اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلىها
ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيرا
آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون
فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك وأورثناها بني إسرائيل
هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أنتم أحق بموسى منهم فصوموا
ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد
قال إنما أوتيته على علم عندي
الرأي رأي والحكم حكمي وقد رأيت أن أقتل موسى دفعا للشر والفساد وما أرشدكم إلا إلى الصواب والسداد
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين
على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين
لا تقتلوه عسى أن ينفعنا
قرة عين لي
آمنت برب موسى وهارون
ما تعلمون من آسية بنت مزاحم
إنها تعبد ربا غيري
رب ابن لي عندك بيتا في الجنة
انظروا أعظم صخرة تجدونها فإن أصرت على اتباع موسى فألقوها عليها وإن رجعت عن قولها ففكوا قيدها وأتوني بها
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون
إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها
كانوا أول النهار سحرة وفي آخره شهداء بررة
قادر من مصر إلى مدين لم يأكل إلا البقل و ورق الشجر وكان حافيا حيث سقطت نعلاء قدمي وجلس في الظل وهو صفوة الله من خلقه و إن بطنه لاصق بظهره من الجوع و إن خضرة البقل لترى من داخل جوفه و إنه لمحتاج إلى شق تمرة
فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين
قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين
قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل
أفرس الناس ثلاثة بنت صاحب مديا حيث قالت عن موسى يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين وامرأة العزيز حيث قالت عن يوسف عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وأبو بكر حيث استخلف عمر رضي الله عنهما
قضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله إذا قال فعل
رجلا يسأل الناس وهم سائرون إلى الحج من هو الأخ الذي له منة عظيمة على أخيه ولم يكن لأحد منة مثلها فسكت الناس ولم يعرف الجواب فقالت عائشة وهي في هودجها هو موسى عليه السلام حين شفع في أخيه هارون فصار نبيا
يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين
دعوة وذنون إذ هو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجيب له
لا يرد القضاء إلا الدعاء
إنها شجرة أخي يونس
يا شعيب أصلاتك التي تصليها وتداوم عليها تأمرك أن نترك عبادة ما كان يعبد آباؤنا من هذه الأيكة والأصنام حولها وتأمرك أن نترك التصرف في أموالنا بما نشاء وننميها كيف ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد
يا قوم أخبروني عن حالكم إن كنت على برهان واضح من ربي وبصيرة منه رزقا حسنا ومنه النبوة كيف يكون مصيركم إن كذبتموني وعصيتم أمري يا قوم ما أريد أن أنهاكم عن شيء وأخالفكم في فعله فأنا لا آخذ أموال الناس بغير حق أنا لا أريد إلا إصلاحكم قدر المستطاع وما توفيقي إلا بالله سبحانه عليه وحده توكلت في جميع أموري ولا أطلبكم على دعوتي أجرا ولا مالا إن أجري إلا على الله رب العالمين
قد خسرنا وافترينا على الله الكذب إن عدنا أو صرنا في ملتكم بعد أن نجان الله منها وليس لنا أن نصير إلى ملتكم إلا إذا شاء الله ربنا ذلك فعلمه وسع كل شي وهو مولانا ومعتمدنا نبرأ من حولنا وندعو إلى حوله وقوته ونعتصم به أن يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا
يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول
إنا لنراك فينا ضعيفا فلست من الكبراء ولا من الرؤساء ولولا مراعاتنا لعشيرتك الذين هم على ملتنا ومعزتهم عندنا لقتلناك رجما بالحجارة لك قدر عندنا ولا احترام في نفوسنا
يا قوم أعشيرتي أعز وأكرم عليكم من الله فنبذتم أمر ربكم وجعلتموه خلف ظهوركم لا تأتمرون به ولا تنتهون بنهيه ولم تؤمنوا بنبيه الذي بعثه إليكم إن ربي لا تعملون محيط لا يخفى عليه شيء من أعمالكم
قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط
رب نفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي وبينتها لكم حتى بلغت منكم أقصى ما يمكن أن أصل إليه من البيان ونصحت لكم فلم تقبلوا نصحي بل طغيتم وتكبرتم حتى أصابكم العذاب فكيف لي أن أحزن على قوم كافرين معاندين لله رب العالمين
أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء
وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله
ولو كان سهما واحدا لاتقيته ولكنه سهم وثان وثالث
يا أسفا على يوسف
والله يا أبانا لا تزال تذكر يوسف في كل حين حتى تصاب بالضعف الشديد والوهن أو تكون من الهلك الميتين فارفق بنفسك
أنتم لا تعلمون ما أعلم لذا لا تلوموني وأنا لست أشكو إليكم حالي فربي أعلم بحالي ومقالي إليه أشكو بثي وحزني وهو أرحم الراحمين
يا بني إني أرى بأن يوسف ما زال حيا فاذهبوا وتحسسوا أمره وأمر أخي واجتهدوا في طلبهما ما استطعتم ولا تيأسوا من روح الله فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون
يا أيها العزيز أصابنا وأهلنا القحط والجدب وجئناك بثمن رديء قليل فأعطنا به ما كنت تعطينا من قبل وتصدق علينا وأكرمنا برد أخينا إلينا إن الله تعالى يثيب المتفضلين
هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون
أإنك لأنت يوسف
تالله لقد فضلك الله علينا وأعزك بالعلم والحلم والفضل ونحن كنا خاطئين بما فعلناه بك وبأخيك فاصفح عننا
لا لوم عليكم اليوم ولا توبيخ أسأل الله أن يغفر لكم وهو سبحانه أرحم الراحمين
خذوا قميصي هذا واذهبوا به إلى أبي فألقوا القميص على وجهه فإن الله راد عليه بصره فأتوني به وبأهلكم أجمعين