اقتباسات
اقتباسات مضيئة
اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه
أين الماء
لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير
يا رسول الله اعدل
ويلك ومن يعدل إن لم أعدل
دع فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
أفرارا من قدر الله قال نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله
فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم
ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
ويهدي إليه من أناب
الله أعلم حيث يجعل رسالته
إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور
هذه آية القراء
الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران
يخبرهم تبارك وتعالى أن النصر بيده ومن عنده وأنه ليس بكثرة العدد وشدة البطش وأنه ينصر القليل على الكثير إذا شاء ويخل الكثير والقليل فيهزم الكثير
من قتل كافرا فله سلبه
وفي الحديث دليل على أن كل مسلم قتل مشركا في القتال يستحق سلبه من بين سائر الغانمين وأن السلب لا يخمس قل ذلك أم كثر
إفتتح الله سبحانه غزوة العرب بغزوة بدر وختم غزوهم بغزات حنين فالأولى خوفتهم وكسرت من حدهم والثانية استفرغت قواهم واستنفدت سهامهم وأذلت جمعهم حتى لم يجدوا بدًا من الدخول في دين الله
إن نبياً كان في من كان قبلكم أعجبته أمته فقال لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع أو الموت فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به ولكن الموت فمات في ثلاث سبعون ألف قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا أقول الآن اللهم بك أحاول وبك أصول وبك أقاتل
يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة
لا يرى القوم فيكم غميزة
خلي عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النبل
هذا مما اتفقوا عليه
ويحتمل أن يكون دخول البيت لم يقع في الشرط فلو أراد دخوله لمنعوه كما منعوه من الإقامة بمكة زيادة على الثلاث فلم يقصد دخوله لألا يمنعوه
لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال لي أنت مني وأنا منك ادفعوها إلى خالتها فإن الخالة أم
ألا تزوجها يا رسول الله
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة في عمرة القضا
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال وكنت أنا الرسول فيما بينهما
قدم جمهور العلماء هذا الحديث على قول ابن عباس رضي الله عنهما لأنها صاحبة القصة فهي أعلم
يبن الخطاب اذهب فنادي في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
هو في النار
وفي الحديث غلظ تحريم الغلول ومنها أنه لا فرق بين قليله وكثيره حتى الشراك ومنها أن الغلول يمنع من إطلاق اسم الشهادة على من غل إذا قتل ومنها أنه لا يدخل الجنة أحد ممن مات على الكفر وهذا بإجماع المسلمين
تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها
فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد منه كما أمره أن يستزيده من العلم
فضل العالم على العابد وفضلي على أدناكم
قال العلماء والمكروه من الحديث بعد العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها أما ما فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه وذلك كمدارسة العلم وحكايات الصالحين ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس ومحادثة الرجل أهله وأولاده للملاطفة والحاجة ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم أو أنفسهم والحديث في الإصلاح بين الناس
إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث فكأني رأيت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا رأيت الرجل يحب أهل الحديث فإنه على السنة ومن خالف هذا فعلم أنه مبتدع
لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يصلي عليه ما دام في الكتاب
ما على وجه الأرض قوم أفضل من أصحاب الحديث يتبعون آثار النبي صلى الله عليه وسلم
سبحان الله رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته أم وما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
ولكني أشهد بأن الدرع درعك يا أمير المؤمنين ثم أردف قائلا يا لله العجب أمير المؤمنين يقاضيني أمام قاضيه وقاضيه يقضي لي عليه أشهد أن الدين الذي يأمر بهذا لحق أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صدق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو فليتركها
ولا تكن للخائنين خصيما
أي لا تخاصم عن من عرفت خيانته من مدع ما ليس له أو منكر حقا عليه ففي هذا دليل على تحريم الخصومة في باطل والنيابة عن المبطل في الخصومات الدينية والحقوق الدنيوية وعلى هذا فالوكيل إذا علم أن موكله مبطل في دعواه لم يحل له أي خاصم عن الخائن
من خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه
من أخذ شبرا من الأرض الظلمة طوقه إلى سبع أرضين في عنقه يوم القيامة
اللهم إن كانت هذه كاذبة فعم بصرها وقتلها في أرضها
من اقتطع حق قمر إن مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل يا رسول الله وإن كان شيئاً يسيرا قال وإن قضيباً من أراك
ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيره وما منى الله به من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلف بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة
هم فوقنا في كل علم وعقل ودين وفضل وليس في الأمة كالصحابة في الفضل والمعروف والإصابة فإنهم قد شاهدوا المختار وعاينوا الأسرار والأنوار وجاهدوا في الله حتى بانا دين الهدى وقد سمى الأديان وقد أتى في محكم التنزيل من فضلهم ما يشفي للغليل وفي الأحاديث وفي الآثار وفي كلام القوم والأشعار
إذا رأيت الرجل ينتقس أحدا من أصحاب رسول الله صلى وسلم عليه الله فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى وسلم عليه الله وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة فمن قدح في الصحابة قدح في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال والجرح بالقادحين أولاء وهم زنادقه بما جرحوا به أصحاب رسول الله صلى وسلم عليه الله
ولا يجوز لآحد أن يذكر شيئا من مساوئهم ولا يطعن على أحد منهم بعيد ولا بنقص
فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله إلا مفتون القلب في دينه
من كان منكم مستنى فليستنى بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أولئك أصحاب محمد كانوا والله أفضل هذه الأمة وأبرها قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه فعرفوا فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم
اجتهدت في المجوسية حتى أصبحت خادم النار الذي يوقدها فلا يتركها تخبو ساعة
كلا والله إنه خير من ديننا
إنه كان رجل سوء يفعل كيت وكيت
فما رأيت قبله أفضل منه ولا أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة
أي بني والله ما أعلم أحدا بقي على مثل ما كنا عليه ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب يهاجر إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد ففعل