اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إياكم ومواقف الفتن قيل وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله قال أبواب العمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه
ينبغي لمن خدم السلطان ألا يغتر بهم إذا رضوا عنه ولا يتغير لهم إذا سخطوا عليه ولا يستثقل ما حملوا ولا يلحف في مسألتهم
من حضر سلطانا فأمر بأمر ليس بحق ولا يتخوف فيه الفوت فلا يكلمه فيه عند تلك الحال وليخل به وإذا رأيته يأمر بأمر يخاف فيه الفوت فلا بد لك من كلامه أصابك منه ما أصابك
الهوى إله معبود
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه
جهادك هواك
لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه ويخالفه إذا خالف هواه فإذا أنت لا تثاب على ما اتبعته من الحق وتعاقب على ما خالفته
أشد الجهاد جهاد الهوى من منع نفسه هواها فقد استراح من الدنيا وبلائها وكان محفوظا ومعافا من أذاها
على العاقل أن يعرف أن الرأي والهوى متعاديان وأن من شأن الناس تسويف الرأي وإسعاف الهوى فيخالف ذلك ويلتمس أن لا يزال هواه مسوفا ورأيه مسعفا
إذا بدهك أمران أي فاجأك أمران لا تدري أيهما أصوب فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالف فإن أكثر الصواب في خلاف الهوى
المراء لا تعقل حكمته ولا تؤمن فتنته
كفى بك إثما ألا تزال مماريا
إذا أراد الله بقوم شرا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل
إياكم والمراء فإنها ساعة جهل العالم وبها يبتغي الشيطان زلته
اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ كلُّ بِدْعَةٍ ظَلَالَه
فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ثم مضى حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامنٌ ألا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبلى وأنيته لم تكسر والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدا من ملة محمد صلى الله عليه وسلم أو مفتتحوا باب ضلالة قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ويم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم
البدعة أحب إلى إبليس من المعصية المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها
من سمع ببدعة فلا يحكها لجلسائه لا يلقها في قلوبهم
أكثر أئمة السلف على هذا التحذير يرون أن القلوب ضعيفة والشبه خطافة
لأن يسألني ربي عز وجل يوم القيامة فيقول يا مطرف ألا فعلت أحب إلي من أن يقول لما فعلت
إن ناسا يجادلونكم بشبه القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل
لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب
ما زداد صاحب بدعة اجتهادا إلا زاد من الله عز وجل بعدا
لأن أجالس الخنازير أحب إلي من أن أجالس أحدا من أهل الأهواء
إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره
قلت لأبي بكر رضي الله عنه زمن الحديبية يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذن؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق
جلس إلي عمر رضي الله عنه فقال لقد هممت ألا أدع فيها أي للكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين المسلمين قلت ما أنت بفاعل قال لما قلت لم يفعله صاحباك قال هم المرآن يقتدى بهما
عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه أن يذهب بأصحابه عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وأياكم والتبدع وأياكم والتنطع وأياكم والتعمق وعليكم بالعتيق
أما تخافون أن تعذبوا أو يخسف بكم أن تقولوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فلان
لا تخذف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف وقال إنه لا يصاد به صيد ولا ينكى به عدو ولكنها قد تكسر السن وتفقأ العين
نهى عن الخذف وقال إنه لا يصاد به صيد ولا ينكى به عدو ولكنها قد تكسر السن وتفقأ العين
أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الخذف وأنت تخذف لا أكلمك كذا وكذا
لا تمنع نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها
يا معشر القرى استقيموا واخذوا طريق من كان قبلكم فوالله لأن استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها اتباع لكتاب الله تعالى واستكمال لطاعة الله تعالى وقوة على دين الله ليس لأحد من الخلق تغييرها ولا تبديلها ولن نظر في شيء خالفها من اهتدى بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءة مصيرا
لا تسبوا أصحاب محمد فلم قام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمر
لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأكابرهم فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم فذلك حين هلكوا
صلاة كصلاة الملائكة والله لأنتم أكثر صلاة منا ولنحن كنا خيرا منكم
ألا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم يعني الصحابة رضي الله عنهم أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا كانوا واثقين بالله أن يرزقهم والرابع إن نزل به مطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى
إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فإنهم ورب الكعبة على الهدى المستقيم
لم يدخر لكم شيء خبئ عن القوم لفضل عندكم
أخوف ما أخاف عليكم الشرك والشهوة الخفية قيل له بعد الإسلام تخاف علينا الشرك قال ما من الشرك إلا أن تجعل مع الله إلها آخر
أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله قال بلى ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان من أتى الباب بأسنانه فتح له ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له
ما أنعم الله عز وجل على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم لا إله إلا الله وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا
قلت لعمر رضي الله عنه إن لي كاتبا نصرانية قال ما لك أما سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارا أولياء بعضهم أولياء بعض أل اتخذت حنيفا قال قلت يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه قال لا أكرمهم إذ أهانهم الله ولا أعزهم إذ أذن لهم الله ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله
من عرف ربه طمع في عفوه ورجى فضله وما تعبد متعبد بأكثر من التحب إلى أولياء الله بما يحبون لأن محبة أولياء الله دليل على محبة الله
أقبلت مع زياد بن حدير الأسدي رحمه الله من الكناسة والكناسة هي الموضع الذي يرما فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل فقلت في كلامي لا والأمانة فجعل زياد يبكي ويبكي فظننت أني أتيت أمرا عظيما فقلت له أكان يكره هذا قال نعم كان ينهى عن الحلف بالأمانة أشد النهي
إنما جاءنا بهذه الأحاديث من جاء بالسنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والصيام والزكاة والحج وإنما عرفنا الله عز وجل بهذه الأحاديث
الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو من علمه مكان
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم
الاستواء منه معلوم والكيف منه غير معقول والسؤال عن هذا بدعة والإيمان به واجب
اقرأها كما جاءت
أيَّة أرض تقلني وأية سماء تظلني وأين أذهب أو كيف أصنع إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله بها
هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم رجع إلى نفسه فقال لعمرك إن هذا لهو التكلف يا عمر
حسبك لشيخي الإسلام وأمامي الهدى وخليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم الهاديين الراشدين توقفهما وإحجامهما عن تفسير آية من كتاب الله جل وعز وهما أعلم الخلق بالله عز وجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله وبكتاب الله وتأويله فماذا عسى أن نقول في جسارة المعتزلة والأشاعرة وبقية المتكلمين الضالين في تأويل صفات الرحمن عز وجل التي نطق بها القرآن ونقلها الأئمة الأثبات والعلماء الثقات
من الله عز وجل العلم وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ وعلينا التسليم
أمروها كما جاءت بلا تفسير
الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وإني لأخاف أن تكون ضالا
تفكرت في أخبار الصفات فرأيت الصحابة رضي الله عنهم والتابعين رحمهم الله سكتوا عن تفسيرها مع قوة علمهم فنظرت السبب في سكوتهم فإذا هو قوة الهيبة للموصوف ولأن تفسيرها لا يتأتى إلا بضرب الأمثال لله وقد قال عز وجل فلا تضرب لله الأمثال
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَ الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنَّ تَعَلَّمَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تَعَلَّمْنَ الْقُرْآنِ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا