اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسر والنجاشي والله إن رأيت مليكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا والله إن يتنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلدة وإذا أمره مبتدروا أمرا وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له
وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فقبلوها
دعوني آته
هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له
سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت
رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت
أما نحن فلم نضع أسلحتنا بعد انهد الى القوم يأمرك الله بهذا
لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة
إما أن تسلموا وتدخلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم في دينه وأما أن تقتلوا ذراريكم وتخرجوا وتقاتلوا حتى تقتلوا عن آخركم وأما أن تهجموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم السبت حين يأمل المسلمون شركم فرفضوها كلها فقال لهم والله إنكم حمر ولا شيئة تقبلونه
قوموا إلى سيدكم
أحكم في مواليك
آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم
إن حكم فيهم أن يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم
لقد حكمت فيهم بحكم الله
أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون
أبي دعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم دعوها فإنها منتنة
أو قد فعلوها قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا والله ما نحن وهم إلا كما قال الأول سمن كلبك يأكلك أما والله لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل
هذا ما فعلتم بأنفسكم أحللتموهم بلادكم وقاسمتموهم أموالكم أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير دياركم
والله لا تدخل إلى المدينة إلا وأنا قاتلك أو يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله إني أن والدي قال كيت وكيت فإن أردت قتله فدعني أنا أقتله فإني أخشى أن أرى قاتل والدي فلا أصبر
ما تقولان نُعْطِي غَطَفَانَ ثُلُثَ ثِمَارِ المَدِينَةِ على أن يرجعوا
يا رسول الله إن كان الله أمرك بهذا فسمعاً وطاعة وإن كان شيئاً تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه قد كنا نحن وهؤلاء على الشرك ووالله يا رسول الله لا يطمعون أن يأكلوا منا ثمرة إلا ببيع أو قرى فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام أفحين أن أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك نعطيهم أموالنا لا والله يا رسول الله لا نعطيهم إلا السيف
والله ما أصنع ذلك إلا أني رأيت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة
يا رسول الله إني أسلمت وأريد أن أقاتل معك
هل علم أحد بإسلامك
فخذّل عنا ما استطعت
يا قوم إن قريشا قوم غدر وإنهم إذا انتصروا على محمد وأخذوا ما يريدون خرجوا وتركوكم ثم ينتقم منكم أهل المدينة
أنا لا أرى إلا أن تأخذوا منهم فدية تضمنون بها حقكم
أطلبوا منهم أن يعطوكم عشرة من أولادهم حتى إذا غدروا قتلتموهم ولن يغدروا خوفا على أولادهم
إنكم تعلمون أن اليهود قوم غدر وإنهم سيغدرون بكم
سمعتهم يتكلمون يقولون إننا سنأخذ عشرة من قريش ونعطيهم لمحمد لنثبت له حسن نوايانا وأننا صادقون وأننا معا
شغالون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا
هكذا كان يفعل الفرس إذا تضايقوا
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار
اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا
اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا وما صلينا فأنزلا سكينة علينا وثبت الأقدام إلا قينا إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا
يا رسول الله هذه كدية عرضت في الخندق ما نستطيع عليها
الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأنظر إلى قصورها الحمر الساعة
الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني
من يبارزني
يا عمر إنك قد كنت عاهدت الله ألا يدعوك رجل من قريش إلى أحد خلتين إلا أخذتها منه. قال: أجل. قال علي: فإني أدعوك إلى الله ورسوله وإلى الإسلام. قال: لا حاجة لي بذلك. قال: فإني أدعوك إلى النزال. فقال: يا ابن أخي فوالله ما أحب أن أقتلك. قال علي: لكني والله أحب أن أقتلك.
ويحك فرصتنا
ولتعرفنهم في لحن القول
ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا
الله أكبر أبشروا يا معشر المسلمين بفتح الله ونصره
أخشيت أن أقتله
دعوني حتى أركع ركعتين
والله لولا أن تقولوا إنما بي جزع لزد
اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا
لقد أجمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمعي وقد قربوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جذع طويل ممنعي إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي وما جمع الأحزاب لي عند مضجعي فذى العرش صبرني على ما يراد بي فقد بضعوا لحمي وقد بؤس مطمعي وقد خيرون الكفر والموت دونه فقد ذرفت عيناي من غير مدمعي ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي
يا خبيب أيسرك أن محمدا عندنا تضرب عنقه وأنك في أهلك
لا والله ما يسرني أني في أهلي وأن محمدا صلى الله عليه وسلم في مكانه الذي هو فيه يصاب بشوكة تؤذيه
كنت في من حضر قتل خبيب فلقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب
يا سعيد ما هذا الذي يحدث الناس
وماذاك يا أمير المؤمنين
لقد قتلت قتيلين لأدينهما
اللهم عليك برعل وذكوان وعصية فإنها عصت ربها
بلغوا قومنا أن نلقينا ربنا فرضي عننا ورضينا عنه
فوالله ليخبرن بما هممتم به وإنه لنقض للعهد الذي بيننا وبينه