Citações
Citações luminosas
Seja um amante da ociosidade, odeie a fama e não mostre por si mesmo que você ama a ociosidade, então você se exalta, pois sua reivindicação é o ascetismo de sua parte, porque você está atraindo elogios e adulação para si mesmo.
كن محبا للخمول كراهية الشهرة ولا تظهر من نفسك أنك تحب الخمول فترفع نفسك فإن دعواك الزهد من نفسك لأنك تجر إلى نفسك الثناء والمدحة
Deixe um homem temer a Deus. Se ele é asceta, não faça do seu ascetismo um tormento para o povo. Para um homem esconder o seu ascetismo é melhor do que anunciá-lo.
ليتق الله رجل فإن زهد فلا يجعلن زهده عذابا على الناس فلأن يخفي الرجل زهده خير من أن يعلنه
Quanto a mim, durmo e levanto Então eu conto meu sono enquanto conto minha posição
أما أنا فأنام وأقوم
فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي
Então eu disse: “O que você faz no mercado quando não para de vender?” Não pergunte sobre os produtos nem negocie com eles Não se sente em reuniões Ele disse: “Só almoçamos por uma questão de paz”. Então cumprimente quem você encontrar
فقلت ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع
ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها
ولا تجلس في مجالس
قال إنما نغدوا من أجل السلام
فسلم على من لقيت
فقال له أتراك مرابطا العام قال كيف تسألني عن هذا وأنا على ذي الحال قال وما عليك أن تنوي ذاك فإن شفاك الله مضيت لوجهك وإن حال بينك وبينه أجل كتب لك نيتك
يسرني أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم
ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر على طاعة أو على معصية فإن كانت طاعة تقدمت وإن كانت معصية تأخرت
ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل
كان أبو بكر سيدنا وأعتق بلال سيدنا رضي الله عنهما
ما رأيت هذه الثياب التي على خالي وضعته في مكانك ولا رأيت ثيابك هذه رفعتك إلى مكان خالي ذاك
إنما مثل المؤمن في الدنيا كمثل المريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه فإذا اشتهى ما يضره منعه وقال لا تقربه فإنك إن أتيته أهلكك فلا يزال يمنعه حتى يبرأ من وجعه وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة كثيرة مما قد فضل به غيره من العيش فيمنعه الله عز وجل إياه ويحجزه حتى يتوفاه فيدخله الجنة
إن الله تعالى ليحمي المؤمن من الدنيا كما يحمي أهل المريض مريضهم الطعام
O escravo está interessado em comércio e liderança Para que seja fácil para ele E Deus olha para ele Ele diz aos anjos Distraia-o disso Se eu facilitar isso para ele, vou inseri-lo no Inferno Então Deus o afastará dele E continua voando Ele diz Fulano de tal me precedeu Fulano me pintou Não é nada além da graça de Deus Todo-Poderoso
إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة
حتى ييسر له
فينظر الله إليه
فيقول للملائكة
إصرفوه عنه
فإني إن يسرته له أدخلته النار
فيصرفه الله عنه
فيظل يتطير
يقول
سبقني فلان
دهاني فلان
وما هو إلا فضل الله عز وجل
من قرأ القرآن متعب عقله وإن بلغ مائتي سنة
إن أبا بكر رضي الله عنه لم يفضل الناس بأنه كان أكثرهم صلاة وصومة وإنما فضلهم بشيء كان في قلبه
أنتم أطولوا صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كانوا أفضل منكم قيل له بأي شيء قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم
إن الصدق يبدو في القلب ضعيفا كما يبدو نبات النخلة يبدو غصنا واحدا فإذا نتفها صبي ذهب أصلها وإن أكلتها عنز ذهب أصلها فتسقى فتنشر وتسقى فتنشر حتى يكون لها أصل أصيل يوطى وظل يستظل به وثمرة يؤكل منها كذلك الصدق يبدو في القلب ضعيفا فيتفقده صاحبه ويزيده الله تعالى ويتفقده صاحبه فيزيده الله حتى يجعله الله بركة على نفسه ويكون كلامه دواء للخاطئين ثم يقول أما رأيتموهم ثم يرجع إلى نفسه فيقول بلى والله لقد رأيناهم الحسن وسعيد بن جبير الرجل منهم يحيي الله بكلامه الفئام من الناس
قولوا لمن لم يكن صادقا لا يتعنا
يا أبا زرعة لو جعل الصدق على جرح لبرأ
بهذا ارتفع القوم
من صدق في ترك شهوة ذهب الله بها من قلبه
إن من الناس مفاتيح ذكر الله إذا رؤوا ذكر الله
خيار عباد الله الذين يحبون الله والذين يحببون الله إلى عباده
من يخلص نيته فيما بينه وبين الله يكفيه الله ما بينه وبين الناس ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله
من أصحابي من أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدا
مثل قلب المؤمن مثل العصفور يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة
باع عبد الله بن عمر رضي الله عنه جملا فقيل لو أمسكته فقال قد كان لنا موافقا ولكنه قد أذهب بشعبة من قلبي فكرهت أن يشتغل قلبي بشيء
إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها وما خلق الله من سيئات هي عليه أضر منها وإن العبد ليعمل السيئات تسوءه حين يعملها وما خلق الله عز وجل من حسنة أنفع له منها وذلك أن العبد حين يعمل الحسنة يتجبر فيها ويرى أن له فضلا على غيره ولعل الله عز وجل يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا وإن العبد ليعمل السيئة تسوءه ولعل الله عز وجل يحدث له فيها وجنا فيلق الله وإن خوفها لفي جوفه باق
ما عقوبة العالم قال موت القلب قيل وما موت القلب قال طلب الدنيا بعمل الآخرة
والله لقد أدركت أقواما لو شاء أحدهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه فيقال لهم ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالا فيقولون لا إنا نخشى أن يكون أخذه فسادا لقلوبنا
ما أسر عبد سريرة خير إلا ألبسه الله رداءها ولا أسر سريرة سوء إلا ألبسه الله رداءها
قلت لأبي سليمان الداراني رحمه الله إن فلانا وفلانا لا يقعاني على قلبي قال ولا على قلبي ولكن لعلنا أتينا من قلبي وقلبك فليس فينا خير وليس نحب الصالحين
ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قساوة قلبه
كنا عند أبي شريح الخزاعي رحمه الله فكثرت المسائل فقال قد درنت قلوبكم فقوموا إلى خالد بن حميد المهري استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب والرقائق فإنها تجدد العبادة وتورث الزهادة وتجر الصداقة قلوا المسائل فإنها في غير ما نزل تقس القلب وتورث العداوة
إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسما وأمرضه قلبا وتلقون المؤمنة من أصح الناس قلبا وأمرضه جسما وأيم الله لو مرضت قلوبكم وصحت أجسامكم لكنتم أهون على الله من الجعلان
خرج عبدالله بن سلام رضي الله عنه من حائط له بحزمة حطب يحملها فلما أبصره الناس قالوا يا أبا يوسف قد كان في ولدك وعبيدك من يكفيك هذا قال أردت أن أجرب قلبي هل ينكر هذا
رب عمل صغير تكثره النية ورب عمل كثير تصغره النية
يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفوى وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين
إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين
ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس فرحون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخلطون وبخشوعه إذا الناس يختالون وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حليما حكيما سكيتا ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا ولا غافلا ولا سخابا ولا صياحا ولا حديدا
إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره
إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين
هذا كهذ الشعر إن أقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع
لأن أقرأ البقرة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله
أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم
إن هذا القرآن عظيم جاء من عند عظيم فإذا قرأت فلا تنشغلن بغيره وانظر من تخاطب
إنما أفعل هذا حتى تتقدموا إلى تلاوة القرآن بقلوب خاشع ونفوس خاضع وعيون دامع
لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمه
عزيز علي أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعد صدورهم القرآن
الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة
والذي لا إله إلا هو ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت أحدا كان أشد عليهم بعده من أبي بكر رضي الله عنه
قال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا
لا تغالبوا هذا الليل فإنكم لا تطيقونه فإذا نعس أحدكم فلينصرف إلى فراشه فإنه أسلم له
قال إنه أتاني آت فقال اعمل مثل عمل أبي أمامة فقال أبو أمامة وما عسى أن يبلغ عمل أبي أمامة أصل الخمس وأصوم رمضان وثلاثة أيام من كل شهر وإذا صوتت الطير صوتت معها يعني من السحر
ما رأيت قوما أي سرسيرة ولا أقل تشديدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما رأيت أحدا أشد تلطفا للعبادة من الربيع بن خثيم رحمه الله
ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين ما يبالي بأيهما ظفر إما غلوا فيه وإما تقصيرا عنه
الشتاء غنيمة العابدين
يا أهل القرآن طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم فاغتنموا
نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل