اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فأنا فرط لأمتي لن يصابوا بمثلي
من له مثل هذه الثلاث
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلاحه وبغلةه وأرضا جعلها صدقه
لا نورث ما تركنا فهو صدقه
لا يقسم ورثتي دينارا ولا درهما ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقه
لا نورث ما تركناه صدقة
في الدنيا بحذافرها كانت أحقر عنده كما هي عند الله من أن يسعى لها أو يتركها بعده ميراثا
رك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاتا ولا بعيرا
أنه مر بسوق المدينة فوقف عليها فقال يا أهل السوق ما أعجزكم قالوا وما ذاك يا أبا هريرة قال ذاك ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم وأنتم هاهنا لا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه قالوا وأين هو قال في المسجد فخرجوا سراعا إلى المسجد ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا فقال لهم ما لكم قالوا يا أبا هريرة فقد أتينا المسجد فدخلنا فلم نر فيه شيئا يقسم فقال لهم أبو هريرة أما رأيتم في المسجد أحدا قالوا بلى رأينا قوما يصلون وقوما يقرأون القرآن وقوما يتذاكرون الحلال والحرام فقال لهم أبو هريرة ويحكم فذاك ميراث محمد صلى الله عليه وسلم
من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي
من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتصور أو قال لا يتشبه بي
صف لي الذي رأيته
من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثلني
إنه كان يشبه
إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني
هل تستطيع أن تنعت هذا الرجل الذي رأيته في النوم؟
نعم أنعت لك رجلا بين الرجلين جسمه ولحمه أسمر إلى البياب أكحل العينين حسن الضحك جميل دوائر الوجه قد ملأت لحيته ما بين هذه إلى هذه قد ملأت نحرة
لو رأيته في اليقضة ما استطعت أن تنعته فوق هذا
من رأاني يعني في النوم فقد رأى الحق
من رأاني في المنام فقد رأاني فإن الشيطان لا يتخيل بي
من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله
يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة قال فأعني على نفسك بكثرة السجود
العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه تضاعف حبه وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه بقلبه نقص حبه من قلبه ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ولا أقر لقلبه من ذكره وإحضار محاسنه فإذا قوي هذا في قلبه جرى لسانه بمدحه والثناء عليه وذكر محاسنه وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه في قلبه
يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
فمن رغب عن سنتي فليس مني
البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
لا تطروني كما أطرت النصار ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله
إذا أنت صليت لما لا تجلس معنا قال أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وأثارهم فما أصنع معكم أنتم تغتابون الناس
سألت أبي أي القراءة أحب إليك قال قراءة أهل المدينة قلت فإن لم تكن قال قراءة عاصم
فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه
كم تقرأ علي اجلس إلى أسطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ عليك
كم قرأت على نافع قال ما لا أحصيه كثرة إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة
تلى على نافع ختمات كثيرة ثم رجع إلى مصر
كان جيد القراء حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه
قلت لأبي عمر قرأت على ابن كثير قال نعم ختمت على ابن كثير بعدما قرأت على مجاهد وكان أعلم بالعربية من مجاهد
رحل أبو عمر في طلب القراءات وقرأ سائر حروف السبعة وبالشواذ وسمع من ذلك الكثير وصنف في القراءات وهو ثقه وعاش دهرا طال عمره وقصد من الآفاق وازدحم عليه الحذاق لعلو سنده وسعات علمه وفي آخر عمره ذهب بصره وكان ذا دين
دخلت على مالك فقلت حدثني فقال اقرأ فقلت لا بل حدثني فلما رادته قال للغلام اضربه فضربني خمس عشرة دره فقلت ظلمتني لا أجعلك في حل فقال ما كفارته قلت أن تحدثني بخمسة عشر حديث فحدثني فقلت زد من الضرب وزد في الحديث فضحك وقال اذهب
كان ابن ذكوان أقرأ من هشام بكثير وكان هشام أوسع علما من ابن ذكوان بكثير
رجل صالح ثقات خير
والثقه أبو زرعة وجماعة
صاحب قرآن وخير
هو العالم الذي أحيى الله به قرنة
شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك عليهما القرآن والفرائض
ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر
هذا حبر القرآن
ما أحسب أن الله تعالى يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة
كان عابدا فاضلا
أشكل علي باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف جرهم حتى حذقته
الإمام الحافظ الحجة شيخ الإسلام
هو أضبط أصحاب سليم وأجلهم وسليم هو أخص أصحاب حمزة وأضبطهم وأقومهم بحروف حمزة
اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم في الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم في مجلس ويجلس على كرسي ويتل القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ
تصدر للإقراء وحمل الناس عنه وكان ثقة ثبتا فيما ينقله
كان أبو جعفر يقدم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
كان أبو جعفر القارئ رجلا صالحا يفت الناس بالمدينة
كان إمام أهل المدينة في القراءة وكان ثقة
ذاك إذا أحللت حلالة وحرمت حرامة وعملت بما فيه
هو من جلة أصحاب نافع وقدمائهم وقد شاركه في الإسناد