اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا أيها النبي إذا طلقتم
لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله
يسبح لله
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا
فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم
هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر
هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ من قبلهم
إن الذين يخالفون الله في حدوده و فرائضه فيجعلون حدود غير حدوده و ذلك هو المُحادة لله و رسوله
إن الذين يخالفون الله و رسوله في حدوده و فيما فرض عليهم من فرائضه فيعادون
ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية ألم يعني الذين آمنوا أن تخشأ قلوبهم لذكر الله إلا أربع سنين
أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر
إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر
فإن المؤمن إذا سمع آيات الوعد والتهديد يخشى ربه ويتجنب ما حذر منه فيقشعر جلده فإذا عكب ذلك بآيات البشارة والوعد استبشر وفريحة وعرض أعماله على تلك الآيات فرأى نفسه متحلية بالعمل الذي وعد الله عليه بالثواب فأطمأن نفسه وانقلب الوجل والخوف رجاء وترقبا فذلك معنى لين القلوب
وفضلت بالمفصل
قد علمنا ما تنقص الأرض منهم
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بِينَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامِ
ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ
فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ
إن مثل القرآن كمثل رجل انطلق يرتاد لأهله منزلة فمر بأثر غيث فبيناه ويسير فيه ويتعجب منه إذ هبط على روضات دمثات فقال عجبت من الغيث الأول فهذا أعجب وأعجب فقيل له إن مثل الغيث الأول مثل عظم القرآن وإن مثل هؤلاء الروضات الدمثات مثل آل حاميم في القرآن
إن القرآن ربيع المؤمنين فماذا زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن
ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد
إنك ميت وإنهم ميت
أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه
إني أمرت بأمر
مكث النبي صلى الله عليه وسلم بعدما نزلت هذه الآية إحدى وثمانين ليلة
ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر
إني لا أستقيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة
هريقوا علي من سبع قراب لم تحلى الأوكية هن لعل لي أعهد إلى الناس
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله
فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينو فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينو فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مرو أبا بكر فليصلي بالناس فقيل له إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس فأعادوا له فأعاد الثالثة فقال إن كن صواحب يوسف مرو أبا بكر فليصلي بالناس فخرج أبو بكر
مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مرو أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس قال مرو أبا بكر فليصلي بالناس فعادت فقال مري أبا بكر فليصلي بالناس فإن كن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلّى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
إن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى كان يوم الإثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله عليه وسلم في فترة الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبس ما يضحك فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة فأشار إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر
أيها الناس إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
والذي ذهب به ما تركها حتى لقي الله وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا تعني الركعتين بعد العصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته وكان يحب ما خفف عنهم
فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادا بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطاني من الوجع فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه
فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج فإذا أبو بكر يأم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه أن كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدا
فقال الناس يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له أنت والله بعد ثلاث عبد العصى وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله في من هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا فقال علي إنا والله لأن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم
دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن فأعطاني فقدمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري
متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري فدعى بالقست فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه قد مات فمتى أوصى إليه
لولا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجدا
الصلاة وما ملكت أيمنكم
أوصيكم بالسابقين الأولين من المهاجرين وبأبنائهم من بعدهم إلا تفعلوا لا يقبل منكم صرف ولا عدل
من أحب لقاء الله أحب الله لقاء
إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع
ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها والآخرة شر من الأولى يا أبا مويهبة إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة
يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه من ربه ما أدناه يا أبتاه إلى جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه
وا غشيا ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا ولا ميتا
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وجهنا واحد فلما قبض نظرنا هاكذا وهاكذا
أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب
غسلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئا وكان طيبا صلى الله عليه وسلم حيا وميتا
إنما شبها على الناس فيها إنها اشتريت له ليكفن فيها فتركت الحلة
انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها
قد علمتم ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول