اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فتبارك الله أحسن الخالقين
خلقت الملائكة من نور وخلقت الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم
قال أنظرني إلى يوم يبعثون
قال إنك من المنظرين
قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار
الأثر يدل على المسير والبعرة تدل على البعير سماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ألا تدل على السميع البصير
رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما
منها هنا تعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول إلى معرفة الرسول وما جاء به وتصديقه فيما أخبر به وطاعته فيما أمر فإنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا على أيدي الرسل ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا من جهتهم ولا ينال رضى الله البتة إلا على أيديهم فالطيب من الأعمال والأقوال والأخلاق ليس إلا هديهم وما جاءوا به فهم الميزان الراجح الذي على أقوالهم وأعمالهم وأخلاقهم توزن الأقوال والأخلاق والأعمال وبمتابعتهم يتميز أهل الهدى من أهل الضلال فالضرورة إليهم أعظم من ضرورة البدن إلى روحه والعين إلى نورها والروح إلى حياتها فأي ضرورة وحاجة فرضت فضرورة العبد وحاجته إلى الرسل فوقها بكثير وما ظنك بمن إذا غاب عنك هديه وما جاء به طرفة عين فسد قلبك وصارك الحوت إذا فارق الماء ووضع في المقلا فحال العبد عند مفارقة قلبه لما جاء به الرسل كهذه الحال بل أعظم ولكن لا يحس بهذا إلا قلب حي وما لجرح بميت إيلام
الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
الله الصمد
ولا يحض على طعام المسكين
وإذا النفوس زوجت
ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم
ففروا إلى الله
حددت السكين أي رققت حده وأحددته جعلت له حدا ثم يقال لما دق في نفسه من حيث الخلقة أو المعنى كالبصر والبصيرة حديد فيقال حديد النظر أو الفهم ويقال لسان حديد أي صارم ماض له تأثير الحديد سلقوكم بألسنة حداد
غافر الذنب وقابل التوب
وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة
وجاهدوا في الله حق جهاده
أف لكم ولما تعبدون من دون الله
أصل الأف كل مستقدر من وسخ وقلامة ظفر ونحوها ويقال ذلك لكل مستخف به استقدارا له وقد أففت لكذا إذا قلت ذلك استقدارا له
أبصر به وأسمع
وذلك في معنى المبالغة في المدح كأنه قيل ما أبصره وما أسمعه وتأويل الكلام ما أبصر الله لكل موجود وما أسمعه لكل مسموع لا يخفى عليه من ذلك شيء
وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا
وإن الله لمع المحسنين
ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين
وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا
العلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وآثارهم بين الناس موجودة
إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة. يقولون: لبيك ربنا وسعديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك. قالوا: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا.
إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين
والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا
إنك أخذت علم الله فليس أحد أفضل منك إلا بعمل
يكره أن يقوم الرجل إلى الصلاة وهو كسلام ولكن يقوم إليها طلق الوجه عظيم الرغبة شديد الفرح فإنه يناج الله تعالى وإن الله تعالى أمامه يغفر له ويجيبه إذا دعاه
من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا
أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
أي ردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله
وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهِ
البخير جحود لنعم الله لا تظهر عليه ولا تبين لا في أكله ولا في ملبسه ولا في إعطائه وبذله
إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف
سبحانك فقنا عذاب النار
الدنيا متاع متروكة أو شكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمح إلا عن أهلها فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم
بدر بئر لرجل يسمى بدرا
ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
هذا إخبار من الله تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحد سوى الإسلام فمن لقي الله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بدين على غير شريعته فليس بمتقبل
لهم أجرهم عند ربهم
فأجره على الله
فجزاؤه جهنم
يا عائشة ما كان معكم له فإن الأنصار يعجبهن له
وسمي بذلك غناء لنوع يثبت في الإنشاد وترجيع ومثل ذلك لا يخرج الطباعة عن الاعتدال وكيف يحتج بذلك الواقع في الزمان السليم عند قلوب صافية على هذه الأصوات المطربة الواقعة في زمان كدر عند نفوس قد تملكها الهوى ما هذا إلا مغالطة للفهم أوليس قد صح في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد وإنما ينبغي للمفتي أن يزن الأحوال كما ينبغي للطبيب أن يزن الزمان والسن والبلد ثم يصف على مقدار ذلك وأين الغناء بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث من غناء أمرد مستحسن بآلات مستطابة وصناعة تجذب إليها النفس وغزليات يذكر فيها الغزال والغزالة والخال والخد والقد والاعتدال فهل يثبت هناك طبع هيهات بل ينزعج شوقا إلى المستلذ ولا يدعي أنه لا يجد ذلك إلا كاذب أو خارج عن حد الآدمية
اتفق العلماء على جواز اللهو في وليمة النكاح مثل ضرب الدف وشبه ما لم يكن محرما وخصة الوليمة بذلك ليظهر النكاح وينتشر فتثبت حقوقه وحرمته