اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال
كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته
كنت أعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير
ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون
ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهراني إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين
تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا
فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فرجعت إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
هل رأى أحد منكم من رؤيا
فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقا وجه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فيشق ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى قال قلت سبحان الله ما هاذان قال قال لي انطلق انطلق
فانطلقنا فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات قال فاتطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراه وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضو في رواية فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها قال قلت لهما ما هؤلاء قال قالا لي انطلق انطلق
فانطلقنا فأتينا على نهر أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجراء فينطلق يسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فيلقمه حجراء قال قلت لهما ما هاذان قال قالا لي انطلق انطلق
فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرأة كأكرهما أن تراء رجلا مرأة وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا قال قالا لي انطلق انطلق
فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل لون الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط في رواية فانطلقنا حتى انتهينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة وفي أصلها شيخ وصبيان وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها تصعد بي في الشجرة وأدخلاني دارا لم أر قط أحسن منها فيها رجال شيوخ وشباب ونساء وصبيان ثم أخرجاني منها فصعد بي الشجرة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل فيها شيوخ وشباب قال قلت لهما ما هذا ما هؤلاء قال قال لي انطلق انطلق
فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن قال قال لي ارق فيها قال فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء قال قالا لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال واذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البيض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال قالا لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال فسما بصري صعودا فإذا قصر مثل الربابة البيضا قال قالا لي هذاك منزلك قال قلت لهما بارك الله فيكما ذراني فأدخله قال أما الآن فلا وأنت داخله في رواية فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب قال ذاك منزلك قلت دعاني أدخل منزلي قال إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملت أتيت منزلك
قلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت في رواية طوفتمان الليلة فأخبراني عما رأيت قال قالا لي أما إنا سنخبرك
أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة
وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفا ومنخره إلى قفا وعينه إلى قفا فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق في رواية فيصنع به إلى يوم القيامة
وأما الرجال والنساء العرات الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزنات والزواني
هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته في رواية مطرنا برحمة الله وبرزق الله وفضل الله فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا في رواية مطرنا بنجم فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب
ذكرت شيئاً من تبر عندنا في رواية خلفت في البيت تبراً من الصدقة فكرهت أن يحبسني في رواية أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته
لا يجعل أحدكم للشيطان شيئاً من صلاته يرى أن حقاً عليه ألا ينصر فإلا عن يمينه لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ينصرف عن يساره
من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يقربنا مسجدنا
من أكل ثوماً أو بصلا ثل يعتزلنا أو قال ثل يعتزل مسجدنا في رواية فلا يغشانا في مساجدنا وليقعد في بيته
كل فإني أناجي من لا تناجي
من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا أو لا يصلينا معنا
متى دفن هذا؟ قالوا البارحة قال أَفَلَا آذَنْتُمُونِيْ قالوا دفنناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقضك
الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستن وأن يمس طيباً إن وجد
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله في رواية إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن
لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل قلت لعمره أومنعن قالت نعم
من جاء إلى الجمعة فليغتسل
أي تساعة هذه قال إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد أن توضأت فقال والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل في رواية ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرا ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر
لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبا وأصيبوا من الطيب قال ابن عباس أما الغسل فنعم وأما الطيب فلا أدري
يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد
إنما يلبس هذه ملا خلاق له في الآخرة
يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت
لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة
أكثرت عليكم في السواك
لا إله إلا الله إن للموت سكرات
في الرفيق الأعلى
إن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين
لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا
كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار
أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر ولكن تفسحوا وتوسعوا
إني مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها
أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدعو الرجل والذي أدعو أحب إلي من الذي أعطي ولكن أعطي أقواما من الجزع والهلع في رواية إني أعطي قوما أخاف ضلعهم وجزعهم وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنا والخير فيهم عمر بن تغلب
فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم
أما بعد فإنه لم يخفى علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها
هذا مالكم وهذا هدية
فهلا جلست في بيت أبيك وأمك لا تأتيك هديتك إن كنت صادقا
أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولان الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت إلي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته
اللهم هل بلغت
يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل
إذا كان يوم الجمع وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول ومثل المهجري كمثل الذي يهدي بدنه ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طوا صحفهم ويستمعون الذكر
إذا جاء أحدكم والإمام يخطب أو قد خرج فليصلي ركعتين
أصليت قال لا قال قم فصلي ركعتين