اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم
رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين
لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيد لك كيدا
يا بني إن لمصر أربعة أبواب وادخلوا مع كل الأبواب ولا تدخلوا من باب واحد
العين حق ولو كان شيء سابق لسبقته العين
أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون
واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون
إذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته وجدت أنه ساقهم به إلى أجل الغايات وأكمل النهايات التي لم يكونوا يعبرون إليها إلا على جسر من الابتلاء والامتحان وكان ذلك الجسر لكماله كالجسر الذي لا سبيل إلى عبورهم إلى الجنة إلا عليه وكان ذلك الابتلاء والامتحان عين المنهج في حقهم والكرامة فصورته صورة ابتلاء وامتحان وباطنه فيه الرحمة والنعمة
يا أبا عبد الله أيهما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى فقال لا يمكن حتى يبتلى فإن الله تعالى ابتلى نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فلما صبروا على الابتلاء مكنهم
وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون
لو مكثت في السجن ما مكث يوسف لأجبت الداعي
هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء
ما تركت بعد ثانية أضر على الرجال من النساء
من هم بسيئات فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة
ورجل دعته مرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله
كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحنوا بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله فإنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذها
إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم
الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم
عن أول مسجد وضع في الأرض قال المسجد الحرام قيل ثم أي قال المسجد الأقصى قيل كم كان بينهما قال أربعون عاما
اللهم هذا قسمي فيما أملك
وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين
قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون
ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين
رب انصرني على القوم المفسدين
يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد
إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين
يرمى من شاهق كما فعل بقوم لوط
يهدم عليه حائط
يقتل بالحجارة رجما الفاعل والمفعول به كما يفعل بالزنا
إذا جاء زوجك فقرأي عليه السلام وقولي له يغير عتب تبابه
ذاك أبي إبراهيم فقد أمرني أن أفارقك الحقيب أهلك
اللهم بارك لهم في اللحم والماء
إذا جاء زوجك فقرأي عليه السلام ومريه يثبت عتب تبابه
ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك
وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
ما زلتها هنا في انتظارك منذ أمس
هو نهاية المدح لأن المرضية عند الله هو الفائز في كل طاعاته بأعلى الدرجات
فبشرناه بغلام حليم
رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم
فلما بذل ولده لله وبذل الولد نفسه لله ضاعف الله له النسل وبارك فيه وكثر حتى ملأ وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصة وأخرج منهم محمدا صلى الله عليه وسلم
فإن الله أمرني أن أبني له ها هنا بيت
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
وما يبلغ صوتي
يا أيها الناس ألا إن ربكم قد بنا لكم بيتا وكتب عليكم الحج إلى هذا البيت فأجيبوا ربكم
لبيك اللهم لبيك
أنه أشبه الناس بأبيه إبراهيم عليه السلام
قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه
أعبد الله ربي وحده لا شريك له الذي يحيي ويميت
أنا رب أيضا وأنا أنا أحيي وأميت
ها قد أحييت هذا فأطلقت سراحه بعد أن كان في عداد الأموات وأمدت الآخر فأنا أحيي وأميت
إن ربي يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب
إن هذا الملك إن يعلم أنك مرأتي يغلبني عليك فإن سألك فأخبريه أنك أختي فإنك أختي في الإسلام ليس على وجه مؤمن غيري وغيرك
اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر
إدعي الله لي ولا أضرك
اللهم إن يمت يقال هي التي قتلت
إنكم لم تأتوني بإنسانه ما أرسلتم لي أعيدوها إلى إبراهيم
ربي أريني كيف تحيي الموتى
أولم تؤمن يا إبراهيم بأني على ذلك قادر