اقتباسات
اقتباسات مضيئة
مثل اليقين والصبر مثل فدادين يحفران الأرض فإذا جلس واحد جلس الآخر
اتق الله واصبري
إنما الصبر عند الصدمة الأولى
الصبر جماع الأمر ونظام الحزم ودعامة العقل وبذر الخير وحيلة ملا حيلة له وأول درجته الاهتمام ثم التيقب ثم التثبت ثم التصبر ثم الصبر ثم الرضا وهو النهاية في الحالات
وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين
وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا
لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله عز وجل وما عليه من خطيئة
هو تجرع المرارة من غير تعبس
ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور
أوجدت علي يا رسول الله
نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك فلما انتصرت وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان
عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون
وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم
إن من ورائكم أيام الصبر الصبر فيه مثل قبض على الجمر للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله وزادني غيره قال يا رسول الله أجر خمسين منهم قال أجر خمسين منكم
أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه
فاصبر صبرا جميلا
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكرا فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو
في غير جزع
الخير الذي لا شر معه الشكر مع العافية والصبر مع المصيبة
إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين
فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
من كضم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العيني ما شاء
حفة الجنة بالمكاره وأنت تكرهها وحفة النار بالشهوات وأنت تطلبها فما أنت إلا كالمريض الشديد الدا إن صبر نفسه على مضض الدواء اكتسب بالصبر عافية وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة الضنا
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه
لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها
ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة
أعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة
سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها
وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله
وسألتك هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك أبيه
وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله
وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوه وهم أتباع الرسل
وسألتك أيزيدون أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الإيمان حتى يتم
وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب
وسألتك هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر
بماذا يأمركم
وكذلك أمر الإيمان حتى يتم
والعاقبة للمتقين
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان
الإيمان بضع وستون شعبة والحياة شعبة من الإيمان
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لآخيه ما يحب لنفسه
فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في النار
المحبة في الله من واجبات الإسلام
آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار
أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
إني أراك تحب الغنم وتتخذها فأصلحها وأصلح رعامها فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم يتبع بها شعث الجبال أو سعث الجبال في مواقع القطر يفر بدينه من الفتن
أنا أعلمكم بالله
قالوا إنا لسناك هيئتك يا رسول الله إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينأنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يُعاتب في الحياة يقول إنك لتستحي حتى كأنه يقول أد أضر بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياة من الإيمان
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماؤهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله