Alıntılar
Işıltılı alıntılar
أثبتوا وتمنعوا ولا تخرجوا من دياركم فإن معي ألفين يدخلون معكم حصنكم فيموتون دونكم وتنصركم قريضة وينصركم حلفاؤكم من غطفان فلماذا تخافون من محمد أثبتوا
لن نخرج فاصنع ما شئت
محمد يفسد في الأرض
ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله
إن سورة الحشر نزلت فيهم وفيها قصة عبدالله بن أبي بن سلول
من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة ابن عبيد الله
ذاك اليوم كله لطلحة
دونكم أخاكم فقد أوجب
أنثرها لأبي طلحة
بأبي أنت وأمي ألا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك
لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان
إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب
أين محمد لا نجوت إن نجى
قتلني والله محمد
إني رأيت والله خيرا رأيت بقرا يذبح ورأيت في ذباب سيفي ثلما ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة
ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن ينزعه حتى يحكم الله
إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون
إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن
لكل نبي حواري وحواري الزبير
ما تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
واهل لريح الجنة يا سعد إني أجده دون أحد
من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة
كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم
ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
يا رسول الله هؤلاء بن العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكون لنا عضودا
والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان وذكر قريبا له فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل ابن أبي طالب فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان فيضرب عنقه حتى يعلم الله تبارك وتعالى أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم
للذي عرض علي من أصحابك من أخذ الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة
فقهوا أخاكم في دينه وأقرئوه القرآن وأطلقوا له أسيرة
يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثلما أصاب قريشا
يا محمد أحسن إلى موالي
أرسلني ويحك أرسلني
لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع منعوني من الأحمر والأسود تحصدهم في غداة واحدة إني والله مرؤ أخشى الدوائر
من لكعب بن الأشرف فإنه آذى الله ورسوله
أنا يا رسول الله أتحب أن أقتله
فأذل لي أن أقول شيئا
إن هذا الرجل قد سألنا صدقه وإنه قد عنانا
والله لتملنه
فإنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين
اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا
حسبك يا رسول الله الححت على ربك
أبشر يا أبا بكر هذا جبريل على ثناياه النقع
سيهزم الجمع ويولون الدبر
شاهت الوجوه
والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة
قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض
يا رسول الله بخ بخ
ما يحملك على قولك بخ بخ
فقال عمر يا رسول الله قلموا من أجساد لا أرواح لها قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكن لا يجيبون
يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه لا أرى أن تدركوها الغوث الغوث
والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم بها ثلاثا فننحر الجزور ونطعم الطعام ونسق الخمر وتعزف لنا القيان وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا فلا يزالون يهابوننا أبدا
يا رسول الله امضي لما أراك الله فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه
والله لتمنيت أن لي موقف المقداد
يا رسول الله قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة أمضي يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخذته لخذناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدو غدا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ولعل الله أن يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله
سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين والله لك أني الآن أنظر إلى مصارع القوم
نحن سقات قريش
نحن لأبي سفيان
إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما صدقا والله إنهما لقريش
أخبراني عن قريش
هم وراء هذا الكثيب
كم القوم