Alıntılar
Işıltılı alıntılar
ما عدتهم
كم ينحرون كل يوم
يوما تسعا ويوما عشرا
القوم فيما بين التسع مئة إلى الألف
وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض
إني أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي نصفين ولي أمرأتان فانظر أعجبهما إليك فسمها لأطلقها فإذا انقضت عدتها تزوجها
بارك الله في أهلك ومالك أين سوقكم
أما مؤاخات النبي صلى الله عليه وسلم وعلي فإن من العلماء من ينكر ذلك ويمنع صحته ومستنده في ذلك أن هذه المؤاخات إنما شرعت لأجل ارتفاق بعضهم من بعض وليتألف قلوب بعضهم على بعض فلا معنى لمؤاخات النبي صلى الله عليه وسلم لأحد منهم ولا مهاجري لمهاجري آخر كما ذكر من مؤاخات حمزة وزيد بن حارثة اللهم إلا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يجعل مصلحة علي إلى غيره فإنه كان ممن ينفق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من صغاره في حياة أبيه أبي طالب
لا يغرنكم أنكم أفلدتم منا إلى يثرب فسنأتيكم ونستأصلكم ونبيد خضراءكم في عقر داركم
ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني قالت وبينما نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح فقال من هذا قال سعد بن أبي وقاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء بك فقال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه
يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله
إذا نظرت في كتابي هذا فامضي حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها عير قريش وتعلم لنا من أخبارهم
فمن أحب الشهادة فلينهض ومن كره الموت فليرجع وأما أنا فناهض
نحن في آخر يوم من رجب الشهر الحرام فإن قاتلناهم انتهكن الشهر الحرام وإن تركناهم دخل الحرم
والله إني كرهت أن أجعل هذه البنية في ظهري
قد كنت على قبلة لو صبرت
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم فقلت يا نبي الله لو أن بعضهم تأطأ بصره رآنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسكت يا أبا بكر إثنان الله ثالثهما وفي لفظ ما ظنك يا أبا بكر بثنين الله ثالثهما
أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة وخل الطريق لا يمر فيه أحد فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأتي عليها الشمس فنزلنا عندها وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم مكانا بيدي ينام عليه وبسطت عليه فروة وقلت نم يا رسول الله وأنا أنفض لك ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع مقبل إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا فقلت له لمن أنت يا غلام فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة قلت أفي غنم كلبا قال نعم قلت أفتحلب قال نعم فأخذ شاتا فقلت أنفض الضرع من التراب والشعر والقذا فحلب في كعب كثبة من لبا ومعي إداوة حملتها للنبي صلى الله عليه وسلم يرتوي منها يشرب ويتوض فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فكرهت أن أوقظ فوافقت حين استيقظ فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت إشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قال ألم يأين الرحيل قلت بلى قال فارتحلنا
بينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج إذ أقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس فقال يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه قال سراقة وعرفت أنهم هم فقلت له إنهم ليسوا بهم ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثت في المجلس ساعة ثم قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج فرسي من وراء أكمة فتحبسها علي فأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فخططت بزجه الأرض وخفظت عالية حتى أتيت فرسي فخررت عليها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره قال فركبت فرسي وعصيت الأزلام حتى إذا اقتربت من النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر سمعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر للتفات قال فساخت يدى فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فخررت عنها ثم زجرتها فنهبت فلم تكد تخرج يديها فلم استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان فاستقسمت بالأزلام مرة ثانية فخرج الذي أكره فناديتهم بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم كيف أن فرسي امتنعت أن سيظهر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وقلت له إن قومك قد جعلوا في كدية وعرضت عليه الزاد والمتاع فلم يرزآني ولم يسألاني إلى أن قال أخفي عنا فسألته أن يكتب لي كتاب أمن فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أدم
قد استبرأت لكم الخبر قد كفيتكم ماها هنا
هل عندك شيء قالت والله ما عندنا شيء ما أعوزكم وكانت سنة شهبا فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى شات في كسر الخيمة فقال ما هذه الشات يا أم معبد قالت شات خلفها الجهد عن الغنم فقال هل بها من لبا قالت هي أجهد من ذلك فقال أتأذنين أن أحلبها قالت نعم بأبي وأمي إن رأيت بها حلبا فحلبها
من أين لك هذا والشات عازب ولا حلوبة في البيت فقالت لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك وذكرت له ما وقع فقال زوجها إني والله أرى أنه صاحب قريش الذي تطلبه صفيه لي يا أم معبد فوصفته بصفات فقال لها هذا والله من يبحث عنه أهل مكة
جزى الله رب العرش خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أمي معبدي هما نزلا بالبر وارتحلا به وأفلح من أمسى رفيق محمدي فيالق صي ما زوى الله عنكم به من فعال لا يجاز وسؤددي ليهنى بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصدي سلو أختكم عن شاتها وإناءها فإنكم إن تسألوا الشات تشهدي
يا معاشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون
خلوا سبيلها فإنها مأمورة
المرء مع رحله
والراحلة عندي
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
لأن قعدنا والنبي يعمل لذاك منا العمل المضلل
أما نفسك فلا نستطيعها أرأيت صاحبتنا هذه على ما نتركك تسير بها في البلاد فوالله لا ندعوها معك
زوجك في هذه القرية ادخليها على بركة الله
أتيتنا صعلوكا فقيرا فكثر مالك عندنا وبلغت الذي بلغت ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك والله لا يكون ذلك
لا تخرج أنت ومالك أبدا
أرأيتم إن جعلت لكم مالي أتخلون سبيلي
فإني قد جعلت لكم مالي
ربح صهيب ربح صهيب
إني أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب
الله أكبر جاء محمد رسول الله الله أكبر جاء محمد رسول الله
ألا تجيءني بزينب
والله ما تدخله يا رسول الله حتى ادخله قبلك فان كان فيه شيء اصابني دونك
لُدِغْتُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وهو غلام شاب ثقف لقن فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائت فيها فلا يسمع أمر يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام
تعالوا بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان لتفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو له كفارة ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه
اغتسل وطهر ثوبك ثم تشهد شهادة الحق ثم تصلي ركعتين
يا بني عبد الأشهل كيف تعلمون أمري فيكم قالوا سيدنا وأفضلنا رأيا وأيمننا نقيبة قال فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله
يا معشر الخزرج إن محمدا منا حيث قد علمتم وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه فهو في عز من قومه ومنعة في بلده وإنه قد أبى إلا لانحياز لكم واللحوق بكم فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفاه فأنتم وما تحملتم من ذلك وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه فإنه في عز ومنعة من قومه وبلده
قد سمعنا ما قلت تكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ولربك ما أحببت
تبايعوني فقالوا يا رسول الله نبايعك على ماذا قال على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقوموا في الله لا تأخذكم في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة
والذي بعثك بالحق نبيا لنمنع عنك مما نمنع أزورنا منه فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أبناء الحرب وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر
يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالا وإنا قاطعوها فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم
رويدا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله وأن إخراجه اليوم مفارقة للعرب كافة وفيه قتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإن أنتم تصبرون على ذلك فخذوه وأجركم على الله وأما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله
يا أسعد أمط عننا يدك فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها
يا أهل الأخاشب هلكم في محمد والصباه قد اجتمعوا على حربكم
هذا أزب العقبة أما والله يا عدو الله لأتفرغن لك
يا معشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه على حربنا وإنه والله ما من حي من العرب أبغض إلينا من أن ننشب معه الحرب منكم
والله ما وقع شيء من هذا ولا تم شيء من هذا
هذا باطل وما كان هذا وما كان قومي ليفعلوا مثل هذا إلا وأخبروني
فإذا جبريل وهو أقرب الناس شبهاً بدحية ابن خليفة الكلبي فأخذوني وانطلقوا بي إلى زمزم فلم يكلموني حتى وضعوني عند بئر زمزم وأتاني جبريل ففرج صدري فشق ما بين هذه إلى هذه إلى مراق البطن حتى فرغ من صدري وجوفي فغسله بماء زمزم بيده حتى أنقى جوفي فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أتيت بطست من ذهب فيه تور من ذهب مملؤة حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري فغسل قلبي ثم حشى به صدري ولغاديدي ثم أطبقه وقال قلب وكيع فيه أذنان سميعتان وعنان بصيرتان محمد الرسول الله المقفي الحاشر خلقك قيم ولسانك صادق ونفسك مطمئنة
ثم أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم أخذ بيدي فانطلق بي حتى أتى السماء الدنيا فضرب بابا من أبوابها فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به وأهلا به فنعم المجيء جاء يستبشر به أهل السماء لا يعلم أهل السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يعلمهم ففتح لنا فلما خلصت علوت من السماء الدنيا فإذا فيها آدم رجل قاعد على يمينه أسوده وعلى يساره أسوده إذا نظر قبل يمينه ضحك وأذا نظر قبل يساره بكى قلت لجبريل من هذا قال هذا أبوك آدم صلى الله عليه وسلم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه وأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وأذا نظر قبل شماله بكى فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام فقال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح نعم لابن أنت ودعى لي بخير ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح فقال لخادمها افتح فقالت الملائكة له مثل ما قالت له في السماء الأولى فلما خلصت إذا بيحيا وعيسى وهما ابنى خالة فقلت من هاذان قال هاذان يحيا وعيسى فسلم عليهما فسلمت عليهما فرد السلام ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ودعى لي بخير ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح فقالوا له مثل ما قالوا في السماء الأولى والثانية فلما خلصت إذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم وأذا هو قد أعطي شطر الحسن فقال لي هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ودعى لي بخير ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح فقالوا له مثل ذلك فلما خلصت فإذا أنا بإدريس قلت من هذا قال هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد علي ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ودعى لي بخير
ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح فقالوا له مثل ذلك فلما خلصت فإذا أنا بهارون عليه السلام قال هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ودعى لي بخير ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح فقالوا له مثل ذلك فلما خلصت فإذا أنا بموسى عليه السلام وذلك بتفضيل كلام الله له فقال موسى ربي لم أظن أن يرفع علي أحد قلت من هذا قال موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ودعى لي بخير فلما تجاوزت بك قيل له ما يبكيك قال أبكي لأن غلاما بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي ثم صعد بي حتى أتى السماء السابعة فاستفتح فقالوا له مثل ذلك فلما خلصت فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم مسندا ظهره إلى البيت المعمور شيخ جليل مهيب قلت من هذا قال هذا أبوك إبراهيم صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفع لي البيت المعمور في السماء السابعة والذي يقال له الضراح وهو بحيال الكعبة فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم يصلي فيه سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه أبدا ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله عز وجل حتى جاء سدرة المنتهى قال ثم رفعت لي سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وأيليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها فإذا نبقها مثل قلال هجر وأيذا ورقها مثل آذان الفيلة يسير الراكب في ظل الفنن منها مئة سنة يستظل بالفنن منها مئة راكب فقال هذه سدرة المنتهى وأيذا أربعة أنهار تخرج من أصلها نهران باطنان ونهران ظاهران قلت ما هذاني يا جبريل قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما النهران الظاهران فالنيل والفرات ثم أتيت بإناء من خمر وأينااء من لبن وأينااء من عسل فأخذت اللبن فقال أصبت أصاب الله بك الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جناب ذو اللؤل وأيذا ترابها المسك فسمعت من جانبها وجسى فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا بلال قال فسمعت خشفة فقلت ما هذه الخشفة فقيل هذه الرميصاء بنت ملحان امرأة أبي طلحة قال بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بقصر أبيض فقلت لمن هذا يا جبريل ورجوت أن يكون لي فقال لعمر بن الخطاب ثم سرته نيهة فرأيت قصرا هو أحسن من القصر الأول من ذهب مربع يسمع فيه ضوضا بفنائه جارية تتوضأ إلى جانب القصر فقلت لمن هذا القصر يا جبريل ورجوت أن يكون لي فقال هو لرجل من أمة محمد قلت فأنا محمد لمن هذا القصر قال لرجل من العرب قلت أنا عربي لمن هذا القصر قال لشاب من قريش قال فظننت أني أناه فقلت أنا قرشي لمن هذا القصر قال لعمر بن الخطاب وأذا فيه من الحور العين فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرته فوليت مدبرا وأذا بنهر أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل حافتاه قباب اللؤلئ المجوف عليه قصر من لؤلئ وزبرجد فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فضرب بيده فإذا طينه مسك أذفر فضربت بيدي إلى تربته في مجر الماء فإذا مسكة مذفرة فإذا حصاه لؤلؤ ومر برائحة طيبة فقال ما هذه الرائحة يا جبريل هذه رائحة ما شطة بنت فرعون وأولادها