اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنكم تستكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار وإن الرجل إذا أذنب ذنباً ثم رأى إلى جنبه استغفاراً سره مكانه
أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم أينما كنتم فإنكم ما تدرون متى تنزلوا المغفرة
أي بني عود لسانك اللهم اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيه النسائل
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله
قد كان فيكم أمانان قوله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون أحسبه قال أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مضى لسبيله وأما الاستغفار فهو كائن فيكم إلى يوم القيامة
ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين
طوبا لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
العجب ممن يهلك ومعه النجاه قيل وماه قال الاستغفار
ما ألهم الله سبحانه عبدا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه
إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان فيك ابن آدم إنك إن تلقاني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة بعد ألا تشرك بي شيئا ابن آدم إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء ثم تستغفرني أغفر لك ولا أبالي
من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان ثر من الزحف
ينزل الله عز وجل إلى السماء كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك مرتين من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
والله إني لأستغفر وأتوب في كل يوم أكثر من سبعين مرة
فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم
ما من الذكر أفضل من لا إله إلا الله ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار
والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين
إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
أيها الناس من ألم بذنب فليستغفر الله وليتب فإن عاد فليستغفر الله وليتب فإن عاد فليستغفر الله وليتب فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال وإن الهلاك كل الهلاك الإصرار عليها
أذنب عبد ذنب فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنب فعلم أن له رب يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنب فعلم أن له رب يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنب فعلم أن له رب يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا
من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي فقلت يا رسول الله إني خشيت أن يدخلني لسان النار
واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر
إن أفضل عيش أدركناه بالصبر ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآني أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع النفسه فمعتقها أو موبقها
كل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أي يهلكها
ثلاثة أقسم عليهم وأوحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقه ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عز ولا فتح عبد باب مسأله إلا فتح الله عليه باب فقر أو كلمة نحوها
قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
أرذى بالمصيبة والتسليم
ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير
من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة فقامت امرأة فقالت أو اثنان قال أو اثنان
إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات أحمد إذ لم يكن أعظم منها وأحمد إذ رزقني الصبر عليها وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجوه من الثواب وأحمد إذ لم يجعلها في ديني
ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغ الحنث إلا غفر الله لهما بفضل رحمته إياهم
كلنا نكره الموت وألم الجراح ولكننا نتفاضل بالصبر
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقُصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالْثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسبت مصيبتي فأجرني فيها وعوضني منها إلا آجره الله عليها وعاضه خيرا منها
ما نال عبد شيئا من جسم الخير من نبي أو غيره إلا بالصبر
عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر المؤمن يؤجر في كل شي حتى في اللقمة يرفعها إلى في مرأته
الصبر على ضروب ثلاثة فالصبر عن المعاصي والصبر على الطاعات والصبر عند الشدائد المصيبات فأفضلها الصبر عن المعاصي فالعاقل يدبر أحواله بالتثبت عند الأحوال الثلاثة التي ذكرناها بلزوم الصبر على المراتب التي وصفناها قبل حتى يرتقي بها إلى درجة الرضا عن الله جل وعلا في حال العسر واليسر معا
إعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا
صبروا على ما أمروا به وصبروا عما نهو عنه
إذا ابتلي عبدي بحبيبتي ثم صبر عوضته منهما الجنة
ما لعبد المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة
الصبر صبران الصبر على المصيبة حسن وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصي
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ إِبْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أو فِي مَالِهِ أو فِي وَلَدِهِ ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ الْمَنْزِلَةَ اللَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنْهُ
إن هذا الأمر لا يتم إلا بشيئين الصبر واليقين فإن كان يقين ولم يكن معه صبر لم يتم وإن كان صبر ولم يكن معه يقين لم يتم