اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إذا تشاجروا في الطريق بسبعة أذرع
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّا فَقَدْ آذَنتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْئٍ أَحَبَّ إِلَيَّا مِمَّ فْتَرَبْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهِ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَآلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَلَإِنْ إِسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ
قال إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئات فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئات واحدة
إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلم ستره الله يوم القيامة
الظلم ظلمات يوم القيامة
من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دي نار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه
من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين
أن يقرن الرجل بين التمرتين جميعا إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه
إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فاخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَة وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه
إن الله مبتليكم بنهر
فمن شرب منه فليس مني
فشربوا منه إلا قليلا منهم
قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده
والله مع الصابرين
ولما برزوا لجالوت وجنوده
وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
فهزموهم بإذن الله
الخيلُ لرجلٍ أجر ولرجلٍ ستر وعلى رجلٍ وزر فأما الذي له أجر فرجلٌ ربطها في سبيل الله فأطال بها في مرجٍ أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ورجلٌ ربطها تغنيا وتعففا في رواية تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينسى حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر ورجلٌ ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
فقالوا لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها فقال ذاك لهم ما شاء الله على ذلك يقولون له قال فإنكم سترون بعد أثره فاصبروا حتى تلقوني في رواية حتى تلقوني على الحوض
من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله
لو كان عندي أحد ذهبا لأحببت ألا يأتي علي ثلاث وعندي منه دينار ليس شيء أرصده في دين علي أجد من يقبله
من أدرك ماله بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس فهو أحق به من غيره
كلاكما محسن ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا
لا تفضلوا بين أنبياء الله في رواية لا تخيروني على موسى فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي في رواية فإذا موسى باطش جانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله وفي رواية فإذا موسى آخذ بالعرش ولا أقول إن أحد أفضل من يونس بن متى
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا
لا تخيروني من بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق في رواية تنشق عنه الأرض فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جزي بصعقة الطور في رواية أكان في من صعق أم حوسب بصعقة الأولى
عدا يهودي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جارية فأخذ أوضاحا كانت عليها ورضخ رأسها فأتى بها أهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في آخر رمق وقد أصمتت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتلك فلان لغير الذي قتلها فأشارت برأسها أن لا قال فقال لرجل آخر غير الذي قتلها فأشارت أن لا فقال ففلان لقاتلها فأشارت أن نعم في رواية فجئ به فلم يزل حتى اعترف فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين حجرين في رواية فرضّ رأسه
سمعته شام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا ما تيسر منه
كنت مع سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان في غزاه فوجدت سوطا فقال لي ألقه قلت لا ولكن إن وجدت صاحبه وإلا استمتعت به فلما رجعنا حججنا فمررت بالمدينة فسألت أبي بن كعب رضي الله عنه فقال وجدت صرة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيها مئة دينار فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيت فقال عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيته الرابعة فقال اعرف عدتها وبكاءها وبعاءها فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها
إني لأن قلب إلى أهلي فأجدت تمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها
لا يحلبن أحد ماشية مرء بغير إذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشروبته فتكسر خزانته فينتقل طعامه فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعماتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه
أسقي يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك
إسقي يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر في رواية واستوعى له حقه
والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك
عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض
رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم
فذلك سعي الناس بينهما
ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه
لا حما إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوا هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب مرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
بين رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تكلم فقال فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما آثم وبينما رجل في غنمه إذ عدت ذئب فذهب منها بشاه فطلب حتى كأنه استنقذها منه فقال له الذئب هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري فقال الناس سبحان الله ذئب يتكلم قال فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما آثم
أما والذي نفسي بيده لولا أن أترك آخر الناس ببانا ليس لهم شي ما فتحت علي قرية إلا قسمتها كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها
من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق
لا تفعلوا إزرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها
من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه فإن أبى فليمسك أرضه
الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا
لا تمنع فضل الماء لتمنع به فضل الكلأ
من حلف على يمين في رواية على يمين صبر يقتطع بها مالا مرئ مسلم هو عليها فاجر لقي الله في رواية يوم القيامة وهو عليه غضبان
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتين عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة
فما برحت أصليهن بعد
انظر ولو خاتما من حديد
أما إنه قد صدقك وهو كذوب
عين الربا عين الربا لا تفعل ولكن إذا أردت أن تشتري فبيع التمرى ببيع آخر ثم اشتره
ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة
لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل