ضمن سلسلة نعم المصلّى (اكتملت السلسلة) · درس 8 من 9

نعم المصلى | الحلقة (10) | ما هو مهاجر إبراهيم عليه السلام

◉ 0 مشاهدة ⏱ 8:40 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:24 معمى المصلى
0:26 ما هو مهاجر إبراهيم عليه السلام
0:34 لبيت المقدس مكانة عظيمة في حياة الأنبياء والمرسلين
0:43 فهي قبلتهم ومنارة الدعوة إلى توحيد الله عز وجل
0:48 فإما ورد فيها نبي أو مر أو مات أو دفن
0:54 أو صلى وتقرب إلى الله أو لجأ وهاجر إليها أو عاش
1:00 إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن نشأ في بيئة
1:05 اجتمع فيها كل أصول وأنواع الكفر والشرك بالله
1:10 من عباد الأصنام وعبادة الكواكب
1:14 وعبودية الحاكم الطاغوت المتسلط النمرود
1:19 عند الكلدانيين في أرض بابل من العراق
1:23 حتى ثبت وصبر وابتلية واختبر
1:27 فلم ييئس ولم يجزع
1:30 واستمر بدعوة قومه إلى توحيد الله عز وجل
1:34 فلم يستجب له إلا لوطن بن أخيه وزوجه سارة
1:40 وأول من هاجر في سبيل الله لأجل الدين
1:44 هو إبراهيم عليه السلام
1:46 فخرج من العراق إلى حران ثم إلى مصر
1:51 وحصلت معه وزوجه سارة
1:54 القصة المعروفة مع ملك مصر الجبار
1:57 الذي أراد اغتصابها
2:00 فكفه الله عنها بدعائها وإخلاصها
2:04 ثم أهداها الأمة القبطية هاجر
2:08 ثم انتقل إبراهيم عليه السلام وسارة إلى فلسطين
2:13 ولوط عليه السلام هاجر إلى سدوم
2:16 في الأغوار بين الأردن وفلسطين
2:20 قال تعالى
2:22 ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين
2:31 ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة
2:35 وكلا جعلنا صالحين
2:40 أي إنه تعالى أتم عليه النعمة
2:45 فأنجاه وأنجى لوطا عليه السلام معه
2:48 إلى الأرض التي باركها
2:51 بكثرة ما بعث فيها من الأنبياء
2:54 الذين انتشرت شرائعهم في أقاص المعمورة
2:58 فهي أس الخيرات الدينية والدنيوية
3:02 لكثرة خصبها وأشجارها
3:05 وثمارها وأنهارها
3:08 والهجرة في سبيل الله عز وجل
3:11 بحثا عن مكان آمن تؤدا فيه شعائر الله عز وجل
3:16 وتتحقق فيه العبودية
3:19 كما أراد الله سبحانه
3:22 لا تكون إلا من مكان مفضول إلى فاضل شرع
3:27 ومن بيئة بعيدة عن التوحيد والصلاح
3:31 إلى بيئة موحدة تقية
3:34 نقية من شوائب الشرك
3:37 والهجرة في سبيل الله تعالى
3:40 عبادة من أعظم الطاعات وأجل القربات
3:44 لذلك قرنها الله سبحانه وتعالى بالجهاد
3:48 فقال سبحانه
3:51 إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله
3:58 أولئك يرجون رحمة الله
4:06 والله غفور رحيم
4:10 وقال عز وجل
4:13 ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما
4:20 يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعا
4:27 قال ابن القيم رحمه الله
4:30 موضحا أهمية الهجرة في سبيل الله
4:34 فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين
4:39 وهي تسمى عبودية المراغمة
4:42 ولا ينتبه لها إلا أولو البصائر التامة
4:46 ولا شيء أحب إلى الله من مراغمة وليه لعدوه وأغاظته له
4:53 ارتفع رصيد تلك الأرض المقدسة
4:56 بعد أن وطأها خليل الرحمن
4:59 ثم أزداد هذا التعلق والترابط برسالة السماء
5:04 بعد أن وهب سبحانه له إسحاق ويعقوب عليهما السلام
5:09 زيادة وفضلا من غير سؤال
5:12 ثم أشار إلى أن من شأ البركة فيهما الصلاح بقوله
5:19 وكلا جعلنا صالحين بالاستقامة والتمكين في الهداية
5:25 يقول شيخ الإسلام رحمه الله
5:28 ومعلوم أن إبراهيم إنما نجاه الله ولوطا عليهما السلام إلى أرض الشام
5:35 من أرض الجزيرة والفرات
5:38 بعد أن امتنى الله سبحانه وتعالى على موسى عليه السلام وقومه من بني إسرائيل
5:45 بأن أنجاهم من فرعون وجنوده
5:49 قصدوا البقعة المباركة بيت المقدس بالهجرة
5:53 وعندما اقتربوا من الوصول
5:56 ذكرهم موسى عليه السلام بنعم الله عليهم الدينية والدنيوية
6:02 وحثهم على جهاد الجبابرة الوثنيين
6:06 فتخاذلوا وعوقبوا بالتيه أربعين سنة
6:11 وأرض الإسراء تبقى مهاجر أتباع الأنبياء إلى آخر الزمان
6:17 خصوصا عند ظهور الفتن
6:20 فينتقل أهل الإيمان والصلاح إليها فرارا بدينهم من الفتن وضعف الدين
6:27 قال عليه الصلاة والسلام
6:30 ستكون هجرة بعد هجرة
6:33 فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم
6:38 ويبقى في الأرض شرار أهلها
6:41 تلفظهم أرضهم
6:43 تقدرهم نفس الله
6:46 وتحشرهم النار مع القردة والخنازير
6:51 قال الشراح
6:53 يعني ينتقل من الأراضي التي يستولي عليها الكفرة
6:58 خيار أهلها
7:00 ويبقى خساس تخلف عن المهاجرين
7:03 رغبة في الدنيا ورهبة عن القتال
7:07 وحرصا على ما كان لهم فيها من ضياع ومواش ونحوهما من متاع الدنيا
7:14 فهم لخسة نفوسهم وضعف دينهم
7:18 كالشيء المسترذل المستقدر عند النفوس الزكية
7:23 وكأن الأرض تستنكف عنهم فتقذفهم
7:27 والله سبحانه يكرههم
7:30 فيبعدهم من مضان رحمته ومحل كرامته
7:35 إبعاد من يستقدر الشيئ وينفر عنه طبعه
7:39 فلذلك منعهم من الخروج
7:42 وثبطهم قعودا مع أعداء الدين
7:47 نعم المصلى
7:50 نحن شمس لا تغيب
7:53 لو دعى الداعي نجيب
7:56 نرجع الحق السليم
7:59 نصر الأقصى الحبيب
8:02 فيه خير الخلق صلى
8:05 إنه نعم المصلى
8:08 مهبط الوحي الأمين
8:11 مبعث للمرسلين
8:15 قبلة للمسلمين
8:18 متغل الفاتحين
8:21 فيه خير الخلق صلى
8:24 إنه نعم المصلى
8:27 إنه نعم المصلى