اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أيها الناس اسمعوا وعقلوا وعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله عز وجل هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تتصل بهم أرحام متقاربة تحابوا بجلال الله وتصافوا فيه وتزاوروا فيه وتباذلوا فيه يصنع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها وإن ثيابهم لنور ووجوههم نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يفزعون إذا فزع الناس أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين
يا أيها الناس إنه ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شده ولا حلف في الإسلام والمسلمون يد على من سواهم تكافأ دماؤهم يجير عليهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم ترد سراياهم على قعدهم لا يقتل مؤمن بكافر دية الكافر نصف دية المسلم لا جلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في ديارهم
أيها الناس هاجروا وتمسكوا بالإسلام فإن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد
أيها الناس اتقوا الله فوالله إن كان الرجل من المؤمنين قبلكم ليوضع المنشار على رأسه فيشق بثنين ما يرتد عن دينه اتقوا الله فإن الله عز وجل فاتح لكم وصانع
وما أعطى الله أحدا من عطاء أوسع من الصبر والصبر خير كله
بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما
أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله فمن أصاب من هذه القاذورة شيئا فليستتر بستر الله فإنه من يبدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا
يا أيها الناس سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة ولا أشد من ريبة بعد كفر وعليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وأياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار
يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما
أيها الناس تدرون ما مثلي ومثلكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يترى آلهم فبينما هم كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوا بثوبه أيها الناس أتيتم أيها الناس أتيتم ثلاث مرار
بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى
خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق
يَقُولُ العَبْدِ مَالِي وَإِنَّمَا لَهُ مِن مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أوْ تَصَدَّقَ فَأَمْضَى وَمَا سِوَى فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ
سبق درهم مئة ألف. فقال رجل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: رجل له مال كثير أخذ من عرضه مئة ألف فتصدق بها ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به.
قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه
أنفق يا ابن آدم أنفق عليك
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوة حتى تكون مثل الجبل
حتى إن اللقمة أو التمرة لتأتي يوم القيامة مثل الجبل العظيم
نعم السائلون يحملون أزوادنا إلى الآخرة بغير أجرة حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله تعالى
ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا من الصدقة
يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون
يا رسول الله أي الصدقة أعظم قال أنت صدقة وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا و لفلان كذا وقد كان لفلان
إن الأعمال تتباها فتقول الصدقة أنا أفضلكم
الصلاة عماد الإسلام والجهاد سنام العمل والصدقة شيء عجيب والصدقة شيء عجيب والصدقة شيء عجيب
قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله إن الله يقول لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحى وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. قال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقال رجل يا رسول الله عندي دي نار فقال تصدق به على نفسك قال عندي آخر قال تصدق به على ولدك قال عندي آخر قال تصدق به على زوجتك أو قال زوجك قال عندي آخر قال تصدق به على خادمك قال عندي آخر قال أنت أبصر
إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة
وأل أحنف في يد رجل دره من فقال قال لمن هذا قال لي قال ليس هو لك حتى تخرجه في أجر أو اكتساب شكر وتمثل أنت للمال إذا أمسكته وإذا أنفقته فالمال لك
قال الشعبي رحمه الله تعالى من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج من الفقير إلى صدقته فقد أبطل صدقته وضرب بها وجهه أحيانا
سبعةٌ يُظِلُّهُمُ الله تعالى في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ وذكر منهم رجلاً تصدق بصدقه فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفئ غضباً رب
آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير
كل مرء في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس أو قال يحكم بين الناس
فيقال له إن هذا ينتن ثيابك فيقول أما إني لم أجد في البيت شيئا أتصدق به غيره
ظل المؤمن يوم القيامة صدقته
ثلاثة أقسم عليهم وأوحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقه ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ولا فتح عبد باب مسأله إلا فتح الله عليه باب فقر
يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تعول
سبق درهم مائة ألف درهم قالوا وكيف قال كان لرجل درهمان فتصدق بأحدهما وانطلق رجل إلى عرض ماله فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرى قال أنت صدقة وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تُمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا و لفلان كذا وقد كان لفلان
جهد المقل وابدأ بمن تعول
على ذر رحم الكاشح
أَفْضَلُ الصَّدَقَةُ أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنَاءٌ وَالْيَدُ الْعُلْيَاءُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَاءُ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
افضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله و دينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله و دينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله
و بدأ بالعيال وأي رجل أعظم أجرى من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به و يغنيهم
دينار أنفقته في سبيل الله و دينار أنفقته في رقبه و دينار تصدقت به على مسكين و دينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرى الذي أنفقته على أهلك
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزَّى وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ
ثلاثة أقسم عليهم وأوحدثكم حديثاً فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ولا فتح عبد باب مسأله إلا فتح الله عليه باب فقر أو كلمة نحوها
يا كعب ابن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبت على سحت النار أولى به يا كعب ابن عجرة الناس غاديان فغادي في فكاك نفسه فمعتقها وغادي موبقها يا كعب ابن عجرة الصلاة قربان والصدقة برهان والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا
إن صدقة السر تطفئ غضباً رب تبارك وتعالى
كل امرء في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس أو قال يحكم بين الناس
إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته
ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه يسأله فضلاً أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا أخرج الله له يوم القيامة من جهنم حيه يقال لها شجاع يتلمض فيطوّق به
كل قرض صدقة
من أقرض مسلماً درهماً مرتين كان له كأجل صدقة مرة