اقتباسات
اقتباسات مضيئة
من يذهب إلى مكة متخفيا ويحدث في القوم أثرا تذكره العرب ويأتينا بما جد عندهم من أخبار
أنت لها يا أبا أميّة
لأننا معشر المسلمين قد نهينا عن أن نركع لغير الله
أفلحت الوجوه
اشهدوا يا معشر قريش أن هذا ابني أرثه ويرثني
إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي والمقداد وأبو ذر وسلمان
اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني
أما زالت فينا بقية من جاهلية أما سوى الإسلام بين أبنائه وجعل أكرمهم عند الله أتقاهم
يا رسول الله امضل ما أراك الله فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بن إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن نقول لك اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون والذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه
سيف من سيوف الله عاد إلى غمده بعد طول عناء وحسن بلاء
أفلحت الوجوه أفلحت الوجوه
انظروا إلى هذا الفتى الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطياب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون
شد يديك عليه فإن أمه ذات ثروة وهي حرية بأن تفتديه بمال كثير فقال أبو عزيز لأخيه مصعب أهذه وساتك بأخيك فقال له مصعب بل إنه هو أخي من دونك إنه مسلم وأنت مشرك
يا رب إني ناشد محمد حلف أبينا وأبيه الأتلد قد كنتم ولدا وكنا والدا ثم تأسلمنا فلم ننزع يدا فانصر هداك الله نصرا أعتدا وادعوا عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجرد إن سيم خسفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجري مزبدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا وجعلوا لي فيك داء رصدا وزعموا أن لست أدعو أحدا وهم أذل وأقل عددا هم بيتونا بالوتير هجدا وقتلونا ركعا وسجدا
انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ضعينة معها كتاب فخذوا منها
أما إنه قد صدقكم
يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق
لم يزل العباس رضي الله عنه مشفقا على النبي صلى الله عليه وسلم محبا له صابرا على الأذى ولما يسلم بعد بحيث إنه ليلة العقبة عرف وقام مع ابن أخيه صلى الله عليه وسلم في الليل وتوثق له من السبعين ثم خرج إلى بدر مع قومه مكرها فأسر فأبدى لهم أنه كان أسلم ثم رجع إلى مكة فما أدري لماذا أقام بها ثم لا ذكر له يوم أحد ولا يوم الخندق ولا خرج مع أبي سفيان ولا قالت له قريش في ذلك شيئا فيما علمت ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا قبيل فتح مكة فلم يتحرر لنا قدومه
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن
أقتل الحميت الدسم الأحمس قبح من طليعة قوم
يا رسول الله أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم
معناه الإعلام بأن قريشا يسلمون كلهم ولا يرتد أحد منهم كما ارتد غيرهم بعده صلى الله عليه وسلم ممن حورب وقتل صبرا وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلما صبرا فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم والله أعلم
إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لمرء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمى ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب
لا هجرة ولكن جهاد ونيه وإذا استنفرتم فانفروا إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط إلا من عرفها ولا يختلا خلاها فقال العباس رضي الله عنه يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر
افتتح الله سبحانه غزو العرب بغزوة بدر وختم غزوهم بغزات حنين فالأولى خوفتهم وكسرت من حدهم والثانية استفرغت قواهم واستنفدت سهامهم وأذلت جمعهم حتى لم يجدوا بد من الدخول في دين الله
إن نبيا كان فيما كان قبلكم أعجبته أمته فقال لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع أو الموت فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به ولكن الموت فمات في ثلاث سبعون ألفا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا أقول الآن اللهم بك أحاول وبك أصول وبك أقاتل
يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى إجعل لنا إله كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة
إلي أيها الناس هلموا إلي أنا رسول الله أنا محمد ابن عبد الله
كنا والله إذا حمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا لذي يحاذي به
قالوا يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادعوا الله عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد ثقيفا
أعطىني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لأبغض الخلق إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي
يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكانك الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من السفلا
وإنما امتنع حكيم من أخذ العطاء مع أنه حقه لأنه خشي أن يقبل من أحد شيئا فيعتاد عليه فتتجاوز به نفسه إلى ما لا يريده ففطمها عن ذلك وترك ما يريبه إلى ما لا يريبه
إن كان الرجل ليسلموا ما يريد إلا الدنيا فما يسلموا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها
المراد أنه يظهر الإسلام أولا للدنيا لا بقصد صحيح بقلبه ثم من بركة النبي صلى الله عليه وسلم ونور الإسلام لم يلبث إلا قليلا حتى ينشرح صدره بحقيقة الإيمان ويتمكن من قلبه فيكون حينئذ أحب إليه من الدنيا وما فيها
يا معشر الأنصار ما قالت بلغتني عنكم وجدة وجدتموها في أنفسكم ألم آتكم ضلالا فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم قالوا بل الله ورسوله أمن وأفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تجيبونني يا معشر الأنصار قالوا وبماذا نجيبك يا رسول الله ولله ولرسوله المن والفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم وصدقتم أتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فآويناك وعائلا فآسيناك أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشات والبعير وترجعون برسول الله في رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار
معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبيى وإما المال وقد كنت استأنيت بكم
أما بعد فإن إخوانكم قد جاءونا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل
انطلق أبا مسعود لا ألفينك يوم القيامة تجيء على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغا قد غللته قال إذا لا أنطلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لا أكرهك
ومنها هنا تتبين فضيلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم على سائر أصحاب الأنبياء في صبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم كما كانوا معه في أسفاره وغزواته منها عام تبوك في ذلك القيض والحر الشديد والجهد لم يسألوا خرق عادة ولا إيجاد أمر مع أن ذلك كان سهلا على الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لما أجهدهم الجوع سألوه في تكثير طعامهم فجمعوا ما معهم فجاء قدر مبرك الشاه فدعى الله فيه وأمرهم فملأوا كل وعاء معهم وكذا لما احتاجوا إلى الماء سأل الله تعالى فجاءت سحابة فأمطرتهم فشربوا وسقوا الإبل وملأوا أسقيتهم ثم نظروا فإذا هي لم تجاوز العسكر فهذا هو الأكمل في الاتباع المشي مع قدر الله مع متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه من الإداوة فغسل كفه ثم غسل وجه ثم حسر عن ذراعي فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبه فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فصلّى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع لهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفّ مع المسلمين فصلّى وراء عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الركعة الثانية ثم سلّم عبد الرحمن فقام النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فأكثر التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فلما سلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم قد أصبتم أو قد أحسنتم
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة تبوك فبلغه أن في الماء قلتن الذي يرده فأمر مناديا فنادا في الناس ألا يسبقني إلى الماء أحد فأتى الماء وقد سبقه قوم فلعنهم
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك فكان يجمع الصلاة فصل الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا حتى إذا كان يوما أخر الصلاة ثم خرج فصل الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج بعد ذلك فصل المغرب والعشاء جميعا ثم قال إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضح النهار فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي فجئناها وقد سبقنا إليها رجلا والعين مثل الشراك تبض بشئ من ماء فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل مسستما من مائها شيئا قال نعم فسبهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهما ما شاء الله أن يقول ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجه ثم أعاده فيه فجرت العين بماء منهمر أو قال غزير حتى استقى الناس ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ماها هنا قدم لأجنانا
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة
غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك وأهدا ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردا وكتب له ببحرهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى أكيد ريدومه فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى أكيد ريدومه فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام على المنبر أو جلس فلم يتكلم ثم نزل فجعل الناس يلمسون الجبة وينظرون إليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون منها قالوا ما رأينا ثوبا قط أحسن منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا يوم تبوك فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال إن الله أذن لكم بهذا المسير وقد أذن لكم بالرجوع
لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر مناديا فنادا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة رضي الله عنه ويسوق به عمار رضي الله عنه إذ أقبل رهط ملثمون على الرواحل غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة قد قد يعني حسبك كفا كفا حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمار هل عرفت القوم قال قد عرفت عامة الرواحل والقوم ملثمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدري ما أرادوا؟ قال الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه قال فاسأل عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نشدتك كم تعلموا كان أصحاب العقبة؟ فقال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة فقالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمنا ما
أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة التوبة قال التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم ومنهم حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذكر فيها
قال رجل للمقداد ابن الأسود رضي الله عنه لو قعدت العام عن الغزو قال أبت علينا البحوث يعني سورة التوبة
فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
بعثت بأربع: ألا يطوف النبي البيت عريان ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله أربعات أشهر ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا
لا هجرة ولكن جهاد ونيّة
قلت يا رسول الله إني أجد في نفسي شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدنه فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثدي ثم قال تحول فوضعها في ظهري بين كتفي ثم قال أم قومك فمن أم قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذلحاجة وإذا صلى أحدكم وحده ثل يصل كيف شاء
والله لخطيبه أبلغ من خطيبنا ولشاعره أشعر من شاعرنا ولهم أحلم منا
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون