اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قد صدق لا تقولوا إلا خيرا
كيف أحبك وقد قتلت الرجلين الصالحين عكاشة وصاحبة فقال طليحة أكرمهم الله بيدي ولم يهني بأيديهما
هذا خالي فليوري نمرؤ خاله
إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم لا تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين
قال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وقرأوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين
سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبو لك بنعمتك علي وأبو بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة
نهى عما قد علمت من الهجرة ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال
خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت يا رسول الله أكرهية الموت فكلنا نكره الموت قال ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه
اذا كانوا ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث
اذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل ان ذلك يحزنه
عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
من فعل هذا لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم
اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام
أما لو لم تفعل لا لفحتك النار أو لمستك النار
من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه
لعن الله الذي وسم
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه
ينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما
أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج
عمل قليلا وأجر كثيرا
ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة
يغفر الله للشهيد كل ذنب إلا الدين
القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين
لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه
لإن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة
اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك ورضينا عنك ورضيت عنا
يا سعد بن معاذ الجنة ورب النظر إني أجد ريحها من دون أحد
أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم
إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق
نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تُحبس بين وهراني أهله
ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل
إذا دفنتموني فأقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسول ربي
ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختم القرآن عنده كان حسنا
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أم افتلتت نفسها وأراها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم
إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض
من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة
من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراطان قال مثل الجبلين العظيمين
لقد فرطنا في قراريط كثيرة
نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا
ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه
من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب
اللهم أغفر له وارحمه وعافه وعفو عنه وأكرم نزله ووسع مدخلة واغصله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأمثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده
إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء
اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء له فغفر له
وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا وفي رواية كبر أربع فمكث ساعة حتى ظننت أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له ما هذا فقال إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله
فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبا حسنة
ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها
إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى أبنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد
يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنة
أن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فالتصبر والتحتسب
ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميط العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام