده روي ومن شرب منه لم يروى
ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
من يبرز إليه ويقتله فأنا أزوجه ابنتي ويكون له الملك من بعدي
أنا أبرز إليه وأقتله إن شاء الله
أنت يا فتا تخرج إليه
نعم وأنا قاتلك
لقد أوتي هذا مزمار من مزامير آل داوود
من لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك
أي ربي وكيف لي به
تأخذ حوتا والحوت هو السمكة فتجعل الحوت في مكتل فحيثما فقدت الحوت ستجده هناك
ذلك ما كنا نبغي من مسيرنا هذا
وأنا بأرضك السلام
أنا موسى
موسى بني إسرائيل
أتيتك لتعلمني مما علمك الله
يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه
هل أتبعك على أن تعلمني مما علمك الله
ليس لك القدرة على مرافقتي والأخذ عني
وددنا أن موسى كان صبر فقص الله علينا من خبرهما
فلو كنت ثم أي هناك لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر
لما أسري بي مررت بموسى وهو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر
اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء
قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون
قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى ممسكا بجانب العرش فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور
ما أخلفنا عهدك بإرادتنا واختيارنا ولكننا حملنا أثقالا من زينة القبط التي أخذناها منهم بدون حق فقذفناها في النار بتوجيه من السامري
ما منعك إذ رأيتهم ضلوا وكفروا ألا تلحق بي وتخبرني بضلالهم هل خالفت أمري
رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين
ما شأنك أنت يا سامري وما الذي دفعك إلى ما صنعت
علمت ما لم يعلمه القوم ورأيت ما لم يروه
فصنعت لهم هذا العجل ومثل هذا الفعل زينته وحسنته لنفسي
يتركون عبادة إلهك يا موسى ويعبدون العجل الذي صنعته لهم
فاذهب فإن لك في مدة حياتك أن تعاقب بالنبذ من الناس وأن تقول لهم إذا اقترب منهم أحد إليك لا مساس
وإن لك موعدا في الآخرة لن يخلفك الله تعالى إياه بل سينجزه لك فيعاقبك يومئذ العقاب الأليم الذي تستحقه بسبب ضلالك وإضلالك وانظر إلى عجلك الذي اتخذته معبودا لك وأقمت على عبادته من دون الله لنشعلن عليه نارا حتى ينصهر ثم لنذرينه في البحر حتى لا يبقى له أثر