اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون
وسماها زهرة فشبهها بالزهر في طيب رائحته وحسن منظره وقلة بقائه وأن وراءه ثمرا خيرا وأبقى منه
نعم بشرطي ألا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت
محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين
من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن
يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يوم إذ قال بل أنتم يوم إذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعنا الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون
إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
فيقولان من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدقة مأنينة والكذيب ريبة
هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون
إن قوماً ألهتهم أمان المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم وقالوا نحسن الظن بالله كذبوا لو أحسن الظن به لأحسن العمل
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار
أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
لقد تركت أهل الإسلام وعلومهم وخضت البحر الخضم والآن إن لم يتداركني ربي فالويل لي ثم يقول ها أنذا أموت على عقيدة عجائز نيسابور
التأويل هو صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به
هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق
فسبح بحمد ربك واستغفره
وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه
ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم
ولا يخافون لومة لائم
إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب
افترقت اليهود على احد أو اثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارة على احد أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين
أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين
رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين
ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين
إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير
وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين
اللهم رب جبريل وإسرافيل وميكائيل فاطر السماوات والأرض
وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب
والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
يا عمر أتدري من السائل فقال عمر الله ورسوله أعلم قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
إن ربك حكيم عليم
فأردت أن أعيبها
فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا
وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
يحفظ الله العبد المؤمن كان عاصم نذر ان لا يمسه مشرك وان لا يمس مشرك في حياته عاه الله بعد وفاته كما امتنع منه في حياته
هذا اول الغدر
والله ما أحب أن تصيب محمدا شوكة فتؤذيه وهو في مكانه الذي هو فيه وقلوا سبيلي لقاء ذلك وأجدني آمنا مطمئنا بين أهلي
والله ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كما يحب أصحاب محمد محمدا
والله لولا أن تظنوا أني إنما أطلت صلاتي جزعا من القتل لا استكثرت من الصلاة
اللهم إنا قد بلغنا رسالة نبيك فبلغه الغداة ما يصنع بنا
اللهم أحص كفار قريش عددا وقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
صلى الإله على الذين تتابعون يوم الرجيع فأكرموا وأثيبوا