اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لو كان في هذا الصنم خير لدفع الأذى عن نفسه
لقد كنت تاجرا قبل عهدي برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلمت أردت أن أجمع بين التجارة والعبادة فلم يستقم لي ما أرد فتركت التجارة وأقبلت على العبادة والذي نفس أبي الدرداء بيده ما أحب أن يكون لي اليوم حانوت على باب المسجد فلا تفوتني صلاة مع الجماعة ثم أبيع وأشتري فأربح كل يوم ثلاثمائة دينار
إني لا أقول إن الله عز وجل حرم البيع ولكني أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
إذا رضيت مني أن أذهب إليهم لأعلمهم كتاب ربهم وسنة نبيهم وأصلي بهم ذهبت
المساجد بيت كل تقي
يا بني صومعة الرجل المسلم بيته يكف فيه نفسه وبصره وإياكم والجلوس في الأسواق فإنه يلهي ويلغي
إنما تحريت فيما صنعته صلاح أمر الدرداء فقال وكيف فقال ما ظنكم بالدرداء إذا قام بين يديها العبيد يخدمونها ووجدت نفسها في قصور يخطف لألاؤها البصر أين يصبح دينها يومئذ
رحمك الله ألم أوسع عليك ألم أبعث إليك
ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد راكب
ما تشتكي ذنوبي قالوا وما تشتهي قال عفو ربي ثم قال لمن حوله لقنوني لا إله إلا الله محمد رسول الله
يبن مالك هذا ما أعطان الله عز وجل ولو أشرفت على هذه الثنية لرأيت ما لم تر عينك وسمعت ما لم تسمع أذنك ووجدت ما لم يخطر على قلبك فقال ابن مالك ولمن ذلك كله يا أبا محمد فقال أعده الله عز وجل لأبو الدرداء لأنه كان يدفع عنه الدنيا بالراحتين والصدر
إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده
أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أي يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار
كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا نحط من قيامه للسجود لا ينحني أحد منا لا يحني أحد منا ظهره حتى يظع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض
إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فركعوا
أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالإنصراف
ومن سبقه الإمام بشئ من الصلاة فلا يقوم لقضاء ما عليه إلا بعد فراغ الإمام من التسليمتين
ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة
إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول
حجز المكان أمر لا يجوز وغصب للمكان فالسابق أولى منه وأحق منه
يا معشر قريش لقد علمتم والله أني من أرمى الناس وأحكمهم إصابة والله لا تصلون إلي حتى أقتل بكل سهم معي رجلا منكم ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي شيء منه
ربيح البيع أبا يحيا ربيح البيع
يا قوم والله ما علمنا عن محمد إلا خيرا ولا سمعنا من دعوته إلا مرحمة وإحسان وعدلا فما بالنا نبطئ عنه والناس إليه يسرعون
إن الله رحمنا فأرسل إلينا رسولا يدلنا على الخير ويأمرنا به ويعرفنا الشر وينهانا عنه ووعدنا إن أجبناه إلى ما دعانا إليه أن يعطينا الله خير الدنيا والآخرة فما هو إلا قليل حتى بدل الله ضيقنا سعه وذلتنا عزة وعداواتنا إخاء ومرحمة وقد أمرنا أن ندعو الناس إلى ما فيه خيرهم وأن نبدأ بمن يجاورنا فنحن ندعوكم إلى الدخول في ديننا وهو دين حسن الحسن كله وحض عليه وقبح القبيح كله وحذر منه وهو ينقل معتنقيه من ظلام الكفر وجوره إلى نور الإيمان وعدله فإن أجبتمونا إلى الإسلام خلفنا فيكم كتاب الله وأقمناكم عليه على أن تحكموا بأحكامه ورجعنا عنكم وتركناكم وشأنكم فإن أبيتم الدخول في دين الله أخذنا منكم الجزية وحميناكم فإن أبيتم إعطاء الجزية حاربناكم
والله الأول ين على جند المسلمين رجلا يكون إذا التق الجمعان أسبق من الأسنة هو النعمان بن مقرن المزني
من عبد الله عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن أما بعد فإنه بلغني أن جموعا من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند فإذا أتاك كتابي هذا فسر بأمر الله وبعون الله وبنصر الله بمن معك من المسلمين ولا توطئهم وعرا فتؤذيهم فإن رجلا واحدا من المسلمين أحب إلي من مئة ألف دينار والسلام عليك
إني مكبر ثلاثة فإذا كبرت الأولى فليتهيأ من لم يكن قد تهيأ وإذا كبرت الثانية فليشدد كل رجل منكم سلاحه على نفسه فإذا كبرت الثالثة فإني حامل على أعداء الله فحملوا معي
إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا وإن بيت بني مقرن من بيوت الإيمان
اللهم آته الحكمة
والله إني لرسول الله وإن كذبتموني
أنا أحق بالمجيء إليك فالعلم يؤتى ولا يأتي
هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا
هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا
كنت إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس فإذا نطق قلت أفصح الناس فإذا تحدث قلت أعلم الناس
لقد أعضل علينا أمر أنت له ولأمثاله
إنه فتا الكهول له لسان سؤول وقلب عقول
يا صاحب الذنب لا تأمن عاقبة ذنبك وعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه فإن عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك وأنت تقترف الذنب لا يقل عن الذنب وإن ضحكك عند الذنب وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب وإن فرحك بالذنب إذا ضفرت به أعظم من الذنب وإن حزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب وإن خوفك من الريح إذا حركت سترك وأنت ترتكب الذنب مع كونك لا يطلب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب يا صاحب الذنب أتدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام حين ابتلاه الله عز وجل بجسده وماله إنما كان ذنبه أنه استعان به مسكين ليدفع عنه الظلم فلم يعنه
أعينوا أخاكم
خذها فإن الله سيؤدي عنك
ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله
ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليه فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
تلك الملائكة كانت تستمع لك يا أسيد ولو أنك مضيت في قراءتك لرأاه الناس ولم تستتر منهم
وأنتم معشر الأنصار جزاكم الله أطيب الجزاء فإنكم ما علمت أعفة صبر وإنكم ستلقون أثرة بعد فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض
لا أترك أخي أسيد عالة على الناس
ليس شيء أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن
المؤمن يغار والله أشد غيره
إذا ترحلت الغيرة من القلب ترحلت منه المحبة بل ترحل منه الدين والغيرة أصل الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن خلت من القلب لم يجاهد ولم يأمر بالمعروف
ألا وإن لكل ملك حماه ألا وإن حما الله محارمه
من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب
لا يدخل الجنة ديوث
لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجت
فقالت عائشة رضي الله عنها ذهبت كلها إلا كتفها فقال عليه الصلاة والسلام بل بقيت كلها إلا كتفها
إذا قام الرجل من الليل وأيقظ أهله فصل يا ركعتين كتبا عند الله من الذاكرين رواه الله كثيرة والذاكرات
إن المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم
إن الرجل ليكتب عند الله في ديوان الظلمة وليس معه إلا أهل بيته
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقه
لا يجلد أحد أحدكم امراته جلد البعير ثم يجامعها في آخر اليوم