اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا سعيد إنا قوم عرب فاصنع لنا مكان هذه الألوان الثريد ومكان هذه الأخبصة الحيس ولولا أنك رجل منا أهل البيت ما قلت لك
إنما البطن هاتهات كفاكم ما سده عنكم
فقال ما هذا قالوا هذا يهضم الطعام قال إنه ليأتي علي الشهر ما أشبع فيه فما أصنع بهذا
إذا امتلأ البطن طغ الجسد
ترى هذا البطن إن أهنته أكرمك وإن أكرمته أهانك
يحشر الناس يوم القيامة أعرا ما كانوا قط وأظمأ ما كانوا قط وأنصب ما كانوا قط فمن كسى لله كساه الله ومن أطعم لله أطعمه ومن سقى لله سقاه ومن عمل لله أغناه الله
لو مشى معك في حاجتك أحب إلي من اعتكاف شهر
لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي الف ركعة
ذهب السخاء والكرم والجود والمواساة فمن لم يواسي الناس بماله وطعامه وشرابه فليواسهم ببسط الوجه والخلق الحسن لا تكونون في كثرة أموالكم تتكبرون على فقرائكم ولا تميلون إلى ضعفائكم ولا تنبسقون إلى مساكينكم
ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع
لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام
أوكف عليكم بيت أتريدون نارا
ألكم في السوق حاجة أو تريدون شيئا
إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة فإنهم أولى بذلك من البيت
لم أر الفقير في مجلس أعز منه في مجلس أحمد بن حنبل رحمه الله كان مائلا إليهم مقصرا عن أهل الدنيا
عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم لما تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله فقال إنه ممن قد علمتم قال فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال وما رأيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني فقال ما تقولون في إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا وقال بعضهم لا ندري أو لم يقل بعضهم شيئا فقال لي يا ابن عباس أكذلك قولك قلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا قال عمر ما أعلم منها إلا ما تعلم
لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دع الشبان فاستشارهم العدل بينهم
كانوا يستحبون أن يسووا بين أولادهم حتى في القبل
ضم بن له وكان يحبه فقال يا فلان والله إني لو حبك وما أستطيع أن أوثرك على أخيك بلقمة
إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كتب من الظلمة
إنما النكاح رق فلينظر أحدكم أين يرق عتيقته
إذا علمت ولدي القرآن وحججته وزوجته فقد قضيت حقه وبقي حقي عليه
قال رجل للحسن رحمه الله إن لي بنية وإنها تخطب فممن أزوجها فقال زوجها ممن يتق الله فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها
عن الحسن رحمه الله أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت فنهاهم رجل معه فقال الحسن دعهم فإن اللعب ربيعهم
علموهم وأدبوهم
ما لكم قد طرحتم هذه الأغيلمة لا تفعلوا وأوسعوا لهم في المجلس وأسمعوهم الحديث وأفهموهم إياه فإنهم صغار قوم أو شك أن يكونوا كبار قوم وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبار قوم
بادروا بتأديب الأطفال قبل تراكم الأشغال وتفرق البال
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ولا يلين إذا قومته الخشب قد ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع عند الشيبة الأدب
يا هذا أحسن أدب ابنك فإنك مسؤول عنه وهو مسؤول عن برك
ينبغي للرجل أن يكره ولده على العلم فإنه مسؤول عنه
جنبوا أولادكم قرناء السوء قبل أن تصبغوهم في البلاء كما يصبغ الثوب
أول فساد الصبيان بعضهم من بعض
عزيمة مني إليك لما بعت الفصا الذي اشتريت بألف درهم وتصدقت بثمنه ونقشت عليه رحم الله مرأن عرف قدره والسلام
خذهم بالجفاء فهو أمنع لإقدامهم وتركي الصبح فإن عادتها تكسب الغفلة وقلة الضحك فإن كثرته تميت القلب اعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدأها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من حملة العلم أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بهما ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب بالماء
ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاحك نفسك فإن أعينهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تستقبحه علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه ولا تتركهم منه فيهجروه ثم زدهم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يتقنوه فإن ازدحام الكلام في المسمع مضلة للفهم
إن الرجل لترفع له الدرجة فيقول يا ربي أنى لي هذه فيقال له باستغفار ولدك
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل هم بطلاق امراته لم تطلقها قال لا احبها قال أو كل البيوت بنيت على الحب وأين الرعاية والتذمم
وقال رضي الله عنه النساء عورة فاستروها بالبيوت وداووا ضعفهن بالسكوت
وقال رضي الله عنه ما اعطي عبد مؤمن شيئا بعد الايمان بالله افضل من امرأة ولود ودود حسنة الخلق ولا اصاب عبد شيئا بعد الكفر بالله اشد عليه من امرأة سلقه لها لسان حديد سيئة الخلق
وقال رضي الله عنه ما انفق رجل على نفسه وأهله نفقة إلا له أجرها وليبدأ الرجل بمن يعول ثم الأقرب فالأقرب فإن فضل فليبدأ به
وعن حذيفة رضي الله عنه قال أقر ما أكون عينا حين يشكوا إلي أهل الحاجة
وكان الزبرقان بن بدر رضي الله عنه إذا زوج ابنة له دنا من خدرها وقال أتسمعين كوني له أمة يكل لك عبدا
وقال سفيان الثوري رحمه الله إذا أردت أن تتزوج فأهدي للأم
وقال أبو الأسود الدؤالي رحمه الله لابنته إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق وعليك بالزينة وأزين الزينة الكحل وعليك بالطيب وأطيب الطيب إسباغ الوضوع وكوني كما قلت لأمك في بعض الأحايين خذ العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضبوا فإني وجدت الحب في الصدر والأذى إذا اجتمع لم يلبث الحب يذهبوا
وكان يقول خيركم أنفعكم لأهله
وسئل الإمام أحمد رحمه الله عن المرأة تصوم فيمنعها زوجها ترى لها أن تصوم قال لا تصوم ولا تحدث في نفسها من صلاة ولا صيام إلا أن يأذن لها إلا الواجب الفرض فأما غير ذلك فلا تصوم إلا بإذنه وتطيعه في كل ما أمرها به من الطاعة
لا والله قد جاهدنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا وصمنا وعملنا خيرا كثيرا وأسلم على أيدينا بشر كثير وإنا لنرجو ذلك
لكني أنا والذي نفس عمر بيده لوددت أن ذلك برد لنا وأن كل شيء عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
لن يلجى النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع
ما أبكي على دنياكم هذه ولكن أبكي على بعد سفري وقلة زادي فإني أمسيت في صعود مهبطة على جنة ونار ولا أدري أيهما يؤخذ بي
أنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء
إنا لنخشى الله عز وجل وما نسقط
إن كنت تملكه فما أبالي ألا أعتد بك وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من هو خير منك
إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وإن المنافق أساء الظن فأساء العمل
من أعظم خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم
إذا كان العبد يذكر الله في السراء ويحمده في الرخاء فأصابه ضر فدعى الله قالت الملائكة صوت معروف من امر ضعيف فيشفعون له وإن كان العبد لا يذكر الله في السراء ولا يحمده في الرخاء فأصابه ضر فدعى الله قالت الملائكة صوت منكر فلم يشفعوا له
إن العبد المسلمة ليغفر الله له وهو نائم قيل له وكيف ذاك يا ابو الدرداء قال يقوم أخوه من الليل فيتهجد فيدعو الله فيستجيب له ويدعو لأخيه فيستجيب له
لا يسمع الله من مسمع ولا من مراء ولا لاعب ولا من داع إلا داع دعاء ثبتا من قلبه
إني لأعلم حين يستجيب لي ربي عز وجل فعجبوا من قوله وقالوا وكيف تعلم ذلك قال إذا وجل قلبي وقشع الر جلدي وفاضت عيني وفتح لي في الدعاء فثم أعلم أن قد استجيب لي