اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزما ولم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا
لا تخاف الضيعة فإنها هنا بيت لله يبنيه هذا الغلام وأبوه
إن هذا الطير لا يدور إلا على ماء وعهدنا بهذا الوادي
أتأذنين لنا أن نجلس عندك
نعم ولكن لا حق لكم في الماء
وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين
فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين
حسبي الله ونعم الوكيل
يا صالح قد كنا نرى فيك عقلا و كنا نعدك لأن تكون من أشرافنا فكيف بك الآن تنهانا أن نعبد ما كان يعبد آباؤنا هل تريد منا أن نصدقك نحن في شك من كلامك و في ريبة من أمرك إنما أنت يا صالح مسحور
أما وجد الله غيرك ليرسله إلينا و نحن إن اتبعناك فنحن شر من المجانين
إن الله قد أخرج لكم هذه الناقة كما طلبتم و جعل لها شرب يوم من ماء البئر و لكم شرب يوم فلا تعتدوا على يوم شربها و ذرو هذه الناقة تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء هذه أوامر رب العالمين فلا تخالفوها حتى لا يصيبكم العذاب الأليم
أتزوجك و مهري أن تقتل ناقة صالح
عندي أربع بنات أزوجك من شئت منهم إن قتلت ناقة صالح
لا أقتلها حتى ترضوا جميعا بذلك
يا صالح ائتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت حقا من المرسلين الصادقين
لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكنكم قوم لا تحبون الناصحين
ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب
فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب
أبشرا منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلال وسعر
إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم لا تدخلوا عليهم
لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم
يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره
قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين
أجئتنا يا هود لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا من هذه الأصنام
أيعدكم هذا الرجل أنكم إذا مدتم وأصبحتم ترابا وعظاما بالية في قبوركم أنكم مبعوثون من جديد هيهات هيهات لما توعدون
ولو جئتنا يا هود بالبينة على ما طلبنا فلن نؤمن بك وسواء عندنا أوعظتنا أم لم تفعل فما نحن بسائرين إلا على طريقة الأولين وما نحن بمعذبين
قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين إن هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمعذبين
فأتنا بما تعدنا يا هود من العذاب إن كنت صادقا فيما تقول
رب انصرني بما كذبون
عما قليل ليصبحن نادمين
فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم
أتبنون بكل ريع آية تعبثون
لإن لم تنتهي يا نوح عن تسفيه آلهتنا وإزعاجنا في مجالسنا لتكونن من المرجومين
يا نوح قد جادلتنا فأكثر تجدالنا فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت صادقا في دعواك
بأن ذلك إلى الله إن شاء أن يعذبكم فما أنتم بمعجزين أما أنا فليس علي إلا البلاغ المبين
رب لا تذر على الأرض من الكافرين صاحب دار إلا أهلكته رب إني مغلوب
يا نوح كنت نبي فصرت اليوم نجارا
علمنا بالسفينة تجري في البحر وأن تتسير بها في البر
إن كنتم تسخرون منا اليوم فإنا سنسخر منكم كما تسخرون
اركبوا فيها بسم الله تجري سفينتنا وعلى اسمه ترسوا
يا بني لا تكون مع الكافرين
سألجأ إلى جبل مرتفع يعصمني من الماء
لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحمه الله
كيف رأيت الدنيا فقال رأيتها كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر
أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شي وقربك نجيا فبكم وجدت الله عز وجل كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عام قال آدم وعصى آدم ربه فغوى قال نعم قال أفتلمني على أن عملت عملا كتبه الله عز وجل علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة
فحج آدم موسى
ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم كفلٌ من دمها لأنه كان أول من سن القتل
فجحد آدم فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطأ آدم فخطأت ذريته
واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا
ورفعناه مكانا عليا
وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم
فبعزتك لأغوينهم أجمعين
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزن الشيطان يبكي يقول يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار
خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلثا وخلق النور يوم الأربع وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل
إني أعلم ما لا تعلمون
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب
الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين
خلق الإنسان من صلصال كالفخار