اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين
قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم رواه مسلم
قال جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاه والنصح لكل مسلم متفق عليه
البيعان بالخيار ما لم يتفرق أو قال حتى يتفرق فإن صدق وبين بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذب محقت بركة بيعهما
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
أصحاب الجنة هم الفائزون
فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم
يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم
والعين تزني وزناها النظر
إنا نجد في أنفسنا ما يتعاضم أحدنا أن يتكلم به قال صلى الله عليه وسلم وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها
أنذركم سوف فإنها أكبر جنود إبليس
لقد لبثنا برهة من دهر وأحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن يقرأ السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وأمرها وزجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما يتعلم أحدكم السورة ولقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان يقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يعرف حلاله ولا حرامه ولا أمره ولا زاجرة ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه وينثره نثر الدقل
والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
قل آمنت بالله ثم استقيم
المهاجر منهجر ما نهى الله عنه
إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم
وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين
ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا
فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا
وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا
كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا
لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا
يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون
إن ربك من بعدها لغفور رحيم
ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون
فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم
وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون
قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين
أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون
لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون
ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير
ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون
فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين
ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون
وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون
وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون
ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون
يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون
والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون
ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون
جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين
إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون