اقتباسات
اقتباسات مضيئة
من أمسك كلبا فإنه ينقص كل يوم من عمله إلا كلب حرث أو ما شئ
من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص كل يوم من عمله قيراط
من رأى منكم منكرى فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور
يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون
ما توطن رجل مسلم للمساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قديم عليهم
لو يعطى الناس بدعواهم لدّعى رجال أموال قوم ودماءهم لكن البيّنة على المدعي واليمين على من أنكر
يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا
يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما
يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا
ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا
انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثماً مبيناً
أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا
فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً
ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً
ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا
ومن يكسب إثماً فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليماً حكيماً
فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا
لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما
لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع
قد علمت أننا كنا نكري مزارعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على الأربع وبشيء من التبن
مطل الغني ظلم فإذا أتبع أحدكم على ملي فليتبع
صلوا على صاحبكم
صل عليه يا رسول الله وعلي دينه
ولكل جعلنا موالي
ومن ترك مالا فلورثته
ومن ترك كلا فإلينا
فليرثه عصبته من كانوا
ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه
ضح به أنت
لا أعرف الرحمن كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية
لا نجوت إن جاء أمية
لا تأكلوا حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم أو أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من يسأله
اشتروا له بعيرا فأعطوه إياه
ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطي أجره
إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام
قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلو ثمنه
الجار أحق بسقبه
قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابا
إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه
ما بعث الله نبياً إلا رعي الغنم فقال أصحابه وأنت فقال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة
أيدفع يده إليك فتقضمها كما يقضم الفحل
من صل العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين
يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون
يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون
قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون