اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين
ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين
فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين
بل الله مولاكم وهو خير الناصرين
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين
ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد
لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار
وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون
أنزلت في والي اليتيم الذي يقيم عليه ويصلح في ماله إن كان فقيراً أكل منه بالمعروف
فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة
انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوا فانحدرَت صخرةٌ من الجبل فسدَّت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعو الله بصالح أعمالكم في رواية بأفضل عملٍ عملتموه وفي رواية فادعو الله بها لعله يفرِّجها عنكم وفي رواية لا ينجيكم إلا الصدق فليدعو كل رجلٍ منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه فقال رجلٌ منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً في رواية فكنت أخرج فأرعى ثم أجيء فأحلب فأجيء بالحلاب فآتي به أبويا فيشربان ثم أسقي الصبية وأهلي وامرأتي فنآبي في طلب شيء يوم فلم أرح عليهما حتى نام فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين وكرهت أن أغبق قبلهما أهلاً أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما في رواية فكرهت أن أوقضهما والصبية يتضاغون عند رجلي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهما حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة في رواية ففرج عنا فرجة نرى منها السماء فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي في رواية كأشد ما يحب الرجل النساء فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار في رواية حتى أتيتها بمائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت في رواية اتق الله لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة في رواية ففرج عنهم الثلثين غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثالث اللهم إن استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال في رواية استأجرت أجيرا بفرق من ذرة فأعطيته وأبا ذاك أن يأخذ فعمدت إلى ذلك الفرق فزرعته حتى اشتريت منه بقرا وراعيها وفي رواية على فرق من أرز فجاءني بعد حين فقال يا عبدالله أد إلي أجري فقلت له كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبدالله لا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة في رواية فانساحت عنهم في جميع المواضع فخرجوا يمشون
لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ثنتين من هن في ذات الله عز وجل قوله إني سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذا
تلك أمكم يا بني ماء السماء
والذي نفسي بيده ليشكن أن ينزل فيكم ابن مريم في رواية لا تقوم الساعة حتى وفي رواية كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم حكما عدلا في رواية حكما مقصطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها
قاتل الله يهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلو أثمانها
الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء
لا يَبِيعُ بَعُضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ولا تَلَقَّوُ السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى السُّوقِ
لا تلقوا الركبان ولا يبيع حاضر اللباد
لا تبيع الذهب بالذهب إلا سواءً بسواء والفضة بالفضة إلا سواءً بسواء وبيع الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف شئتم
لا تبيع الذهب بالذهب إلا مثلاً بمثل ولا تشف بعضها على بعض ولا تبيع الورق بالورق إلا مثلاً بمثل ولا تشف بعضها على بعض ولا تبيع منها غائباً بناجز
لا رباً إلا في النسيئة
لا تفعلوا ولكن مثلاً بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا
من ابتاع نخلاً بعد أن تؤبر فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع ومن ابتاع عبداً وله مال فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمخاضرة والملامسة والمنابذة والمزابنة
من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر كان له كأجر الحاج المحرم ومن مشى إلى سبحة الضحى كان له كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغ وبينهما كتاب في علليين
الغدو والرواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل الله
إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
صم بكم عمي فهم لا يرجعون
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون
وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون
إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين
فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون
وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي
واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب
الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب
وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين
كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين
ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد
إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير
الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم
إن أصحاب هذه الصُّور يوم القيامة يُعذَّبون فيقال لهم أحيو ما خلقتم
إن البيت الذي فيه الصُّور لا تدخله الملائكة
هو لك يا عبدالله بن عمر تصنع به ما شئت