اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصبح بحمد الله بارئا
أنت والله بعد ثلاث عبد العصار وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله في من هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا
إنا والله لأن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن
هل أم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده
ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا
ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا
دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إلي
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفدة بنحو ما كنت أجيزهم
أوصى بكتاب الله
أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظّموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم
بأبي وأمي يا رسول الله ما تتهم بنفسك فإني لا أتهم إلا الطعام الذي أكل معك بخيبر
وأنا لا أتهم غيره هذا أوان انقطاع أبهري
سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت
أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين فليقبل عن محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم
إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا باب أبي بكر
لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر
إني لا أستقيع أن أدور بينكن فإن رأيتنا أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث قالت فلم اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها
هريقوا علي من سبع قراب لم تحلى الأوكية هن لعلي أعهد إلى الناس
ليهنلكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس أقبلت الفتن كقطاع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى يا أبا مويهبة إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة
والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة
يا رسول الله بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة
يا معاذ إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا أو لعلك تمر بمسجدي هذا أو قبري
والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم
مقصود الحديث حثهم على ملازمة مجلسه الكريم صلى الله عليه وسلم
عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده
فديناك بآبائنا وأمهاتنا
وكأن أبا بكر فهم الرمز الذي أشار به النبي صلى الله عليه وسلم من قرينة ذكره لذلك في مرض موته فاستشعر منه أنه أراد نفسه فلذلك بكى
هذا فعل نساء جئن من هؤلاء وأشار إلى أرض الحبشة
إن ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به لا يبقين في البيت أحد إلا التد
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك
أن جبريلا كان يعارضني بالقرآن كل سنة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي
لعلي لا أراكم بعد عامي هذا
نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين أنزلت
فطلبوا من السلطان سليمان الأمان وسلموا له البلاد على شرط أن يخرجوا نساءهم وأولادهم وأموالهم ويتوجهوا حيث شاءوا ولا يتعرض لهم أحد من الجند فأجابهم السلطان إلى ذلك بعد أن هاهو الوزراء عن أمانهم لأنهم سقوط قوة الكفر ولأنهم إذا نجوا بهذه الخزائن أمكنهم التقوي بها
وقد وصف بالإكثار من الشيوخ سفيان الثوري وأبو داوود الطيالسي ويونس بن محمد المؤدب ومحمد بن يونس الكديمي وأبو عبد الله بن مندة
كتبت عن ستة آلاف شيخ
كان درسا جليلا
كيف لا أقدم رجلا عارفا بالكتاب والسنة
وقد تفرد بعلم القراءات في جميع الدنيا ونشره في كثير من البلاد وكان أعظم فنونه وأجل ما عنده وكأن الله خلقه لذلك فخصه بهذا الفن إذ صار ما خلفه من تراث هو عمدة من جاء بعده في هذا العلم الشريف
والله أعلم بالحقيقة واذا صحى صدور تلك الكريمة عن صاحب فهو ممن أضله الله على علم
وحفظ القرآن والشاطبيتين ومختصر ابن الحاجب الفرعي والتسهيل في النحو وتفقه بأبي عبد الله محمد بن عبد الله الجياني وأبي القاسم محمد بن القصير وقرأ عليه التهذيب لأبي سعيد البراذعي وعليه تفقه وانتاب مجلس قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن عبد السلام واستفاد منه وعليه وعلى أبي عبد الله الوادي ياشي سمع الحديث وكتب بخطه أنه سمع صحيح البخاري على أبي البركات البلقيني وبعضه بالإجازة والموضع على ابن عبد السلام وصحيح مسلم على الوادي ياشي وأخذ القراءات السبعة إفرادا وجمعا بل قرأ ختمة أيضا ليعقوب عن المكتب أبي عبد الله محمد بن سعد بن نزالن الأنصاري وعرض عليه الشاطبيتين والعربية عن والده وأبي عبد الله محمد بن العربي الحصاري وأبي عبد الله بن بحر والمقري أبي عبد الله محمد بن الشواس الزواوي وأبي عبد الله بن القصار ولازم العلاء أبا عبد الله الإشبيلي وانتفع به وكذا أخذ عن أبي محمد عبد المهيمين الحضرمي وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأبو اللي شيخ المعقول بالمغرب وآخرين واعتنى بالأدب وأمور الكتابة والخط وأخذ ذلك عن أبيه وغيره ومهر في جميعه وحفظ المعلقات وحماسة الأعلم وشعر حبيب بن أوس وقطعة من شعر المتنبي وسقط الزند للمعري
وتعلق بالخدم السلطانية وولي كتابة العلامة عن صاحب تونس ثم توجه في سنة 53 إلى فاس فوقع بين يدي سلطانها أبي عنان ثم امتحنا واعتقل نحو عامين ثم ولي كتابة السر لأبي سالم أخي أبي عنان وكذا النظر في المظالم ثم دخل الأندلس فقدم غرناطة في أوائل ربيع الأول سنة أربع وستين وتلقاه سلطانه ابن الأحمر عند قدومه ونظمه في أهل مجلسه وكان رسوله إلى عظيم الفرنج بأشبيلية فعظمه وأكرمه وحمله وقام بالأمر الذي ندب إليه ثم توجه في سنة 66 إلى بجاية ففوض إليه صاحبها تدبير مملكته مدة ثم نزح إلى تلمسان باستدعاء صاحبها وأقام بواد العرب مدة ثم توجه من بسكرة إلى فاس فنهب في الطريق ومات صاحبها قبل قدومه ومع ذلك أقام بها قدر سنتين ثم توجه إلى الأندلس ثم رجع إلى تلمسان فأقام بها أربعة أعوام ثم ارتحل في رجب سنة 80 إلى تونس فأقام بها من شعبانها إلى أن استأذن في الحج فأذن له فاجتاز البحر إلى إسكندرية ثم قدمت ديار المصرية في ذي القعدة سنة أربع وثمانين فحج ثم عاد إليها وتلقاه أهلها وأكرموه وأكثروا ملازمته والتردد إليه بل تصدر للإقراء بجامع الأزهر مدة ولازم الطنبغ الجوباني فاعتنا به إلى أن قرره الظاهر برق في تدريس القمحية بمصر ثم قضاء المالكية بالديار المصرية في جماد الآخرة سنة 86 فتنكر للناس بحيث لم يقم لأحد من القضاة لما دخلوا للسلام عليه مع اعتذاره لمن عتبه عليه في الجملة وفتك في كثير من أعيان الموقعين والشهود وصار يعزر بالصفع ويسميه الزج فإذا غضب على إنسان قال زجوه فيصفع حتى تحمر رقبته
كنا نعد خطة القضاة أعظم المناصب فلما وليها هذا عددناها بالضد من ذلك
وقد صنف تاريخا كبيرا في سبع مجلدات ضخمة أبان فيها عن فصاحة وبراعة
وله من المؤلفات غير الإنشاءات النثرية والشعرية التي هي كالسحر التاريخ العظيم المترجم بالعبر في تاريخ الملوك والأمم والبربر حوت مقدمته جميع العلوم وجلت عن محجتها ألسنة الفصحى فلا تروح ولا تحوم ولعمري إن هو إلا من المصنفات التي سارت ألقابها بخلاف مضمونها كالأغاني للأصبهاني سماه الأغاني وفيه من كل شي والتاريخ للخطيب سماه تاريخ بغداد وهو تاريخ العالم وحلية الأولياء لأبي نعيم سماه حلية الأولياء وفيه أشياء جمة كثيرة
إنكم في هذه الكرة منصورون على التتار فيقول له الأمراء قل إن شاء الله فيقول إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا
ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور
هؤلاء من جنس الخوارج ورأوا أنهم أحق بالأمر وهؤلاء يزعمون أنهم أحق بإقامة الحق من المسلمين ويعيبون على المسلمين ما هم متلبسون من المعاصي والظلم وهم متلبسون بما هو أعظم منه بأضعاف مضاعفة
إذا رأيتموني من ذلك الجانب وعلى رأسي مصحف فاقتلوني
عجب ربك من قنوط عباده وقرب غياره ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب
أنتم قتلتم جنديا من جيشي وأريد ديته مائة ألف دينار
وحصروا من قتل فيها من النصارا فكانوا فوق الأربعين ألفا
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
وا إسلاماه ثلاث مرات
الشعر يسكن به الغيظ وتطفأ به النائرة ويتبلغ القوم ويعطى به السائل
تعلم الشعر ففيه محاسن تبتغى