اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وظلع الدين وغلبت الرجال
إن هذا قد تبعنا فإن شئت أن تأذن له فأذن له وإن شئت أن يرجع رجع
عن أنس رضي الله عنه أنه قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف وآخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع وكان كثير المال فقال سعد قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولي أمرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها في رواية وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها حتى إذا حلت تزوجتها فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك في رواية في أهلك ومالك دلوني على السوق وفي رواية هل من سوق فيه تجارة قال سوق قينقاع قال فغدا إليه عبد الرحمن فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وضر من صفرة في رواية فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بشاشة العرص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مهيا في رواية مهيا أو مه وفي رواية تزوجت تزوجت مرأة من الأنصار فقال ما سقت إليها قال وزن نوات من ذهب أو نوات من ذهب فقال في رواية بارك الله لك أولم ولو بشاه
عن أنسر رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق قال لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لآكلتها
عن عائشة قالت قالوا يا رسول الله إنها هنا أقواما حديث عهدهم بشرك يأتون بلحمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا قال اذكروا أنتم اسم الله وكلوا
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن حلال أمن حرام
عن أبي المنهال قال كنت أتجر عن الصرف فسألت البراء ابن عازب وزيد ابن أرقم عن الصرف فقال كنا تاجرين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصرف فقال إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نساء فلا يصلح نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الذهب بالورق دينا وفي رواية ما كان يدا بيد فخذوه وما كان نسيئة فذروه
عن أبي سعيد الخدري قال كنت في مجلس من مجالس وصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك قلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال والله لتقيمن عليه ببينة في رواية فأتني على هذا ببينة أو لأفعل النبك أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبي بن كعب والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم فكنت أصغر القوم فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في رواية فقال عمر أخفي هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهاني الصفق بالأسواق
لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة عن غير أمره في رواية فلس بزوجها فإنه يؤدى إليه شطره في رواية فله نصف أجره
من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسى له في أثره فليصل رحمه
ما أمسى عند آل محمد صلى الله عليه وسلم صاع بر ولا صاع حب وإن عنده لتسع نسوى
قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مأونة أهلي وشغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال وأحترف للمسلمين فيه
ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عملي يده وإن نبي الله داوود عليه السلام كان يأكل من عملي يده
خفف على داوود عليه السلام القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا من عملي يده
إن رجلا كان في من كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقيل له هل عملت من خير قال ما أعلم قيل له قال ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فأدخله الله الجنة في رواية فأتجوز عن الموسر وأخفف عن المعسر فغفر له
كان الرجل يداين الناس في رواية تاجر فكان يقول لفتا إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عننا قال فلقي الله فتجاوز عنه
لا صاعين بصاع ولا درهمين بدرهم
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكا وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسانه ثم قال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو في نذرك فاعتكف ليلة
ما أنا بمعتكف انزعوها فلا أراها
خاف عليهم الكفر لو ظننا به ظن التهمة فبادر إلى إعلامهما بمكانهما نصيحة لهما في أمر الدين قبل أن يقذف الشيطان في قلوبهما أمرا يهلكان به
أخذ راية سيف من سيوف الله ففتح الله عليهم
صلاة في في مسجدي هذا خير من الف صلاة في ما سواه من المساجد الا المسجد الحرام
الق ترسك الى من يقاتل
ومن يطيق ما تطيقين يا ام عمارة
استقدت يا ام عمارة
الحمد لله الذي اغفرك وقر عينك من عدوك واراك ثأرك بعينك
ام عمارة اليوم خير من مقام فلان وفلان
اعصب جرحها
والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم سل الشعرة من العجين
اهجوا قريش فانه اشد عليهم من رشق النبل
ان الله يؤيدك بجبريلا روح القدس مانافحت عن رسوله
قد كنت انشد في هذا المسجد وفيه من هو خير منك
سلني حاجتك فقلت يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة فقال صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك قلت هو ذاك يا رسول الله فقال فأعني على نفسك بكثرة السجود
أي الأعمال أحب إلى الله قال أدومها وإن قل
إذا رأيتم الليل قد أقبل منها هنا فقد أفطر الصائم
إن شئت فصم وإن شئت فأفطر
ليس من البر الصوم في السفر
فدين الله أحق أن يقضى
قال الله كل عمل ابن آدم له في رواية لكل عمل كفاره إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به في رواية يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصحب في رواية ولا يجهل فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن مرء صائم في رواية مرتين والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وأذا لقي ربه فريح بصومه
من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب يعني الجنة يا عبد الله هذا خير في رواية دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي فلو هلم فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام وباب الريان فقال أبو بكر ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة وقال هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله في رواية يا رسول الله ذاك الذي لا توا عليه قال نعم وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر
الشهر تسع وعشرون ليلة لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروا فإن غم عليكم فقدروا له في رواية فأكمل العدة ثلاثين
إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا في رواية وخنس الإبهام في الثالثة يعني مرةً تسعةً وعشرين ومرةً ثلاثين
فقيل له إنك حلفت ألا تدخل شهرا فقال إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما
قالوا إنك تواصل قال لست كهيئتكم إني أظل أطعم وأسقى
أن من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشورا
جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ قُلْتُ نَعَمْ فقال إِسْتَفْتِ قَلْبَكِ الْبِرُّ مَطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ
ما منعك أن تحجين معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحا نمضح عليه قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة
صلى الله على رسوله محمد لقد نزلنا معه هاهنا ونحن يومئذ خفاف قليل ظهرنا قليلة أزوادنا فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج
كانت عكاض ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج
إن المشركين كانوا لا يفيدون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير وأن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم
أشيروا أيها الناس علي فترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت فإن يأتون كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين قال أبو بكر يا رسول الله خرجت عامدا لهذا البيت لا تريد قتل أحد ولا حرب أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه قال قمضوا على اسم الله
كيف تقاتلون
أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر
ألا أمس مشركا ولا يمسني مشرك تنجسا منهم
أين أنت من ذلك
إذن فاجمع لي قومك ولا يدخل معهم غيرهم
رأيتني دخلت الجنة فسمعت صوت أقدامك
ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فبعثوا إليهم أن بعثوا إلينا