اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين
وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون
قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون
ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين
ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون
وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين
وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون
فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون
فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين
وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين
قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون
قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون
وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون
وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون
اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون
قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم
قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون
قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون
قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون
وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون
قوله طاسين قسم أقسمه الله هو من أسماء الله
وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين
فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم
قوم فرعون ألا يتقون
قال رب إني أخاف أن يكذبون
ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون
ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون
أن أرسل معنا بني إسرائيل
قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين
لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين
إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين
ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيراً
وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً
قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً
وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيراً
والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً
يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجراً محجوراً
أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً وأحسن مقيلاً
لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً
ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا
الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا
وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما
وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا
ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا
ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا
أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً
بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا
قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيراً
فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفاً ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذاباً كبيرا
قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير
وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم