اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنما مثل الفقهاء كمثل الأكف إذا قطعت كف لم تعد
إن مات العالم ثلمت ثلمة في الإسلام ولا يسدها إلا خلف منه
موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء مختلف الليل والنهار
عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله
والله ما نشر أحد للعلم نشري ولا صبر عليه صبري ولقد كنا نجلس إلى ابن المسيب فما يستطيع أحد منا أن يسأله عن شيء إلا أن يبتدئ الحديث أو يأتي رجل يسأله عن شيء قد نزل به
ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته
ما استعدت حديثا قط وما شككت في حديث إلا حديثا واحدا فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت
ما ساق الحديث أحد مثل الزهري
ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري
أمرنا عمر بن عبد العزيز بجمع السنن فكتبناها دفترا دفترا فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفترا
لو كانت السماوات والأرض رتقى لجعل الله للمتقين منها مخرجا
لو أن العرب انتصروا في هذه المعركة لأصاب أوروبا مثلما أصاب إسبانيا ولكان القرآن يدرس في جامعات باريس وكنبريج و أوكسفورد ولو تحقق إخطاع أوروبا لزالت عصورها الوسطى المظلمة مبكرا ولحقت بركب الحضارة والتقدم في الأندلس خلال عيشها في رحاب الإسلام
غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع مرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبني بها لأن بنا بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها
وفي هذا الحديث أن الأمور المهمة ينبغي أن لا تفوض إلا إلى أولي الحزم وفراغ البال لها ولا تفوض إلى متعلق القلب بغيرها ويفوت كمال بذل وسعه فيه
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين
إنما تذكرون المساوئ أما تعلمون أنه أول من رب درهما عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله وأول من بنا مدينة بعد الصحابة في الإسلام وأول من اتخذ المحامل وأن امرأة من المسلمين سبيت في الهند فنادت يا حجاجاه فاتصل به ذلك فجعل يقول لبيك لبيك وأنفق سبعة آلاف درهم حتى أنقذ المرأة
وقد كان حريصا على الجهاد
لو تخابثت الأمم فجاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
وكانت فيه شهامة عظيمة وفي سيفه رهق وكان كثير قتل النفوس التي حرمها الله بأدنى شبه وكان يغضب غضب الملوك
وكان ظلوم جبار ناصبي خبيث سفاك للدمى وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهى حسابات وبلاغة وتعظيم للقرآن وقد سقت من سوء سيرته في تاريخ الكبير وحصاره لابن الزبير بالكعبة ورميه إياها بالمنجنيق وإذناله لأهل الحرمين ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة وحروب ابن الأشعث له وتأخيره للصلوات حين استأصله الله فنسبه ولا نحبه بل نبغضه في الله فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله وله توحيد في الجملة ونظراء من ظلمة الجبابرة والأمراء
لا يعجبني لو عبر فقال ألا لعنة الله على الظالمين
يا ربي قد حلف الأعداء واجتهدوا بأنني رجل من ساكن الناري أيحلفون على عمياء ويحهم ما علمهم بكثير العفوي ستاري
اللهم أمته فأذهب عنا سنته
هل كان في نسائه أحظى مني وقد نكحني وبتناؤي في شوال
تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقد من المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم روما وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ما فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست وبنا بها وهي بنت تسع ومات عنها وهي بنت ثمان عشر
أريتك في المنام مرتين إذا رجل يحملك في سرقة حرير فيقول هذه امرأتك فأكشفها فإذا هي أنت فيقول إن يكن هذا من عند الله يمضي
لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل
ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما
ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة
كانت عائشة أفقها الناس وأعلم الناس وحسن الناس رأيا في العامة
رأيتم اشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض
وأما عائشة فكانت مقدمة في العلم والفرائض والأحكام والحلال والحرام
حفظت عنهم الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة ونيف وثلاثون نفسا ما بين رجل وامرأة وكان المكثرون منهم سبعة عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعائشة أم المؤمنين وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر
وقد حفظت عنه شيئا كثيرا وعاشت بعده قريبا من خمسين سنة فأكثر الناس الأخذ عنها ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئا كثيرا حتى قيل إن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها رضي الله عنها
ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم
إنك ستضرب ضربة هاهنا وضربة هاهنا وأشار إلى صدغي تسيل دمها حتى تختضب رحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود
لتخضبن هذه من هذا فما ينتظر بي الأشقى
علي أقضانا
أنت مني وأنا منك
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض
لأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيُّهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلُّهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأى حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الرَّاية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى
والذي فلق الحبة وبرأ النسم إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق
من كنت مولاه فعلي مولاه
يعني بذلك ولاأ الإسلام
أي وليهم وناصرهم
لم يترك أبي إلا ثمانمائة درهم أو سبعمائة فظالت من عطائه كان يعدها لخادم يشتريه لأهله
أما بعد فإنه لم يخفى علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها
والله إني لأظن لو جمعناهم على قاري واحد لكان أمثل
نعمة البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون
قلت قد بينا النبي صلى الله عليه وسلم أنه إنما منع أن يصلي بهم في الليلة الرابعة خشية أن يفرض عليهم فلما قبضه الله عز وجل إلى رحمته تناهت فرائضه فلم يخف عمر رضي الله عنه من ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يخاف ورأى أن جمعهم على قارئ واحد أمثل فجمعهم ولم يكن فيما صنع خلاف ما مضى من كتاب أو سنة أو إجماع فلم يكن بدعة ضلالة بل كان احداث خير له أصل في السنة وهي ما ذكرنا من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في خبر عائشة ثلاث ليال وفي خبر أبي ذر زيادة تحريض عليها وذكر ما فيها من الفضل وزيادة الأجر
إني لأرجو أن لا يؤتى الناس من قبلكم اليوم والله ما يسرني اليوم لنفسي شيء إلا وهو يسرني لعامتكم
إني مكبر ثلاثة كبيرات فتهيأوا فإذا كبرت الرابعة فحملوا
الأمير يقرأ عليكم السلام ويقول لكم لا تفضحوا العرب اليوم
يا معشر المسلمين عاداتكم انصروا الله ينصركم
ومعشر بكر إرفعوا رايتكم رفعكم الله ولا يهولنكم مصرعي
إذا رأيتمون أصبنا فلا تدعوا ما أنتم عليه إلزموا مصافكم وأغنوا غناء من يليكم
عاداتكم في أمثالكم انصروا الله ينصركم
أعطيها شيئا قال ما عندي شي قال فأين درعك الحطمية قلت هي عندي قال فأعطيها إياها