اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن كنا نسمع الرواية بالبصرة وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نرضى حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم
إلى كم تكتب الحديث؟ قال لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أسمعها بعد
أفضى بمالك بن أنس رحمه الله طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبه ثم مالت عليه الدنيا بعد
تفقه قبل أن تسودوا
كنا إذا رأينا الشاب يتكلم في المجلس أيسنا من خيره
من حدث قبل أن يحتاج إليه ذل
ما وجدت من باع آخرته بدنيا غيره إلا المفتي
ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك
ما أجبت في الفتيى حتى سألت من هو أعلم مني هل يراني موضعا لذلك سألت ربيعة وسألت يحيى بن سعيد فأمراني بذلك قيل له يا أبا عبد الله فلونهوك وقال كنت أنتهي لا ينبغي للرجل أن يرى نفسه أهلا لشي حتى يسأل من هو أعلم منه
ليس كل من أحب أن يجلس في المسجد للحديث والفتيى جلس حتى يشاور فيه أهل الصلاح والفضل وأهل الجهة من المسجد فإن رأوه لذلك أهلا جلس وما جلست حتى شهد لي سبعون شيخا من أهل العلم أني موضع لذلك
أجرأ الناس على الفتيى أقلهم علما يكون عند الرجل باب واحد من العلم فيظن أن الحق كله فيه
تأتيك المسائل مشهورة مفهومة فتأبل جواب فيها فقال سرعة الجواب بالصواب أشد فتنة من فتنة المال
تجد الرجل يصبر على الصيام والصلاة ويتورع عن الحاجات فإذا جاءت الفتيى لم يصبر
من تصدر قبل أوانه فقد تصدا لهوانه
تعلموا العلم وعلموه الناس تعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولا تكونوا جبابرة العلماء
لا يكون الرجل من العلم بمكان حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من دونه ولا يبتغي بالعلم ثمنا
ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة
وصحب سلمان رضي الله عنه رجل من بن عبس فشرب شربة من دجلة فقال له سلمان عد فاشرب قال قد رويت قال أترى شربتك هذه نقصت من مال دجلة شيئا قال وما تنقص شربة شربتها قال كذلك العلم لا يفنى فابتغي من العلم ما ينفعك
كونوا ربانيين أي حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يرب الناس بصغار العلم قبل كباره
إن هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة غلبك ولم تظفر منه بشيء ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقا تظفر به
إني أرى الناس قد ملكوك أمر أنفسهم فإذا سئلت عن المسألة فاطل بالخلاص منها لنفسك ثم للذي سألك
من طلب الحديث فقد طلب أعلى الأمور فيجب أن يكون خير الناس
ما جمع شيء إلى شيء أزين من علم إلى حلم
توفيق قليل خير من علم كثير
إنما هو التوفيق
ما أبقت الفتنة منك فقال وأي فتنة رأيتني فيها قال رأيتهم يقبلون يدك ولا تمنعهم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال لا قال يهدمه زلة العالم وجدال منافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال هل تدرون ما ذهاب العلم؟ قالوا لا قال ذهاب العلماء
وعن الحسن البصري رحمه الله قال كانوا يقولون موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء مختلف الليل والنهار
وقال محمد بن المنكدر رحمه الله الفقيه يدخل بين الله وبين عباده فلينظر كيف يدخل
وقال أبو جعفر محمد بن علي رحمه الله والله لموت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدا
وقال أيضا رحمه الله عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد
وقال ابن محيريز رحمه الله كنا نرى أن العمل أفضل من العلم ونحن اليوم إلى العلم أحوج منا إلى العمل
وقال محمد بن سيرين رحمه الله إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم
وقال عبد الأعلى التيمي رحمه الله إن من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه لأن الله تعالى نعت العلماء
وعن سفيان الثوري رحمه الله قال إن هذا الحديث عز من أراد به الدنيا فدنيا ومن أراد به الآخرة فآخرة
وصح عن ربيعة رحمه الله قال العلم وسيلة إلى كل فضيلة
وقال ميمون بن مهران رحمه الله العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء
يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاه وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيء بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته وصنيعة المال تزول بزواله مات خزان الأموال وهم أحيا والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة
ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية
تعلم العلم فإن تعليمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة وأئمة يقتص آثارهم ويقتدى بأفعالهم وينتهى إلى رأيهم
الناس ثلاثة عالم ومتعلم ولا خير فيما بعد ذلك
ما عبد الله بشيء أفضل من العلم
إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بأمر دينه المداوم على عبادة ربه عز وجل
ميراث العلم خير من ميراث الذهب والفضة والنفس الصالحة خير من اللؤلؤ
باب من العلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح الناس أفضل من عبادة حول كامل
من ذهب إلى علم يتعلمه فهو في طريق الجنة حتى يرجع
الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم
ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله تعالى به خيرا
فضل العلم خير من فضل العبادة
ارفع إزارك
إن بساقي حموشة وأنا أم الناس
أترد على ابن مسعود
تنحي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا
يا جميلة ناوليني طيبا أمس به يدي فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبل يدي ويقول قد مستث يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
غفر الله لك أن تسيد الناس وأفضلهم تذهب إلى هذا العبد فتجلس معه
إنه ينبغي للعلم أن يتبع حيث ما كان
إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا
يستحب أن لا تقرأ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة