اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كان مقرئا جليلاً ضابطا مقصودا في قراءة أبي جعفر ونافع
هو من أحذق أصحاب يعقوب
كان إماما في القراءة قيما بها ماهرا ضابطا مشهورا حاذقا تصدر للإقراء
وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام
كان مقرئا جليلا ثقة ضابطا مشهورا من أجل أصحاب يعقوب وأوثقهم
والأرض فرشناها فنعم الماهدون
كان فقةً قيمن بالقراءة ضابطًا لها منفردًا برواية خلف في اختياره لا يعرف غيرها
ثقاً وفوق الثقة بدرجة
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا قال أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وأثارهم فما أصنع معكم أنتم تغتابون الناس
فإن النفوس تأنس بالاقتداء وتنشط على الأعمال وتريد المنافسة لغيرها ويتأيد الحق بذكر شواهده وكثرة من قام به
لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
من نظر في سيار السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال
المرء مع من أحب
عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة
سألت أبي أي القراءة أحب إليك قال قراءة أهل المدينة قلت فإن لم تكن قراءة عاصم
أتتطيب فقال لا ولكن رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في هذه الرائحة
كان ثقة في الحروف حجة
كان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه
إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين
لم يزل هو الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكة حتى مات
نعم ختمت على بن كثير بعدما قرأت على مجاهد وكان أعلم بالعربية من مجاهد
لم يكن بمكة أحد أقرأ من حميد بن قيس وعبد الله بن كثير
قراءتنا قراءة عبد الله بن كثير وعليها وجدت أهل مكة
ليس به بأس
لم أر مثل أبي عمر
تمسك بقراءة أبي عمر فإنها ستصير للناس إسنادا
رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري
صدوق كبير المحل
ما أعددت خطبة منذ عشرين سنة
دخلت على مالك فقلت حدثني فقال اقرأ فقلت لا بل حدثني فلما رادته قال للغلام اضربه فضربني خمس عشرة دره فقلت ظلمتني لا أجعلك في حل فقال ما كفارته قلت أنت حدثني بخمسة عشر حديثا فحدثني فقلت زد من الضرب وزد في الحديث فضحك وقال اذهب
كان ابن ذكوان أقرأ منه شام بكثير وكانه شام أوسع علما من ابن ذكوان بكثير
لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه
ما رأيت أحدا أقرأ من عاصم بن أبي النجود
رجل صالح ثقة خير
محله الصدق
ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق
كان أبو بكر معروفا بالصلاح وكان له فقه وعلم بالأخبار
ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش
هو العالم الذي أحيى الله به قرنه
أما في القراءة فثقة ثبت ضابط لها وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ بها على عاصم
ولدت سنة ثمانين وأحكمت القراءة ولي خمس عشرة سنة
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا
ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي
من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي
هو أعلم من رأيت بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو وأروى الناس لحروف القرآن وحديث الفقهاء
كان مقرئا جليلا ثقةا ضابطا مشهورا من أجل أصحاب يعقوب وأوثقهم
كان متقنا مجودا
كان ثقة قيما بالقراءة ضابطا لها منفردا برواية خلف في اختياره لا يعرف غيرها
ثقه وفوق الثقة بدرجة
كتب الناس عنه لثقته وصلاحه
اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا
اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال والآجام والضراب والأودية ومنابت الشجر
إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت
في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه
حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم 10 ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها
إنا كنا نفرح بيوم الجمعة كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق لنا كنا نغرسه في أربعائنا فتجعله في قدر لها فتجعل فيه حبات من شعير قال ليس فيه شحم ولا ودك فإذا صلينا الجمعة زرناها فقربته إلينا فكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازين العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقام الطائفة معه تصلي وأقبل الطائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسَجَدَ سَجْدَتَين ثم انصرَفوا مكان الطائفة التي لم تُصل فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسَجَدَ سَجْدَتَين ثم سلَّم فقام كل واحدٍ منهم فركع لنفسه ركعةً وسَجَدَ سَجْدَتَين وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياماً وركباناً
قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع وركع ناسٌ منهم معه ثم سجد وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضاً