اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
إذا سكن أهل الجنة نور سقف مساكنهم نور عرشه
الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب المجد في ظلها مائة عام في كل نواحيها قال فيخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها فيشتهي بعضهم ويذكروا لهو الدنيا فيرسل الله ريحا من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا
نخل الجنة جذوعها زمرد أخضر وكربها ذهب أحمر وسعفها كسوة أهل الجنة منها مقطعاتهم وحلالهم
الرمانة من رمان الجنة يجتمع حولها بشر كثير يأكلون منها فإن جرى على ذكر أحدهم شيء يريده وجده في موضع يده حيث يأكل
قطوفها دانية
يتناولونها وهم نيام وهم جلوس وعلى أي حال شاءوا
إنا أعطيناك الكوثر
الكوثر نهر في الجنة حافتاه قصب الذهب مجراه على الدر والياقوت ماءه أشد بياضا من الثلج وأشد حلاوة من العسل تربته أطيب من ريح المسك
ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله
الإلحاق بمن يرجى عفو خير من البقاء مع من لا يؤمن شره
ما نفس تخرج أحب إلي من نفسي ولو كانت في يدي لأرسلتها
لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله لولا أن أضع جبهتي لله أو أجلس في مجالسة ينتقى فيها طيب الكلام كما ينتقى جيد التمر أو أن أسير في سبيل الله عز وجل
اللهم لا ذو قوة فأنتصر ولا ذو براءة فأعتذر اللهم إني مقر مذنب مستغفر
أف لك أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك
مالي وله لو ددت أنه كان بعرا حائلا بنجد
هذا قول كل ملك كثير الأموال فهل لا يبادر ببذله
والله لو ددت أني كنت عبدا حبشيا أسوأ أهل البادية ملكة أرعى عليهم غنمهم وأني لم أكن فيما كنت فيه
إن طويلك لقصير وإن كثيرك لقليل وأنا منك لفي غرور
لو ددت أني كنت غسالا آكل من كسب يدي ولم آل شيئا من هذا الأمر
الحمد لله الذي جعلهم إذا احتضروا يتمنون ما نحن فيه وإذا احتضرنا لم نتمن ما هم فيه
أكثر من ذكر الموت يرق قلبك
من ارتقب الموت سارع في الخيرات
ما أكثر عبد ذكر الموت إلا قل فرحه وقل حسده
إذا مات الميت قالت الملائكة ما قدم ويقول الناس ما ترك
لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي
إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيما لا موت فيه
عجبا لمن يعلم أن الموت مصيره والقبر مورده كيف تقر بالدنيا عينه وكيف يطيب فيها عيشه
من علم أنه إذا ما تنسي أحسن ولم يسي
ما قدرة ملك الموت على أهل المشرق والمغارب والظلمات والهواء والبحور إلا كرجل بين يديه مائدة يتناول من أيها شاء
من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها
لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من غضارة الدنيا وزهرتها فبينما هم فيها كذلك وعلى ذلك أتاهم حاد من الموت فاخترمهم مما هم فيه فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء فيقدم لنفسه خيرا يجده بعدما يفارق الدنيا وأهلها
على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار فهبك تصح من الأسقام وتبرأ من الأمراض هل تقدر على أن تنجو من الموت
من لم يزل دمعه مقنعا فإنه لا بد مرة مدفوق
بل وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
ضع رأسي على الأرض
ويلي وويل أمي إن لم يغفر لي ربي
أتقدمكم فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبا
الله أكبر فزت ورب الكعبة
لولا أني أرى هذا اليوم آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة لم أتكلم به اللهم إنك تعلم أني كنت أحب الفقر على الغنا وأحب الذلة على العز وأحب الموت على الحياة حبيب جاء على فاقه لا أفلح من ندم
من يعمل لمثل يومي هذا من يعمل لمثل مضجعي هذا
إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها والذي بقي من أجلي أقل من ذلك
ليتني كنت رجلا من قريش بذيطوى وأني لم آل من هذا الأمر شيئا
غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبة
طوبا لمن وجد في كتابه استغفارا كثيرا
لو أن رجلا إن قطع إلى هؤلاء الملوك في الدنيا لن تفع فكيف بمن ينقطع إلى من له السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى
للتائب فخر لا يعادله فخر فرح الله بتوبته
تدرون مداء والدواء والشفاء قالوا لا قال الداء الذنوب والدواء الاستغفار والشفاء أن تتوب فلا تعود
قلت للحسن رحمه الله يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب حتى متى قال ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين
علامة التوبة البكاء على ما سلف والخوف من الوقوع في الذنب وهجران إخوان السوء وملازمة الأخيار
تفكر ساعة خير من قيام ليلة
ما كان أفضل عمل أبي الدرداء رضي الله عنه قالت التفكر والاعتبار
الفكرة مخ العمل
الفكرة مرآة تريك حسناتك وسيئاتك
خذوا بحظكم من العزلة
لو مات جمل ضائعا على شط الفرات لخشيت أن يسألني الله عز وجل عنه
أما بعد فإنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك
والله لقد انتزعتها من ابني لك أنما نزعتها عن قلبي ولكن كرهت أن أضيع نصيبي من الله عز وجل بتفاحة من في المسلمين
إني دعوتكم لأمر تؤجرون فيه ونكون فيه أعوانا على الحق ما أريد أن أقطع أمرا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم فإن رأيتم أحدا يتعدى أو بلغكم عن عامل ظلامة فأوحرج بالله على من بلغه إلا أبلغني