اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة ولكن يعفو ويصفح
وجزاء سيئة سيئة مثلها
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ضرب خادما ولا امرأة
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله شيئ فإذا انتهك من محارم الله تعالى شيئ كان من اشدهم في ذلك غضبا وما خير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن مأثما
ما خير بين امرين إلا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما
استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا عنده فقال بئس ابن العشيرة او اخ العشيرة ثم اذن له فلما دخل ألان له القول فلما خرج قلت يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول فقال يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا
كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده وأوقيمت الصلاة وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال إنما بقي من حاجتي يسيرة وأخاف أنساها فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلى
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حتى ينسرخ فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد
كان يبيع نخل بن النظير ويحبس لأهله قوت سنتهم
كان يقبل الهدية ويثيب عليها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياة من العذراء في خدرها وكان إذا كرها شيئا عرف في وجهه
إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو إن من أمثل ما تداويتم به الحجامة
كسب الحجام خبيث
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأمرني فأعطيت الحجام أجره
إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في الأخدعين وبين الكتفين وأعطى الحجام أجره
أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا حجاما فحجمه وسأله كم خراجك فقال ثلاثة آصع فوضع عنه صاعا وأعطاه أجره
هذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره وإذا استعملت أي الحجامة عند الحاجة إليها نفعت في أي وقت كان
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم بملل على ظهر القدم
الشفاء في ثلاثة في شربة عسل وشرطة محجم وكيّة نار وأنهى أمتي عن الكي
تداوى عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم
إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمح الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي
أنا محمد وأنا أحمد وأنا نبي الرحمة ونبي التوبة وأنا المقفى وأنا الحاشر ونبي الملاحم
ألستم في طعام وشراب ما شئتم لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ بطنه
إن كنا آل محمد نمكث شهرا ما نستوقد بنار إن هو إلا التمر والماء
هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد
إن المستشار مؤتما خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به معروفا
إن الله لم يبعث نبي ولا خليفة الا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا ومن يوقى بطانة السوء فقد وقي
ما جاء بك يا أبا بكر؟ قال: قرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول الله
وأنا قد وجدت بعض ذلك
أفلا تنقيت لنا من رطبه
يا رسول الله إني أردت أن تختار من رطبه وبسره
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
لا تذبحن ذات در
فإذا أتانا سبي فأتنا
إختر منهما
بخ بخ يتمخط أبو هريرة في الكتان لقد رأيتني وإني لآخر فيما بين من بل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة مغشياً علي فيجيء الجاء فيضع رجله على عنقي يرى أنبي جنونا وما بي من جنون وما هو إلا الجوع
إني لأول رجل أهرا قدما في سبيل الله عز وجل وإني لأول رجل رما بسهم في سبيل الله لقد رأيتني أغزو في العصابة لأننا نأكل إلا ورق الشجر والحبلة حتى تقرحت أشداقنا وإن أحدنا ليضع كما تضع الشات والبعير وأصبحت بن أسد يعزروني في الدين لقد خبت وخسرت إذا وضل عملي
لقد رأيتني وإني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى تقرحت أشداقنا فالتقطت بردة فقسمتها بيني وبين سعد فما منا من أولئك السبعة أحد إلا وهو أمير مصر من الأمصار وستجربون الأمراء بعدنا
سألت رجلا من أهل البادية ماذظف؟ قال أن يتناول مع الناس
إذا جمع الطعام أربعا فقد كمل إذا ذكر اسم الله في أوله وحمد الله في آخره وكثرت عليه الأيدي وكان من حل
هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة وقتل حمزة أو رجل آخر خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي
لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء وما نفضنا أيدينا من التراب وإنا لفي دفنه صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا
قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج إذا أهلوا بالإحرام فقلت مه فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فمكث ذلك اليوم وليلة الثلثاء ودفن من الليل قال سفيان وقال غيره يسمع صوت المساحي من آخر الليل
ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء
أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق فقال حضرت الصلاة فقالوا نعم فقال مرو بلالا فليؤذن ومرو أبا بكر أن يصلي للناس أو قال بالناس قال ثم أغمي عليه فأفاق فقال حضرت الصلاة فقالوا نعم فقال مرو بلالا فليؤذن ومرو أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام بكا فلا يستطيع فلو أمرت غيره قال ثم أغمي عليه فأفاق فقال مرو بلالا فليؤذن ومرو أبا بكر فليصل بالناس فإن كن صواحب أو صواحبات يوسف فأمر بلالا فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالناس ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة فقال انظروا لي من أتكئ عليه فجاءت بريره ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكس فأومأ إليه أن يثبت مكانه حتى قضا أبو بكر صلاته ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فقال عمر والله لا أسمع أحد يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا قال وكان الناس أميين لم يكن فيهم نبي قبله فأمسك الناس فقالوا يا سالم انطلق إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فأتيت أبا بكر وهو في المسجد فأتيته أبكي دهشا فلما رآني قال أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن عمر يقول لا أسمع أحد يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا فقال لي انطلق فانطلقت معه فجاء هو والناس قد دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس أفرجوا لي فأفرجوا له فأ حتى أكب عليه ومسه فقال إنك ميت وإنهم ميتون ثم قالوا يا صاحب رسول الله أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فعلموا أن قد صدق قالوا يا صاحب رسول الله أيصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا وكيف قال يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون حتى يدخل الناس قالوا يا صاحب رسول الله أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا أين قال في المكان الذي قبض الله فيه روحه فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب فعلموا أن قد صدق ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر فقالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقال عمر بن الخطاب من له مثل هذه الثلاث ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا من هما قال ثم بسط يده فبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة
والله لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا
أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أيها الناس أفرجوا لي
لا كرب على أبيك بعد اليوم إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا الموافاة يوم القيامة
ليس على أبيك كرب بعد اليوم
يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل
يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب
من كان له فرطان من أمتي
ومن كان له فرط يا موفقة