اقتباسات
اقتباسات مضيئة
سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت فأي الرقاب أفضل قال أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت فإن لم أفعل قال تعين ضايعة أو تصنع لأخرق قال فإن لم أفعل قال تدعو الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك
هو حر لوجه الله
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته
إئذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه
ابن أختنا
وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله
وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون
لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون
ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين
وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم
فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم
ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم
إن الله تجاوز لي عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه
أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم
قال الكافرون إن هذا لساحر مبين
إليه مرجعكم جميعاً وعد الله حقاً إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم
وعذاب أليم بما كانوا يكفرون
أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم
قالوا اتخذ الله ولدا
سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون
متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون
واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم
فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين
من هذا السائق؟ قالوا عامر ابن الأكوع فقال يرحمه الله
ما هذه النيران على أي شيء توقدون؟ قالوا على لحم قال على أي لحم؟ قالوا على لحم حمر إنسية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهرقوها وكسروها
ما لك فقلت فدل لك أبي وأمي زعموا أن عامراً حبط عمله قال من قاله؟ قلت قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب من قاله إن له لأجرين وجمع بين إصبعي إنه لجاهد مجاهد
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق
جاء الحق وما يبدأ الباطل وما يعيد
أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله
غارت أمكم
كلوا رزقا أخرجه الله أطعمونا إن كان معكم
ما بقاؤكم بعد إبلكم
يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم
ناد في الناس فيأتون بفضل أزوادهم
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
إنا نرجو أو نخاف العدو غدا وليست مدا أفنذبح بالقصب
ما أنهر الدمى وذكر اسم الله عليه فكلوه والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة
من أعتق شركا له في عبد في رواية من أعتق شقصا له من عبد أو شركا أو قال نصيبا فكان له مال يبلغ ثمن العبد في رواية فإن كان موسرا قوم العبد عليه قيمة عدل فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقدعتق منه ماعتق
من أعتق شقيصا من مملوكه في رواية أعتق نصيبا أو شقيصا فعليه خلاصه في ماله في رواية أعتق كله إن كان له مال فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم استسعي غير مشقوق عليه
يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ في رأسِ شَضِيَّةٍ بِجَبَلٍ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي فيقولُ الله عز وجل أُنْظُرُ إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاة يَخَافُ مِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةِ
إني إن شاء الله لقائمني العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم
يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وألا يعوها وألا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها
أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة
أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي ألا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي
إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله لا يضل بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على منزنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف
ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغتر النمر أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقاشرها وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرةً أن يقتلى
يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار
على رسلك
ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذه الرجلين فبايعوا أيهما شئتم
لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره
ألا إن الخمر قد حرمت
أخرج فأهرقها
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا
إياكم والجلوس على الطرقات
فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها
غضوا البصر وكثوا الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر