اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وهذا النسب الذي سقناه إلى عدنان لا مرية فيه ولا نزاع وهو ثابت بالتواتر والإجماع
لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم
ما تمنيت الإمارة إلا يوم إذ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها
إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم
إنما المؤمنون إخوة
إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إيطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه
أنا نازل
يا رسول الله إأذني إلى البيت
رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا ما كان في ذلك صبر فعنك شيء
عندي شعير وعناق
طعيم لي فقب أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان
كثير طيب
قل لها لا تزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي
ويحك جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والأنصار ومن معهم
ادخلوا ولا تضاغطوا
قال عمر رضي الله عنه في حديث الإيلاء الطويل فرأيت أثر الحصير في جنبه صلى الله عليه وسلم فبكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسر وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله فقال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة
نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فقال ما لي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها وربما ذبح حشاه ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد
آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء
مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله
فقلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلت وعليكم
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله قالت كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة
إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة
فقلت يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول قال يا عائشة إن شر الناس منزلةً عند الله يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه
ثامنوني به
ألا إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة
أتكلمني في حد من حدود الله
أما بعد فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وأذا سرق فيهم ضعيف أقاموا عليه الحد والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
قال أبو مكرن الصديق رضي الله عنه يوم الهجرة ومطاردة المشركين لهم نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك
هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد
وما ذلك على الله بعزيز
سمع الله لمن حمده
فأصبحتم بنعمته إخوانا
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه
وأنذر عشيرتك الأقربين
أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي قالوا نعم ما جربنا عليك إلا صدقا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب
يا عائشة لولا قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون
يا رسول الله إن لي إليك حاجة فقال يا أم فلان أنظري أي السكك شئتي حتى أقضي لك حاجتك
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
إن مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجا أي طلب النجاه فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلتهم وكذب الطائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم وجتاحهم فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق
إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلت في يده فقال لي من يمنعك مني قال قلت الله ثم قال في الثانية من يمنعك مني قال قلت الله قال فشام السيف فها هو ذا جالس ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم
هوا عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن مرأة تأكل القديد
وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
لقد سهل لكم من أمركم
هاتكتب بيننا وبينكم كتابا
دعوه فإن لصاحب الحق مقالا
اشتروه فأعطوه إياه فإن خيركم أحسنكم قضاء
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر
كنا إذا حمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى القوم منه
من لا يرحم لا يرحم
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية إن الله كان عليكم رقيبا
اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله
تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثومه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة
من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء