اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب لا يصلي أن أحد العصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحداً منهم
خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة في رواية خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال في رواية إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن يار خال البراء يا رسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحبت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة في رواية وأطعمت أهلي وجيراني وفي رواية وكان عندهم ضيف لهم فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم قال شاتك شات لحم قال يا رسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذع هي أحب إليا من شاتين في رواية خير من مسنة أفتجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك في رواية ولن تصلح لغيرك وفي رواية ولن توفي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات
من كان ذبح قبل الصلاة فليعد
إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله تعالى محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وأذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما
يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي
يا أيها الناس إذا جئتم الجمعة فاغتسلوا وليمس أحدكم من أطيب طيب إن كان عنده
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون
أيها الناس إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا
أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء قالوا نعم يا رسول الله قال قولوا اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
يا أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله وإلى رسوله ثم قال ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان
يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون
أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها يعني الثوم
يا أيها الناس إن الله تعالى يعرض بالخمر ولعل الله سينزل فيها أمرا فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به
إن الله تعالى حرم الخمر فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشرب ولا يبع
من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه
لا تصاحب قاطع رحم
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا
إن الرحمة شجنة من الرحمن فقال الله من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته
اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها ديني وحسبي لا خير في من لا يجمع المال فيقضي دينه ويصل رحمه ويكف به وجهه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكا وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تمسك بما أمر به دخل الجنة
قيل لابن محيريز ما حق الرحم قال تستقبل إذا أقبلت وتتبع إذا أدبرت
الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله
تعلموا أنه ما من خطوة بعد الفريضة أعظم أجرا من خطوة إلى ذي رحم
رجل له إخوة وأخوات بأرض غصب، ترى أن يزورهم؟ قال: نعم يزورهم ويراودهم على الخروج منها، فإن أجابوا إلى ذلك وإلا لم يقم معهم ولا يدع زيارتهم.
تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثرات في المال منسأة في الأثر
إن الله يبقي أثر واصل الرحم في الدنيا طويلا فلا يضمحل سريعا كما يضمحل أثر قاطع الرحم
يا بني كعب ابن لؤي يا بني مرة ابن كعب يا بني عبد شمس ويا بني عبد مناف ويا بني هاشم ويا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار ويا فاطمة أنقذي نفسك من النار إني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
صلة الرحم تكون سببا للتوفيق في الطاعة والصيانة عن المعصية فيبقى الذكر الجميل فكأنه لم يمت
كل شيء خلق من ماء
أفشي السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام ثم أدخل الجنة بسلام
إنك إن استحبت ولدك في صلة رحمك كأن تزور عمك وخالك فغذرت قدمه إلا كان لك أجره ولن يحافظ ولدك من بعد موتك على صلة رحمه إلا أجرتك أجره
من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والدي وليصر رحمه
يا عقبة صل من قطعك وأعطي من حرمك وأعرض عن من ظلمك
يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نيام تدخل الجنة بسلام
ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها
يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها قال نعم صليها
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
قرب آل محمد صلى الله عليه وسلم
عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة
وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون
والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار
لا يدخل الجنة قاطع رحم
يا أيها الناس إن الله عز وجل يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
يا أيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي
أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم
أيها الناس الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم رجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك
يا أيها الناس إنها كانت عبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهم الشيطان فنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة
والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون
تصدقوا قبل أن لا تصدقوا
يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر قالوا يا رسول الله وما شرك السرائر قال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر
أيها الناس تصدقوا فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فإني رأيت كنا أكثر أهل النار فقلنا وبمذلك يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدا كن يا معشر النساء
وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
يا أيها الناس ألا أي يوم أحرم ثلاث مرات قالوا يوم الحج الأكبر قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم فيرضى بها ألا وكل دم من دماء الجاهلية موضوع وأول ما أضع منها دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته ذيل ألا وإن كل ربا من ربى الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ألا يا أمتاه هل بلغت ثلاث مرات قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاث مرات
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم