اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون
فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين
ونبّئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم
قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين
فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون
وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون
قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين
ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
وقل إني أنا النذير المبين
الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون
وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون
وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين
ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين
ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون
كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين
ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون
وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين
ادخلوها بسلام آمنين
إخوانا على سرر متقابلين
لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين
ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء
الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء
وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال
وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال
يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار
قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى
وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدٍ
من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد
مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد
وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار
الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد
الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور
وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد
ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب
ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب
الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون
ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون
قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم
قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين
قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون
قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون
فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون
قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين
ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير
يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين