اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل
كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر وينادي المنادي
حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء قال ابن عمر وحدثتني حفصة بركعتين الغدا ولم أكن أراهما من النبي صلى الله عليه وسلم
كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر ثنتين
إنكم لا تطيقون ذلك قال فقلنا من أطاق ذلك منا صلى فقال كان إذا كانت الشمس منها هنا كهيئتها منها هنا عند العصر صلى ركعتين وأذا كانت الشمس منها هنا كهيئتها منها هنا عند الظهر صلى أربعة ويصلي قبل الظهر أربعة وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعة يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين
رحم الله امرأا صلى قبل العصر أربع
قلت لعائشة رضي الله عنها أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحا قالت نعم أربع ركعات ويزيد ما شاء الله عز وجل
كان يصلي الضحا 6 ركعات
صلاة الليل والنهار مثنا مثنا
ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحا إلا أم هانئ رضي الله عنها فإنها حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود
فيه أنه إنما نفى علمه فلا ينافي ما حفظه غيره على أنه يكفي إخبار أم هانئ
قلت لعائشة رضي الله عنها أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الضحا قالت لا إلا أن يجيئ من مغيبه
وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحا قط
فهل الأفضل المداومة عليها كما في حديث أبي هريرة أو الأفضل ترك المداومة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدمن أربع ركعات عند زوال الشمس فقلت يا رسول الله إنك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشمس فقال إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس فلا ترتج حتى تصل الظهر فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير قلت أفي كلهن قراءة قال نعم قلت هل فيهن تسليم فاصل قال لا
صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح
أنه كان يصلي قبل الظهر أربعة وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليها عند الزوال ويمد فيها
صلاة الأوابين حين ترمض الفصال
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا
كان يصوم من الشهر حتى نرى ألا يريد أن يفتر منه ويفتر حتى نرى ألا يريد أن يصوم منه شيئا وكنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته مصليا ولا نائما إلا رأيته نائما
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفتر منه ويفتر حتى نقول ما يريد أن يصوم منه وما صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا رمضان
ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان
لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان كان يصوم شعبان إلا قليلا بل كان يصومه كله
جائز في كلام العربي إذا صام أكثر الشهر أن يقال صام الشهر كله ويقال قام فلان ليله أجمع وهو إنما قام أكثره ولعله تعشى واشتغل ببعض أمره
ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقل ما كان يفتر يوم الجمعة
كان لا يبالي من أيه صام
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس
تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم
ذاك يوم ولدت فيه
لإن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع
كان عمله ديما وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق
عليكم من الأعمال ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه
ما ديم عليه وإن قل
كانت مد ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول الرحمن الرحيم ثم يقف وكان يقرأ ملك يوم الدين
كل ذلك قد كان يفعل قد كان ربما أسر وربما جهر
كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته يوم الفتح وهو يقرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال فقرأ ورجع
لولا أن نجتمع الناس علي لأخذت لكم في ذلك الصوت أو قال اللحن
كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ربما يسمعها من في الحجرة وهو في البيت
يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك قال قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله قال وقال لعمر مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك قال فقال يا رسول الله أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اخفض من صوتك شيئا
والصواب في المسألة أن يقال إن ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرا وثواب كثرة القراءة أكثر عددا فالأول كمن تصدق بجوهرة عظيمة أو أعتق عبدا قيمته نفيسة جدا والثاني كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم أو أعتق عددا من العبيد قيمتهم رخيصة
قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت آية آية
معنى الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء لأن القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة واللحن أيضا يعنى به تحسين التلاوة وليس المقصود ألحان أهل الغناء ولا التكلف في تحسين الصوت بالقرآن
ومن تأمل أحوال السلف علم أنهم بريءون من التصنع في القراءة بالألحان المخترعة دون التطريب والتحسين الطبيعي فالحق أنما كان منه طبيعة وسجية كان محمودا وإن أعانته طبيعته على زيادة تحسين وتزين لتأثر التالي والسامع به وأما ما فيه تكلف وتصنع بتعلم أصوات الغناء وألحان مخصوصة فهذه هي التي كرهها السلف والأتقياء من الخلف
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء
فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا
ربي ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم ربي ألم تعذبني ألا تعذبهم وهم يستغفرون
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسف فافزعوا إلى ذكر الله تعالى
أتبكين عند رسول الله فقالت ألست أراك تبكي قال إني لست أبكي إنما هي رحمة
إن المؤمن بكل خير على كل حال إن نفسه تنزع من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل
ورسول الله جالسٌ على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال أفيكم رجلٌ لم يقارف الليلة قال أبو طلحة أنا قال إنزل فنزل في قبرها
وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم فكان من جنس ضحكه لم يكن بشهيقٍ ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقه ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا ويُسمع لصدره أزيز وكان بكاؤه تارةً رحمةً للميت وتارةً خوفاً على أمته وشفقة عليها وتارة من خشية الله وتارة عند سماع القرآن وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك فكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم فقلت يا رسول الله أنا خير أو أبو بكر قال أبو بكر فقلت يا رسول الله أنا خير أو عمر قال عمر فقلت يا رسول الله أنا خير أو عثمان قال عثمان فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقني فلوجدت أني لم أكن سألته
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها قلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب فعد رجالا
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لي لشيء صنعته لما صنعته ولا لشيء تركته لما تركته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألينا من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان عنده رجل به أثر صفرة قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يواجه أحدا بشئ يكره فلما قام قال للقوم لو قلتم له يدعو هذه الصفرة
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل ما بال فلان يقول ولكن يقول صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يقولون كذا وكذا