اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنما أردت أن أتثبت
إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها
كاتب يا سلمان
فولذي نفس سلمان بيده ما ماتت منها ودية واحدة
ما فعل الفارسي المكاتب
خذ هذه فأد بها ما عليك يا سلمان
وأين تقع هذه مما علي يا رسول الله
فولذي نفس سلمان بيده إنها لأربعين أوقيه
كاد قلبي أن يطير
ورائي أني سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي وخلوا بين هذا الرجل وبين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به
أما إذا كان ذلك كذلك إذا وأنا أشهد بما شهد به ابني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
إن ديني ليبيح لي أكلها للضرورة ولكني لا ولن أشمت بي كافرا
لأن لي روحا واحدة وكنت أتمنى أن يكون لي مائة روح تخرج الواحدة والأخرى لله عز وجل
لا حتى تطلق صراحي وسراح من معي أيضا
حق على كل مسلم يراك أن يقبل رأسك وأنا أبدأهم
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
إذا قام الرجل من الليل وأيقظ أهله فصل يا ركعتين كتبا عند الله من الذاكرين
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
يا رسول الله رجل غدر وفجر لم يدع حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه ولو قسمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم فهل له من توبة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت؟ قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن الله غافر لك ما كنت كذلك ومبدل سيئاتك حسنات. قال: يا رسول الله وغدراتي وفجراتي؟ قال: وغدراتك وفجراتك.
إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة
إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى
إن في ذلك لعبرة لمن يخشى
فاعتبروا يا أولي الأبصار
انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه
إن الغذاء إذا طبخ في المعدة انصرف كل شيء إلى سبيله انصرف الدم إلى العروق وانصرف اللبن إلى الضرع وانصرف البول إلى المثانة وانصرف الروث إلى المخرج فلا يمتزجوا أحدهما بالآخر بل لا يأخذوا واحد منهم مسار الآخر فتبارك الله أحسب الخالقين
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه
والله لم أمنعكم حقاً هو لكم ولم آخذ من أموال الناس فأعطيكم إياه فإن تكونوا صالحين فالله يتولى الصالحين وإن كنتم غير ذلك فإني لا أعطي مالي لأناس يفسدون في الأرض ولا يصلحون
إن الزنا دين إن استقرضته كان الوفى من أهل بيتك فاعلمي من يزني في قوم بألف درهم في بيته يزنا بربع درهم من يزني يزن به ولو بجداره إن كنت يا هذا لبيبا فافهمي فعفوا تعفوا نساؤكم في المحرم وتجنبوا ما لا يليق بمسلمي
لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا ظهرت فيهم الأوجاع والأمراض التي لم تكن في أسلافهم
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
ما نقص مال عبد من صدقه
ما بهذا بأس
أو تجلس فتسمع فإن سمعت خيرا قبلته وإن خالفك شيء أعفيناك
إن أمك قد نذرت ألا يمس رأسها مشط حتى تراك ولا تستغل من شمس حتى تراك
أما إذ قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فلزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فانج عليها
مهلا مهلا استو تقاربوا سد الخلل لا تذرو فرجات للشيطان
يا محمد لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال إنك لو قاتلتنا لعرفت أننا نحن الناس
لعل لي لا ألقاكم بعد عامي هذا
قال رجل منهم يقال له بيحرة بن فراس والله لو أني أخذت هذا الفتا من قريش لأكلت به العرب ثم قال له أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك رجل من بعدك قال الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء فقال له أفتهدف نحورنا للعرب دونك فإذا ظهرت كان الأمر لغيرنا لا حاجة لنا بأمرك
يا بن عامر هل لها من تلاف هل لذناباها من مطلب والذي نفس فلان بيده ما تقولها إسماعيلي قط وإنها لحق فأين كان رأيكم عنه
ما أحسن ما يدعو إليه هذا الفتا إلا أن قومه قد باعدوه ولو صالح قومه لاتتبعته العرب
اللهم أهدي دوسا وأتي بهم
ولد لي الليلة ابن سميته إبراهيم وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإن بفراقك يا إبراهيم لمحزونون
كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب
تشترون مني عبدا
إنه عبد له كلام وهو قائل لكم لست بعبد وأنا ابن عمه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تفسدوا علي عبدي
إنه يتهزأ ولست بعبده
من فعل هذا
ما حملك على ما صنعت
الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني
صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة
اللهم هد دوسا وأتي بهم
والله لو أني أخذت هذا الفتا من قريش لأكلت به العرب
أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك؟
الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء
أفتهدف نحورنا للعرب دونك فإذا ظهرت كان الأمر لغيرنا لا حاجة لنا بأمرك
جاءنا فتا من قريش ثم أحد بني عبد المطلب يزعم أنه نبي ويدعو إلى أن نمنعه ونقوم معه ونخرج به معنا إلى بلادنا
يا بني عامر هل لها من تلاف هل لذناباها من مطلب والذي نفس فلان بيده ما تقولها إسماعي لي قط وإنها لحق فأين كان رأيكم عنه