ضمن سلسلة نعم المصلّى (اكتملت السلسلة) · درس 9 من 13

نعم المصلى | الحلقة (12) | ما معنى كون بيت المقدس مهبط الوحي ومتعبد الأنبياء؟

◉ 0 مشاهدة ⏱ 10:22 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:04 نحن شمسٌ لا تغيب
0:07 لو دعاة داعي نجيب
0:10 نرجع الحق سليم
0:13 ننصر الأقصى الحبيب
0:16 فيه خير الخلق صلاة
0:20 إنه نعمى المصلى
0:24 نعمى المصلى
0:28 مَا مَعْنَا كَوْنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَمُتَعَبَّدِ الْأَمْبِيَاءِ
0:38 من خصائص ومزايا وتكريم وتشريف الأرض المقدسة
0:43 أنها مهبط الوحي
0:45 إذ تُليت فيها الكتب المنزلة الأربعة
0:48 القرآن والزبور والتوراة والإنجيل
0:53 فضلا عن الصحف التي نزلت على العديد من الأنبياء
0:57 من أبرزها صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام
1:03 والإيمان بالكتب المنزلة على أنبياء الله
1:07 هو من أركان الإيمان الستة
1:10 فنؤمن بما سمى الله تفصيلا
1:13 كالتوراة والإنجيل والصحف والزبور
1:17 وما لم يسمي إجمالا
1:19 خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام
1:23 الذي هاجر إلى فلسطين
1:25 وأسس مجتمعا موحدا
1:28 أنزل عليه الوحي
1:30 الذي فيه جملة من المواعظ والأحكام
1:34 وهي من الكتب السماوية التي يجب الإيمان بها
1:38 وتسمى صحف إبراهيم
1:41 وقد جاء ذكر تلك الصحف في القرآن
1:44 مقرونة مع صحف موسى عليه السلام في موضعين
1:49 الأول قوله تعالى
1:55 الثاني قوله تعالى
1:58 أم لم ينبأ بما في صحف موسى
2:17 الثاني قوله تعالى
2:20 أم لم ينبأ بما في صحف موسى
2:25 وإبراهيم الذي وفا
2:29 ألا تزر وازرة وزر أخرى
2:34 وأليس للإنسان إلا ما سعى
2:39 وأم سعيه سوف يرى
2:43 ثم يجزاه الجزاء الأوفى
2:48 وأما صحف إبراهيم عليه السلام
2:53 فكان المأثور منها أشياء قليلة
2:56 وقدرت بعشر صحف
2:59 أي مقدار عشر ورقات بالخط القديم
3:03 تسع الورقة قرابة أربع آيات من آي القرآن
3:08 بحيث يكون مجموع ما في صحف إبراهيم عليه السلام
3:12 مقدار أربعين آية
3:15 وقال سبحانه عن داوود عليه السلام في موضعين
3:20 بعد أن عدد الأنبياء وما نزل عليهم من الوحي
3:25 وآتينا داوود زبور
3:28 والزبور اسم الكتاب الذي أوحاه الله إلى داوود عليه السلام
3:34 وأنزل عليه كتابا فيه مواعظ وأمثال
3:38 كان بنو إسرائيل يترنمون بفصوله
3:42 وهو المسمى بالزبور
3:45 وصحف إبراهيم عليه السلام كانت حكما كلها
3:50 وفيها عناية بالتوحيد وأصول الملة
3:54 وصحف موسى أو التوراه
3:57 ركزت على جانب الأحكام أكثر من غيره
4:01 والزبور تناول الجانب الإيماني والتعبدي
4:06 وركز على الدعوات والأذكار والثناء على الله سبحانه وتعالى
4:12 والإنجيل اعتنا بالأخلاق
4:15 والقرآن الذي هو خاتم الكتب
4:19 هيمن عليها جميعا واستوعب جميع ما سبق
4:24 والتوراة كتاب الله جل وعلا
4:28 المنزل على موسى عليه السلام
4:31 الذي كان يحكم به بنو إسرائيل
4:35 وكتبه الله تعالى بيده
4:38 وهذا فيه تكريم وتشريف
4:41 وورد ذكره في القرآن ثمانية عشرة مرة
4:45 وكان إنزال التوراة على موسى عليه السلام
4:49 بعد إهلاك فرعون وجنده
4:52 ونجات بني إسرائيل في رحلتهم إلى الأرض المقدسة
4:57 والإنجيل كتاب عظيم متمم للتوراه
5:02 أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام
5:06 فيه هدى ونور
5:09 ورد ذكره في القرآن ثمانية عشرة مرة
5:13 أما عبودية الأنبياء في تلك الأرض المباركة
5:17 فهي متعبدهم ومعتكفهم
5:20 ومنارة الدعوة إلى الله تعالى
5:23 فداود عليه السلام النبي الملك
5:27 الذي أقام مملكة التوحيد في بيت المقدس
5:31 كان أعبد الناس كما قال عليه الصلاة والسلام
5:36 فقد جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
5:42 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له
5:46 فصم صوم داود فإنه كان أعبد الناس
5:52 وقال عليه الصلاة والسلام
5:55 أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام
6:00 وأحب الصيام إلى الله صيام داود
6:05 وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه
6:09 وينام سدسه ويصوم يوما ويفتر يوما
6:14 وداود عليه السلام كان قدوة في العبادة
6:18 وكثرة التقرب إلى الله
6:22 حتى إنه كان لا يمضي ساعة من آناء الليل وأطراف النهار
6:28 إلا وأهل بيته في عبادة ليلا ونهار
6:33 كما قال تعالى اعملوا آل داود شكرا
6:38 وقليل من عبادي الشكور
6:42 وكان داود عليه السلام قد قسم أيامه إلى ثلاثة
6:47 يوم يقضي فيه بين الناس
6:50 ويوم يعبد ربه تعالى
6:53 ويوم يسير أمورا رعية
6:57 وقد قص الله عنه قصته مع الخصمين الذين
7:01 تسور المحراب في يوم تعبده
7:04 والأصل ألا يدخل عليه أحد
7:07 ففزع منهما
7:09 قال تعالى
7:11 وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسور المحراب
7:17 إذ دخلوا على داود ففزع منهم
7:21 قالوا لا تخف
7:23 خصمان بغى بعضنا على بعض
7:27 فحكم بيننا بالحق
7:30 فحكم بيننا بالحق
7:33 ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط
7:39 وسليمان عليه السلام
7:43 الذي أسس أعظم مملكة عبر التاريخ في بيت المقدس
7:48 النبي الملك
7:50 وصفه الله عز وجل بالعبودية والتوبة والإنابة
7:55 وهذه أعظم تزكية وفخر
7:59 قال سبحانه عنه
8:01 ووهبنا لداود سليمان
8:04 نعم العبد
8:06 إنه أواب
8:08 أي رجاع إلى الله في جميع أحواله
8:12 بالتأله والإنابة
8:14 والمحبة والذكر والدعاء والتضرع
8:18 والاجتهاد في مرضات الله
8:21 وتقديمها على كل شي
8:24 ويحيا عليه السلام
8:26 السيد الحصور العفيف
8:28 الزكي النقي التقي الصالح
8:32 المتعبد لله
8:34 المعصوم عن الخطأ والذنوب
8:37 كما قال عليه الصلاة والسلام
8:40 ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ
8:44 أو هم بخطيئة
8:46 ليس يحيا بن زكريا
8:49 قال سبحانه عن يحيا عليه السلام
8:57 وآتيناه الحكم صبيا
9:01 وحنانا من لدنا وزكاه
9:07 وكان تقيا
9:10 وبرا بوالده
9:13 ولم يكن جبارا عصيا
9:18 وسلام عليه يوم ولد
9:21 ويوم يموت
9:23 ويوم يبعث حيا
9:26 نعم المصلى
9:30 نحن شمس لا تغيب
9:33 لو دعى الداعي نجيب
9:36 نرجع الحق سليم
9:39 ننصر الأقصى الحبيب
9:42 فيه خير الخلق صلى
9:46 إنه نعم المصلى
9:49 مهبط الوحي الأمين
9:52 مبعث للمرسلين
9:55 قبلة للمسلمين
9:58 متغل الفاتحين
10:01 فيه خير الخلق صلى
10:04 إنه نعم المصلى
10:07 إنه نعم المصلى