اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أولا أن تظنوا أني أطلت جزعاً من القتل لا استكثرت من الصلاة
أمي أنت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك وإنا معشر النساء محصورات مقصورات أواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم وإنكم معشر الرجال والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله وإن الرجل إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم وربينا لكم أولادكم
أعلمي من خلفك من النساء أن حسنة بعو للمرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله
كل مصيبة بعدك جلل أي هينة
تصب على هذا الرمح من الذهب والفضة حتى تغمره غمرا
أمرت رجالي أن يعد المكان لاستقبال برويز وطلبت منهم أن يكدسوا حول المجلس أكواما من جثث قتل الفرس وأن يطرحوا على جانبي الطريق الذي سيمر به جثثا أخرى منثورة في غير نظام
ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد في رواية جنتان قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقه إن بسطت عنه في رواية إلا سبغت أو وفرت على جلده وفي رواية إلا مادت على جلده وفي رواية اتسعت عليه حتى تغشى أنام له وتعفو أثره في رواية حتى تخفي بنانه وفي رواية حتى تجن بنانه وجعل البخيل كلما هم بصدقه قلصت في رواية انقبضت كل حلقة إلى صاحبتها وتقلصت عليه وانضمت يداه إلى تراقيه وأخذت في رواية لزقت كل حلقة بمكانها
دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال هل عندكم شيء فقالت لا إلا شيء بعتت به إلينا نسيبه من الشاة التي بعثت بها من الصدقة فقال في رواية هاتي إنها قد بلغت محلها
التي أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده عنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهم أو شاتين فإن لم يكن عنده بنت مخاض على وجهها وعنده ابن لبون فإنه يقبل منه وليس معه شيء
التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة
ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة فقال ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فتعطي صدقتها قال نعم قال فهل تمنح منها شيئا قال نعم قال فتحلبها يوم وردها قال نعم قال فعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا
لا تُأخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا ما شاء المصدق
من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليه كن له سترا من النار
والنهار إذا تجلى
وما خلق الذكر والأنثى
وما يغني عنه ماله إذا تردى
إن علينا للهدى
وإن لنا للآخرة والأولى
إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
ولسوف يرضى
إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون إنا كذلك نجزي المحسنين ويل يومئذ للمكذبين
والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون
فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية
وإنه لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين وإنه لحق اليقين فسبّح باسم ربك العظيم
فستبصر ويبصرون
ولا يستثنون
أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد
قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين
قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم
قل الله أعبد مخلصا له ديني
فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين
لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون
أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب
أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين
أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون
كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون
الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون
ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين
ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون
ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين
وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون
بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون
وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين
ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون
يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين
الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم
فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون