اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرضا فلم تعد أما علمت أنك لو عدته لو وجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلانا فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لو وجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلانا فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لو وجدت ذلك عندي
عود المريض وأطعم الجائع وفك العاني
إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة قال جناها
ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة
بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى به سقيمنا بإذن ربنا
اللهم رب الناس أذهب البأس إشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
اللهم رب الناس مذهب البأس إشفي أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما
وإذا مرضت فهو يشفين
اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا
ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأوحاذر
ومن آياته منامكم بالليل والنهار
لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة
إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة
من رأاني في المنام فسيراني في اليقضة أو كأنما رأاني في اليقضة لا يتمثل الشيطان بي
إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله تعالى فليحمد الله عليها وليحدث بها وفي رواية فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره
الرؤيا الصالحة وفي رواية الرؤيا الحسنة من الله والحلم من الشيطان فمن رأى شيئا يكره فلينفذ عن شماله ثلاثا وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره
إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا وليستعيذ بالله من الشيطان ثلاثا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه
إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه أو يريعينه ما لم ترى أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل
من جر ثوبه خيالاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعله خيالاء
ثلاثة لا يُكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يُزكِّيهم ولهم عذاب أليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
الاسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئًا خيلا لم ينظر الله إليه يوم القيامة
لا تقل عليك السلام عليك السلام تحية الموتى قل السلام عليك قال قلت أنت رسول الله قال أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك وإذا أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك وإذا كنت بأرض قفر أو فلا فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك قال قلت اعهد إلي قال لا تسبن أحد قال فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاه ولا تحقرن من المعروف شيئًا وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف وارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه فإنما وبال ذلك عليه
اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال اذهب فتوضأ فقال له رجل يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه قال إنه كان يصلي وهو مسبل إزارة وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل
من أسبل إزاره في صلاته خيلا فليس من الله في حل ولا حرم
صحة الفهم وحسن القصد من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عبده بل ما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام أفضل ولا أجل منهما بل هما ساق الإسلام وقيامه عليهما وبهما يأمن العبد طريق المغضوب عليهم الذين فسد قصدهم وطريق الضالين الذين فسدت فهمهم ويصير من المنعم عليهم الذين حسنت أفهمهم وقصودهم وهم أهل الصراط المستقيم الذين أمرنا أن نسأل الله أن يهدينا صراطهم في كل صلاة وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد يميز به بين الصحيح والفاسد والحق والباطل والهدى والضلال والغي والرشاد ويمده حسن القصد وتحر الحق وتقوى الربي في السر والعلانية ويقطع مادته اتباع الهوى وايثار الدنيا وطلب محمدة الخلق وترك التقوى
ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم أحدهما فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الواقع ثم يطبق أحدهما على الآخر
فاصبر إن العاقبة للمتقين
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا
إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم
أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات
الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
ما بال دعوى الجاهلية وقال دعوها فإنها منتنى
المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالات في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة
قال ابن عاشور التزكية التطهير أن يطهر النفوس بهدي الإسلام
أتدري ما يهدم الإسلام زلة عالم وجدال منافق وأئمة مضلون
ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
ورهبانية ابتدعوها
ويضل الله الظالمين
ألا لعنة الله على الظالمين
واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب
إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلت
إن الله لا يهدي القوم الظالمين
إنه لا يفلح الظالمون
والله لا يحب الظالمين
لا خير في كثير من نجواهم
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون
من تقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها
تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون
أليس من أهل بدر والله الطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم
العجلة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله
فلا تظلموا فيهن أنفسكم
لولا انتصار جيش شارمارت الهمجي على العرب المسلمين في فرنسا لما وقعت بلادنا في ظلمات القرون الوسطى ولما أصيبت بفضائعها ولا كابدت المذابح الأهلية التي دفع إليها التعصب الديني المذهبي نعم ونحن الوحشي على المسلمين في بواتيه لظلت إسبانيا تنعم بسماحة الإسلام ولنجت من وصمة محاكم التفتيش ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون ومهما اختلفت المشاعر والآراء حول انتصارنا ذاك فنحن مدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة مدعون لأن اعترف بأنهم كانوا مثال الكمال البشري في الوقت الذي كنا فيه مثال الهمجية وافتراء ما ندعيه اليوم من أن الزمان قد استدار وأن المسلمين وصلوا في هذا العصر إلى ما كنا عليه في العصور الوسطى
فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
إنه يخرج من ضئض هذا قوم
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم